ادانت الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف الأشقاء في دولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، وتعتبرها انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية، وخرقاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، وتصعيداً خطيراً يهدد السلم والأمن في المنطقة.
واكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وقوف اليمن الثابت إلى جانب الأشقاء في الكويت والبحرين، الأردن، وتأييدها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
كما ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بشدة الهجمات المسلحة التي استهدفت أفراداً من الشرطة والجيش في إقليم بلوشستان بجمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة.
واكدت وزارة الخارجية في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، موقف اليمن الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع أو المبررات..معبرة عن خالص التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وعلي صعيد اخر بحث سفير اليمن غير المقيم لدى دوقية لوكسمبورج، محمد طه مصطفى، مع الأمين العام لإدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية اللوكسمبورجية، مارك فيلير، آخر المستجدات والتطورات على الساحة اليمنية والإقليمية.
واستعرض السفير طه خلال اللقاء الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، مستجدات الأوضاع في اليمن..مشيرًا إلى قيام النظام الإيراني بإرسال طائرة إلى مطار صنعاء، في انتهاك واضح لسيادة الجمهورية اليمنية ووحدة أراضيها، ومخالفةٍ للقرارات الدولية ذات الصلة.
وأكد أن استمرار تدخلات النظام الإيراني وتهديداته لأمن واستقرار المنطقة، ودعمه للأذرع التابعة له، وفي مقدمتها مليشيات الحوثي الإرهابية، يمثل انتهاكًا صارخًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن والمنطقة..مشددًا على ضرورة وضع حد لهذه التدخلات والانتهاكات التي تقوض الأمن والاستقرار.
كما حذر السفير مصطفى من أن استمرار التغاضي عن انتهاكات مليشيات الحوثي الإرهابية وتهديداتها، بالتنسيق مع إيران، لحرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر، سيؤدي إلى تفاقم التداعيات الاقتصادية، وزيادة الأعباء على الاقتصاد العالمي.
من جانبه، أكد الأمين العام لإدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية اللوكسمبورجية، استمرار دعم بلاده للقيادة الشرعية والحكومة اليمنية، وحرصها على أمن اليمن واستقراره، إلى جانب دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام.
كما بحث سفير اليمن لدى المانيا لؤي الارياني، مع رئيس لجنة التعاون الدولي في البرلمان الالماني فولغانغ شتينفنغر، العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها.
واستعرض السفير الارياني، مستجدات الأوضاع في اليمن، واختراق النظام الايراني للاجواء اليمنية وتسيير رحلة لمطار صنعاء للحرس الثوري الايراني حملت معدات عسكرية ودعم لميلشيا للحوثي الارهابية.
واكد الارياني، ان هذا الاختراق يمثل انتهاك للقانون الدولي يتطلب موقفا دوليا موحدا، مشيرا الى ان ميلشيا الحوثي الإرهابية، تمثل تهديدا دوليا وليس محليا فقط تتطلب دعما دوليا وتنفيذا للقرارات الدولية حيال اليمن.
من جانبه اكد شتنفنغر، الاهتمام بالوضع السياسي وتعزيز العلاقات التنموية في اليمن، لافتا الى ما تتمع به اليمن من موقع مهم يتطلب التعاون المشترك.
كما بحث القائم بأعمال السفارة اليمنية لدى المجر، السفير أحمد ناجي، اليوم الخميس، مع رئيس دائرة الشرق وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية المجرية، يانوش لاشتوفكا، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع في اليمن والتطورات الأخيرة على الساحة الإقليمية.
وأطلع السفير ناجي المسؤول المجري، على التصعيد الأخير من قبل النظام الإيراني وميليشيات الحوثي، والمتمثل في تسيير رحلة جوية من طهران إلى مطار صنعاء الواقع تحت سيطرة الميليشيات الحوثية..مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الجمهورية اليمنية وأجوائها، وخرقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة باليمن.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وتسهم في استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة..موضحاً الأهداف الحقيقية وراء هذه الخطوة، وما تمثله من استمرار لخضوع ميليشيات الحوثي للأجندة الإيرانية على حساب مصالح الشعب اليمني ومعاناته المستمرة منذ انقلابها على الدولة.
من جانبه، أكد رئيس دائرة الشرق وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية المجرية موقف بلاده الداعم والمستمر للحكومة اليمنية..مشيداً بالجهود والخطوات التي تتخذها لتجنيب اليمن وشعبه تداعيات الصراع، والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار.
كما ناقش سفير اليمن لدى ماليزيا، الدكتور عادل باحميد، اليوم، مع وكيل وزارة الخارجية الماليزية لشؤون غرب آسيا، داتو وان عبدالراشد، آخر المستجدات على الساحة اليمنية، والتطورات الإقليمية ذات الصلة.
واستعرض السفير باحميد، خلال اللقاء، مستجدات الأوضاع في اليمن، وفي مقدمتها التصعيد الإيراني الأخير، وما يمثله من انتهاك لسيادة الجمهورية اليمنية..مؤكدًا أن استمرار التدخلات الإيرانية في الشأن اليمني يقوض جهود السلام، ويهدد أمن واستقرار اليمن والمنطقة، ويخالف مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشار السفير باحميد، إلى أن الرحلة الجوية الإيرانية الأخيرة إلى مطار صنعاء تمثل انتهاكًا جديدًا لسيادة الجمهورية اليمنية، ومحاولةً لتكريس واقع يتجاوز مؤسسات الدولة الشرعية، الأمر الذي يستدعي موقفًا دوليًا واضحًا يحترم سيادة اليمن ووحدة أراضيه.
كما تطرق إلى عدد من الانتهاكات التي تشهدها الساحة اليمنية، بما في ذلك استمرار تهريب الأسلحة والخبراء العسكريين إلى مليشيات الحوثي، وتصعيد الهجمات التي تستهدف الملاحة الدولية، فضلًا عن استغلال الموانئ والمطارات الواقعة خارج سيطرة الحكومة الشرعية لخدمة أجندات عسكرية وسياسية، في انتهاك واضح لسيادة الدولة اليمنية.
وأكد السفير باحميد، حرص الحكومة اليمنية على تحقيق السلام العادل والشامل، القائم على المرجعيات المتفق عليها..مثمنًا مواقف ماليزيا الداعمة للشرعية اليمنية..مشيدًا بالعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية الماليزية اهتمام بلاده بمتابعة تطورات الأوضاع في اليمن، وحرصها على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، بما يحفظ وحدة اليمن وسيادته، ويعزز فرص السلام في المنطقة.












































































