اختُتمت جمعية السبيل الاجتماعية الخيرية اليوم، فعاليات المخيم الصيفي الثاني للأيتام بوادي حضرموت.
واستهدف المخيم، 94 يتيمًا، من مختلف مناطق وادي حضرموت، بهدف تنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم، إلى جانب تعزيز القيم الأخلاقية والتربوية لديهم، من خلال عدد من الدورات التدريبية والمهارية التي شملها المخيم.
وأشاد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبدالهادي التميمي، بجهود جمعية السبيل في خدمة الأيتام..مؤكدًا أن مثل هذه المخيمات تعكس وعيًا مؤسسيًا متقدمًا، يسهم في بناء جيل واثق من نفسه، متسلّح بالعلم والمهارة والقيم.
بدوره، أشار مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل احمد باحشوان، إلى أن جمعية السبيل تُعد من الجمعيات الرائدة في مجال رعاية الأيتام، ليس فقط على مستوى الدعم والرعاية، بل من حيث نوعية البرامج التنموية والتأهيلية التي تقدمها لهذه الشريحة المهمة من المجتمع.
من جانبه، اوضح الأمين العام للجمعية أمين العفاري أن رعاية وتأهيل الأيتام، لا يقتصر فقط على الدعم المادي، بل يشمل التمكين الشامل وبناء الشخصية.
كما دشن وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، المهندس هشام السعيدي، اليوم، بدء العام الدراسي الجديد بجامعة القرآن الكريم والعلوم الاسلامية بسيئون.
وتعرف وكيل المحافظة المساعد ، بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور عبدالله بن عثمان، الى شرح واف من مدير الجامعة بسيئون الدكتور يعقوب باجهام، حول الاجراءات التي تمت لتهيئة الاجواء للعام الجامعي الجديد الذي تقدّم له 240 طالباً وطالبة، ليبلغ عدد الطلبة بجامعة القرآن الكريم والعلوم الاسلامية بسيئون، أكثر من 800 طالباً وطالبة، موزعين على تخصصات القرآن الكريم وعلومه، والقراءات، والشريعة والقانون، والإدارة، والمحاسبة، وتقنية المعلومات .
وعبّر الوكيل السعيدي، عن اعتزازه بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الجامعة لتهيئة الأجواء المناسبة من حسن تنظيم وترتيب واستقبال حافل ..مؤكدًا دعم السلطة المحلية لقطاع التعليم بمختلف مستوياته، وحرصها على تهيئة البيئة المناسبة للتحصيل العلمي..معربا عن أمله بأن يكون العام الجديد مفعما بالتحصيل العلمي والجد والمثابرة.
وأشار نائب رئيس الجامعة ، الدكتور عبدالله بن عثمان، إلى أهمية المرحلة الجامعية في بناء الشخصية العلمية للطالب..مؤكدًا أن الجامعة تسعى باستمرار لتطوير برامجها ومناهجها لمواكبة متطلبات العصر، مع الحفاظ على رسالتها القرآنية الأصيلة .. مثمناً دعم السلطة المحلية ومتابعتها المستمرة..مشددًا على أهمية الشراكة بين مؤسسات التعليم والجهات الرسمية في النهوض بالمجتمع علميًا وأخلاقيًا .

































































