شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي للمرأة، المنعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ، تحت شعار (التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والسير قدما).
أكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة، الدكتورة عهد جعسوس، في كلمة اليمن، حرص الحكومة لاهتمام بتمكين المرأة اليمنية وتعزيز دورها كشريك أساسي في تحقيق السلام والتنمية المستدامة..مشيرة إلى الجهود الحكومية المبذولة لتعزيز مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار في السلك الدبلوماسي والقضاء والحكومة والسلطات المحلية.
واستعرضت جعسوس، التحديات التي تواجه المرأة اليمنية في ظل الظروف الراهنة..مشددة على ضرورة إشراك المرأة في اللجان التفاوضية ضمن مسار السلام، وأن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه دون مشاركة فاعلة للمرأة.
كما دعت منظمة التعاون الإسلامي والدول الأعضاء والشركاء الدوليين إلى تقديم دعم عاجل للمرأة اليمنية في مجالات الحماية والتمكين الاقتصادي وبناء القدرات، بما يمكنها من القيام بدورها في جهود إعادة الإعمار.
واختتم المؤتمر أعماله بإقرار عدد من القرارات والتوصيات التي أكدت على تعزيز دور المرأة في السلام والأمن، ومكافحة العنف ضدها، وتمكينها اقتصادياً، وتقديم الدعم للدول الأعضاء المتأثرة بالنزاعات.
وفي كولا لامبور بحث سفير اليمن لدى ماليزيا الدكتور عادل باحميد، اليوم، مع وزير الصحة الماليزي الدكتور ذو الكفل أحمد، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الصحي، وتطوير مسارات الدبلوماسية الصحية بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وجرى خلال اللقاء، مناقشة عدد من المجالات ذات الأولوية للتعاون المستقبلي، وفي مقدمتها التدريب وبناء القدرات، وتعزيز منظومة الرعاية الصحية الأولية، وتطوير الصحة الرقمية، والتعاون في المجال الدوائي، إلى جانب المساعدات الطبية والإنسانية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والعمل على تحديد برامج ومبادرات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في دعم جهود اليمن لإعادة تأهيل وتطوير قطاعه الصحي، وتعزز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين الجمهورية اليمنية وماليزيا.
وخلال اللقاء، استعرض السفير باحميد، التحديات الكبيرة التي واجهها القطاع الصحي في اليمن..مؤكداً حاجة اليمن إلى إعادة بناء وتعزيز منظومة الصحة العامة والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الناجحة.
وأشاد السفير بالتجربة الماليزية المتقدمة في إدارة النظام الصحي والصحة العامة والرعاية الصحية الأولية والصحة الرقمية والصناعات الدوائية..معرباً عن تقدير اليمن لإسهامات المنظمات غير الحكومية الماليزية ودورها الإنساني الفاعل في دعم الشعب اليمني والتخفيف من معاناته خلال سنوات الأزمة.
من جانبه، أكد وزير الصحة الماليزي حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع الجمهورية اليمنية، ولا سيما في مجال الدبلوماسية الصحية، وبحث أوجه التعاون الممكنة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما شارك سفير اليمن لدى اندونيسيا سالم بلفقيه، في فعاليات مهرجان آسيا أفريقيا 2026، الذي نظمته حكومة مدينة باندونج بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإندونيسية، بحضور عمدة مدينة باندونج محمد فرحان، وعدد من المسؤولين الإندونيسيين ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي الدول الآسيوية والأفريقية.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا لحرص السفارة على الحضور الفاعل في الفعاليات الرسمية والثقافية، بما يعزز العلاقات اليمنية الإندونيسية، ويجسد عمق أواصر الصداقة بين البلدين.
كما بحث سفير اليمن لدى اندونيسيا سالم بلفقيه، اليوم، مع مديرة التعاون الإنمائي الدولي بوزارة الخارجية الإندونيسية، رينا سيتيواتي، سبل تعزيز التعاون التنموي بين البلدين، والاستفادة من برامج الوكالة الإندونيسية للتعاون الإنمائي (Indonesian AID)، بما يدعم جهود التعافي والتنمية وبناء القدرات في اليمن.
كما ناقش اللقاء، توسيع مجالات التعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والزراعة، إلى جانب تنمية قدرات الكوادر الوطنية وتبادل الخبرات والتجارب التنموية.
وأكد الجانبان، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور والعمل على تفعيل برامج التعاون الإنمائي، بما يعزز الشراكة الثنائية ويخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.











































































