رحب عوض محمد بن الوزير محافظ شبوه بتدخلات برنامج تنمية الطرق الريفية لأول مرة في شبوة،
ةوعبر عن تقديره العميق لاهتمام وزير الأشغال العامة والطرق، المهندس سالم محمد العبودي، بإدراج المحافظة ضمن خطط البرنامج.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بالفريق الهندسي الموفد من الوزارة برئاسة المهندس محمد السلامي والمهندس علي الهدياني، واللذين نقلا تحيات معالي وزير الأشغال والطرق، مؤكدين حرصه على تعزيز جهود الوزارة في فتح آفاق تنموية جديدة أمام أبناء شبوة عبر مشاريع استراتيجية للطرق الريفية.
وخلال اللقاء، استعرض الفريق الهندسي المهام الموكلة إليه بموجب مذكرة معالي الوزير، والمتضمنة تنفيذ المسوحات الأولية لعدد من الطرق الريفية الحيوية في مديريات المحافظة، بما يسهم في إعداد قاعدة بيانات فنية دقيقة تساعد في رسم أولويات التدخل.
كما تم استعراض خطة العمل بحضور مدير عام مكتب الأشغال العامة بالمحافظة المهندس عوض أحمد رويس، ومدير عام فرع مؤسسة الطرق والجسور المهندس عوض ديمان، إلى جانب المهندس أنيس البرمة رئيس قسم الدراسات والتصاميم في مكتب الأشغال، حيث جرى التأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات ذات العلاقة لتسريع وتيرة إنجاز هذه الدراسات الفنية.
وشدد المحافظ عوض بن الوزير على أن مشاريع الطرق تمثل الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، كونها شرياناً حيوياً يربط بين المديريات ويعزز الحركة الاقتصادية والاجتماعية، ويتيح وصول الخدمات الأساسية إلى التجمعات السكانية في الأرياف والمناطق النائية. كما وجه الجهات المختصة إلى تقديم كافة التسهيلات وتذليل الصعوبات أمام الفريق الهندسي، مع التركيز على الطرق ذات الأولوية القصوى والتي تمثل حاجة ماسة للمواطنين.
وأكد المحافظ أن السلطة المحلية لن تدخر جهداً في متابعة وإنجاح هذه التدخلات، انطلاقاً من حرصها على تحسين مستوى الخدمات وتعزيز فرص التنمية المستدامة في مختلف مديريات محافظة شبوة.
كما قام بن الوزير، صباح اليوم، بزيارة تفقدية إلى رئاسة جامعة شبوة للاطلاع على جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، والوقوف على مستوى التحضيرات الجارية لتوفير بيئة تعليمية متكاملة تلبي طموحات الطلاب وتواكب متطلبات المرحلة.
وكان في استقبال المحافظ رئيس الجامعة الدكتور توفيق سريع باسردة، الدكتور محمد المطهري، نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العليمي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور خالد بن سريع، وعميد كلية الاقتصاد والإدارة الدكتور أحمد عبدالحق، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإدارات المختصة، حيث استمع المحافظ إلى شرح مفصل حول استعدادات الجامعة وخططها التطويرية للعام الجامعي القادم، وما تم إنجازه في مجالات البنية التحتية والبرامج الأكاديمية.
وخلال الزيارة، دشّن المحافظ بن الوزير، يرافقه رئيس الجامعة، امتحانات القبول في قسم المحاسبة بكلية الاقتصاد والإدارة، مستمعًا إلى تقرير مفصل حول مستوى التنظيم والتحضيرات الخاصة بامتحانات القبول في مختلف كليات الجامعة، والإجراءات المتخذة لضمان سير العملية بكل شفافية وانضباط.
وفي ختام الزيارة، أكد المحافظ عوض بن الوزير أن السلطة المحلية تولي جامعة شبوة اهتمامًا استثنائيًا باعتبارها منارات علمية رائدة، مشددًا على استمرار دعمها للجامعة وتمكينها من أداء رسالتها التعليمية والبحثية، وبما يسهم في إعداد جيل متسلح بالعلم والمعرفة وقادر على خدمة المحافظة والوطن.
