افتتح وكيل محافظة حضرموت ا حسن سالم الجيلاني، اليوم بالمكلا، قاعة “أمستردام” بمكتب وزارة الزراعة والري والثروة السمكية بساحل حضرموت، بحضور وفد السفارة الهولندية لدى اليمن برئاسة نائب السفير بارت فينسترا، وممثلين عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وعدد من الشركات المحلية والمختصين.
كما دُشنت خلال الافتتاح ورشة عمل استعرضت أبرز المشروعات الزراعية المنفذة من قبل منظمة الفاو والممولة من مملكة هولندا، مع التركيز على المشاريع التنموية في وادي حجر والتي تستهدف تحسين الإنتاج الزراعي وتوفير مصادر المياه المستدامة للمزارعين.
وفي كلمته نقل وكيل المحافظة حسن الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، مؤكدًا أن افتتاح قاعة “أمستردام” يمثل خطوة عملية تعكس عمق الشراكة بين السلطة المحلية بحضرموت والشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم مملكة هولندا ومنظمة الفاو، مشيراً إلى أن القطاع الزراعي يعد أحد الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي والأمن الغذائي، وأن دعم هذه المشاريع يسهم في تعزيز صمود المزارعين وتمكينهم من مواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه أعرب نائب السفير الهولندي، عن سعادته بزيارة حضرموت والمشاركة في افتتاح قاعة “أمستردام” التي تحمل اسم العاصمة الهولندية كرمز للتعاون الثنائي بين البلدين، موضحًا أن هولندا تؤمن بأن الاستثمار في الزراعة والمياه هو استثمار في استقرار المجتمعات وسبل عيشها، وأن المشاريع الممولة تأتي في إطار التزام هولندا بدعم اليمن رغم التحديات.
وأشار نائب السفير الهولندي السيد فينسترا، إلى أن وادي حجر يعد نموذجاً ناجحاً للشراكة بين الفاو والمجتمعات المحلية، مؤكداً أن بلاده ستواصل دعم المبادرات التي تساهم في تحسين الأمن الغذائي وزيادة دخل المزارعين، ونقل الخبرات الهولندية في مجال إدارة المياه والزراعة المستدامة.
بدوره أوضح المدير العام لمكتب وزارة الزراعة والري بساحل حضرموت الأستاذ عبدالله العوبثاني، إلى أن تدشين قاعة “أمستردام” والورشة المصاحبة يأتيان في وقت يحتاج فيه القطاع الزراعي إلى دعم فني وتمويلي عاجل، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه منظمة الفاو في تنفيذ مشاريع نوعية خاصة في مجال الري وحصاد مياه الأمطار.
وفي سياق متصل، زار وكيل المحافظة الجيلاني ومعه وفد السفارة الهولندية لدى اليمن برئاسة نائب السفير السيد بارت فينسترا، وممثلين عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، اتحاد نساء اليمن فرع ساحل حضرموت، واطلعوا على نشاط الاتحاد ومستوى الإنجاز في مشروع “تعزيز الوصول الشامل إلى العدالة في اليمن”، الممول من الحكومة الهولندية والمنفذ عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP بالشراكة مع اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت.
وشهدت الزيارة لقاءً جمع الوفد بفريق المشروع وأعضاء اللجنة الفنية المشتركة، إلى جانب ممثلات الشبكات النسوية العدلية، واستمع الوفد إلى شرحٍ مفصل حول سير تنفيذ الأنشطة والنتائج المتحققة، ومدى أهمية المشروع في معالجة القضايا المرتبطة بالأراضي والسكن والممتلكات (HLP)، وتعزيز وصول الفئات المستضعفة إلى الخدمات القانونية والعدلية وغيرها من البرامج
كما التقى وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، اليوم، بمكتبه بمدينة المكلا، رئيس مركز روافد حضرموت للدراسات والتنمية الدكتور عبدالله رمضان باجهام، في إطار تعزيز الشراكة مع المراكز البحثية ودعم الجهود التنموية بالمحافظة.
وخلال اللقاء، استمع الوكيل الجيلاني إلى عرضٍ موجز من الدكتور باجهام حول أبرز الأنشطة والبرامج التي ينفذها المركز، لا سيما في دعم المشاريع التنموية، ومعالجة القضايا الاجتماعية، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز البيئة المجتمعية المتماسكة بوصفها الركيزة الأساسية لاستدامة التنمية.
كما استعرض رئيس المركز جهود “روافد” في إعداد الدراسات الميدانية والبحوث التطبيقية الهادفة إلى فضّ النزاعات، ونشر ثقافة الحوار، وبناء جسور الثقة بين مختلف مكونات المجتمع، مؤكداً أن السلم المجتمعي لا يقتصر على غياب النزاعات فحسب، بل يمثل حالة من التعاون والتكامل المجتمعي نحو البناء والتنمية.