من جهته، ثمّن الدكتور توفيق باسردة رئيس الجامعة، مستوى الاهتمام الكبير الذي يوليه المحافظ للجامعة، وما تقدمه السلطة المحلية من دعم ملموس يسهم في تعزيز قدراتها وتطوير بنيتها التحتية، مؤكدًا أن الجامعة ماضية بخطى ثابتة نحو التوسع والتطوير بما يواكب تطلعات الشباب ويعزز من مكانة شبوة العلمية والأكاديمية.
كما أعلن عوض محمد بن الوزير، موافقته على تنفيذ مشروع “مدينة المارينا شبوة” السكنية الاستثمارية بمدينة عتق، مؤكداً حرص السلطة المحلية على استقطاب المشاريع الاستثمارية في مختلف المجالات، وتوفير كل أوجه الدعم والتسهيلات التي تكفل نجاحها واستدامتها.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بن الوزير مع المدير التنفيذي لشركة المارينا للاستثمار والتطوير العقاري، رمزي ناصر عيون، حيث استعرض اللقاء التصاميم الهندسية والدراسات الفنية الخاصة بالمشروع، الذي يُعد من أبرز المشاريع الاستثمارية السكنية الحديثة في المحافظة.
ويتضمن المشروع في مرحلته الأولى إنشاء 60 فيلا سكنية وثلاثة أبراج سكنية تضم 40 وحدة سكنية، إلى جانب المرافق الخدمية المتكاملة ومتطلبات البنية التحتية، وذلك على مساحة إجمالية تقارب 635 ألف متر مربع، وبمواصفات هندسية ومعمارية مواكبة لمعايير التطوير الحضري الحديث.
ويأتي المشروع برؤية متكاملة تتجاوز الجانب السكني لتشمل مرافق خدمية حيوية، من بينها مدارس ومراكز طبية لتلبية احتياجات السكان، إلى جانب قسم سياحي يتضمن منتجعاً سياحياً يضم في مرحلته الأولى 20 شاليهاً مجهزة بكافة المرافق الخدمية من مطاعم وكافيهات، إضافة إلى مسطحات خضراء تمنح بعداً جمالياً وبيئياً للمشروع.
كما ستتضمن “مدينة المارينا” إنشاء مدينة ألعاب ترفيهية ومدينة ألعاب مائية، بما يجعلها وجهة متكاملة للسكن والرفاهية والسياحة، ورافداً تنموياً يواكب تطلعات المحافظة نحو الاستثمار العصري المتنوع.
وأشاد المحافظ بن الوزير بمكونات المشروع وما يحمله من رؤية عمرانية متقدمة، مؤكداً أنه سيمثل إضافة نوعية لمستوى التطور العمراني والتجاري الذي تشهده مدينة عتق، مركز المحافظة، ووجّه الجهات المختصة بسرعة استكمال الإجراءات اللازمة وتقديم التسهيلات المطلوبة، مع التشديد على متابعة التنفيذ وفق المواصفات الفنية والجدول الزمني المحدد.
من جانبه عبّر المدير التنفيذي لشركة المارينا عن بالغ امتنانه للمحافظ بن الوزير، مشيداً بجهوده في تهيئة البيئة الاستثمارية الجاذبة في شبوة، وبما وفرته السلطة المحلية من تعاون وتسهيلات كانت من أبرز عوامل انطلاق المشروع. وأكد حرص الشركة على إنجاح المرحلة الأولى من المدينة السكنية، والمضي قدماً في مشاريعها الاستثمارية القادمة بالمحافظة، مشيراً إلى أن ما تشهده شبوة من استقرار ونمو اقتصادي متسارع شكّل دافعاً أساسياً لتواجد الشركة واستثمارها فيها.