وأشار وكيل المحافظة إلى دعم السلطة المحلية، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت سالم أحمد الخنبشي، لكافة المبادرات والبرامج التي تسهم في تحصين المجتمع من الظواهر السلبية، وتعزيز الوعي المجتمعي عبر برامج علمية وتنموية هادفة.
كما شهد وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، صباح اليوم بمدينة المكلا، مراسم توقيع اتفاقية تنفيذ مشروع “نسيج المستقبل” للتمكين المهني في مجال الخياطة الإنتاجية، بتمويل من بنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي، وتنفيذ جمعية رعاية طالب العلم بالشراكة مع مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت.
وفي مراسم التوقيع، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مشيدًا بأهمية المشروع ودوره في دعم وتأهيل المرأة وتمكينها اقتصاديًا، مؤكدًا أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود بين القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الحكومي، بما يسهم في خلق فرص تنموية مستدامة وتعزيز الشراكة المجتمعية لخدمة الشباب والنساء وتمكينهم مهنيًا واقتصاديًا.
وأشار الوكيل الجيلاني إلى أن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تولي اهتمامًا بالغًا بالمشاريع المهنية والإنتاجية التي تركز على بناء القدرات وربط التدريب بسوق العمل، مثمنًا إسهامات بنك بن دول ومبادراته في مجال المسؤولية المجتمعية، ودور جمعية رعاية طالب العلم ومكتب التعليم الفني في تنفيذ برامج نوعية تخدم التنمية المحلية.
ويأتي المشروع ضمن منحة المسؤولية المجتمعية التي قدمتها مؤسسة بن دول للتنمية في إطار مبادرات منتدى تضامن للتنمية 2026، ويهدف إلى تمكين خريجات المعهد المهني الصناعي بالمكلا اقتصاديًا عبر تدريبهن وتأهيلهن مهنيًا في مجال الخياطة الإنتاجية، وربطهن بخط إنتاج فعلي يسهم في توفير فرص دخل مستدامة وتعزيز قدراتهن العملية والمهنية.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور المدير العام لمكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الدكتور سالم صلاح باجابر، حيث وقعت الاتفاقية بين المكتب وجمعية رعاية طالب العلم وبنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي، ووقع عن الجمعية المهندس وسيم ربيحان الأمين العام للجمعية، وعن البنك الأستاذ فوزي فرج التوي مدير إدارة التمويل.
حضر مراسم التوقيع مدير إدارة سوق العمل بمكتب التعليم الفني والتدريب المهني الأستاذ سامي النهدي، الأستاذ شايف العنسي مدير عام أكاديمية بن دول، والأستاذ محمد عبدالله الحدري المدير التنفيذي لجمعية رعاية طالب العلم، والأستاذ إبراهيم التمور مدير مشروع تضامن، والأستاذ صلاح الفائق مدير إدارة التسويق وتطوير الأعمال بالبنك
كما دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، اليوم، بمدينة المكلا محافظة حضرموت، مشروع توزيع قوارب الصيد المزودة بالمحركات وحقائب السلامة للصيادين المتضررين من الأعاصير والظروف المناخية والأوضاع الاقتصادية، بمديرية الريدة وقيصعر، ضمن مشروع الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي لتعزيز القدرة على الصمود في اليمن، المنفذ عبر الشريك المحلي ائتلاف الخير للاغاثة الانسانية.
ويستهدف المشروع توزيع 90 قارب صيد مزودًا بالمحركات في محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى، خُصص منها 20 قاربًا للصيادين في مديرية الريدة وقصيعر بساحل محافظة حضرموت، بهدف تحسين سبل العيش للصيادين وتمكينهم من استعادة مصادر دخلهم، بما يسهم في زيادة أوضاعهم المعيشية.
واشادت السلطة المحلية بالدور الإنساني والتنموي الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم مختلف القطاعات الحيوية بالمحافظة.. مؤكدة أن هذه التدخلات ستسهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار المعيشي للأسر المستفيدة وتحسين مستوى دخلها.
ويأتي المشروع في إطار الجهود الإنسانية لمركز الملك سلمان للإغاثة الرامية إلى تعزيز قطاع الصيد والثروة السمكية، باعتباره أحد أهم القطاعات الاقتصادية والمعيشية للأسر في الشريط الساحلي.






































