كما عقدت لجنة المناقصات بالمحافظة صباح اليوم اجتماعها الدوري، برئاسة محافظ المحافظة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، وبحضور الاطين العام للمجلس المحلي عبدربه هشله ناصر، والوكيل المساعد سالم الاحمدي، للوقوف أمام حزمة من القضايا والموضوعات المدرجة في جدول أعمالها.
واستهلت اللجنة اجتماعها بمناقشة مناقصة مشروع ملعب نادي التضامن الرياضي، حيث شددت على أهمية التحقق من جودة عينات العشب الصناعي المطلوب توريده ومدى مطابقتها للمواصفات الفنية المحددة، مؤكدة على ضرورة التزام المقاولين المتنافسين بتقديم المواد وفق الاشتراطات المعتمدة، وفي حال عدم تحقق ذلك سيتم إعادة الإعلان عن المناقصة حرصاً على تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير.
كما استعرضت اللجنة التقرير الفني الخاص بملعب الفقيد ناصر الخليفي المتعلق بالتغييرات المقترحة في نظام الإنارة، والمتمثلة في استبدال ستة أعمدة إنارة بطول 16 متراً بأربعة أعمدة بطول 25 متراً، وذلك لضمان تغطية مثالية وشاملة لأرضية الملعب بما يتوافق مع المواصفات المعتمدة، وأقرت اللجنة الموافقة على هذه التغييرات.
وفي جانب آخر، أقرت اللجنة الإعلان عن مناقصة ترميم ديوان دار الضيافة بديوان عام المحافظة، كخطوة تهدف إلى الحفاظ على هذا المرفق المهم وإعادته للخدمة بما يلبي متطلبات الاستضافة الرسمية.
كما اتخذت اللجنة قراراً بـ إعادة الإعلان عن مناقصة توريد أدوية تكميلية لمركز علاج الأورام بالمحافظة، في إطار الحرص على توفير الأدوية اللازمة للمرضى وضمان استمرارية الخدمات العلاجية.
وفي ختام الاجتماع، شدد المحافظ عوض بن الوزير على ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لعمل لجنة المناقصات، والعمل وفق مبادئ العدالة والشفافية، مؤكداً على أهمية التسريع في إنجاز الإجراءات واتخاذ القرارات بما يسهم في خدمة المواطنين وتنفيذ المشاريع التنموية بصورة متقنة وفاعلة.
كما تم صباح اليوم تدشين المرحلة الثانية من مشروع دعم القطاع الصحي الممول من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنساني مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، وذلك في مستشفى رضوم.
وخلال فعالية التدشين، عبّر مدير عام مديرية رضوم، هادي الخرماء، عن بالغ شكره وتقديره لجهود المحافظ بن الوزير وحرصه المستمر على الدفع بعجلة التنمية والخدمات الأساسية في المديرية، مؤكداً أن هذا المشروع سيمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مستوى الخدمات الصحية التي ستشهدها المديرية. كما ثمن الخرماء الدعم السخي والمتواصل من الأشقاء في دولة الإمارات، الذين جسّدوا من خلال هذه المبادرات معاني الأخوة الصادقة وعمق العلاقات المتينة.
ويشتمل المشروع في مرحلته الثانية على إعادة ترميم وتأهيل مستشفى رضوم وتجهيزه بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، إلى جانب تشغيله بما يضمن تقديم خدمات علاجية وتشخيصية متكاملة، وبمستويات متقدمة تلبي احتياجات المواطنين وتخفف من معاناتهم.
وأكدت قيادة السلطة المحلية أن هذا التدخل سيُسهم في تعزيز البنية التحتية الصحية بالمديرية، ويمثل إضافة مهمة للمنظومة الطبية في المحافظة ككل، بما يتماشى مع توجهات السلطة المحلية في تحسين جودة الخدمات وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف المديريات.






































































