عقد المكتب التنفيذي بمحافظة حضرموت، اليوم، بمدينة المكلا، اجتماعه الدوري الثالث للعام 2026، برئاسة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، لمناقشة التقارير والملفات المدرجة في جدول أعماله.
وفي مستهل الاجتماع، ، بحضور رئيس الجهاز المركزي لأمن الدولة اللواء محمد عيضة، ونائبه العميد فيصل باجري، ووكيل المحافظة حسن الجيلاني، نقل عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي..مؤكدًا أن محافظة حضرموت تمر بمرحلة استثنائية تتطلب تضافر جهود الجميع، وفي مقدمتها ملف الكهرباء الذي يُعد من أبرز الملفات الشائكة نتيجة تراكمات طويلة من الإهمال، وتهالك البنية التحتية، إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة المتمثلة في توقف تصدير النفط وضعف الإيرادات، وكلفة عقود الطاقة المشتراة التي تجاوزت (167) مليار ريال يمني.
وأعلن الخنبشي، عن وصول منحة إسعافية من المشتقات النفطية مخصصة لقطاع الكهرباء في ساحل ووادي حضرموت، من شركة بترومسيلة، إضافة إلى قدوم باخرة وقود لتفادي العجز في القدرة التشغيلية، خصوصاً مع دخول موسم الصيف وازدياد الأحمال..موضحًا أن القدرة المتاحة حاليًا تبلغ (191) ميجاوات مقابل احتياج يصل إلى (341) ميجاوات، بعجز يتجاوز (150) ميجاوات.
وأشار عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت، الى أن السلطة المحلية تعمل على عدة مسارات متوازية، من بينها تسريع ترتيبات وصول محطات إسعافية جديدة خلال الأسابيع القادمة..معرباً عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على دعمهم المستمر..مشيراً إلى تفاهمات جارية مع وزارة الكهرباء بشأن مشروع ربط محافظات حضرموت وشبوة والمهرة بالشبكة الكهربائية للمملكة العربية السعودية بقدرة تتراوح بين 500 و1000 ميجاوات.
كما استعرض عضو مجلس القيادة الرئاسي، عددًا من القضايا الاستراتيجية التي تم رفعها إلى مجلس القيادة الرئاسي، والقرارات المتخذة بشأنها، وفي مقدمتها إعادة فتح ميناء الشحر نظرًا لأهميته الاقتصادية، مع تعزيز دور الجهات المعنية داخله، إضافة إلى مناقشة نتائج لقاءات الخارجية مع عدد من السفراء، ومناقشة الجوانب الخدمية والأمنية، والترتيبات العسكرية التي نُفذت مؤخراً..مؤكدًا أن حضرموت تمثل أمانة وطنية في أعناق الجميع.
وناقش الاجتماع المحضر السابق للمكتب التنفيذي، ومستوى الإنجاز في القرارات والتوصيات الصادرة عنه، إلى جانب تقرير مقدم من شركة النفط اليمنية حول الوضع التمويني والتحديات الراهنة والانعكاسات الإقليمية، وجهود تعزيز الشفافية ورفع كفاءة وتأهيل الكادر الوظيفي.
كما استعرض المكتب التنفيذي تقرير هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية – فرع حضرموت – للعام 2025، وما تضمنه من جهود في تنظيم التراخيص، وإلغاء تراخيص المخالفين، وتحصيل الموارد، والاحتياجات المالية والفنية والوظيفية، إضافة إلى تقرير عن أوضاع مديرية غيل باوزير، والصعوبات التي تواجه قطاعات الصحة والأمن والمياه، واحتياجاتها الخدمية والتنموية.
وخرج الاجتماع بعدد من القرارات والتوصيات الهادفة إلى تحسين الأداء المؤسسي، وتعزيز الاستقرار الخدمي والأمني، ومتابعة تنفيذ المعالجات العاجلة للملفات ذات الأولوية في عموم مديريات المحافظة.
وفي سيئون افتتح وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، جمعان بارباع، اليوم، مدرسة المرحوم عبدالرحمن عدنان العوجان للتعليم الأساسي للبنين بمديرية ساه، التي نفذتها مؤسسة استجابة للأعمال الإنسانية والإغاثية بإشراف جمعية الشيخ النوري الخيرية بدولة الكويت.
وطاف الوكيل بارباع ومعه مدير عام المديرية سعيد الجابري، ومدير مكتب التربية والتعليم الدكتور محمد فلهوم بأقسام المدرسة..مستمعًا إلى شرح مفصل من المدير التنفيذي لمؤسسة استجابة محمد باحارثة حول المشروع، الذي يتكون من مبنى مدرسي مكوّن من دورين يضم 18 فصلًا دراسيًا، ومكاتب للإدارة والمعلمين، وقاعات للأنشطة والوسائل التعليمية والحاسوب، إضافة إلى مختبر علمي مجهز بأحدث التجهيزات، وظلة حديدية، ومنظومة طاقة شمسية، وملعب عشبي لكرة القدم، وملعبي كرة السلة والطائرة، وغرفة للإذاعة المدرسية، فضلًا عن دورات مياه ومرافق خدمية متكاملة.
وعبّر وكيل المحافظة، عن سعادته بافتتاح هذا المشروع التعليمي..مشيدًا بدعم جمعية الشيخ النوري الخيرية عبر مؤسسة استجابة وتدخلاتها النوعية في مختلف القطاعات..مثمنًا الدعم الكويتي السخي لمشروعات التعليم والتنمية في حضرموت..مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذه المشاريع بما يسهم في خدمة الأجيال القادمة وتوفير بيئة تعليمية نموذجية.
من جانبهما، أكد مدير عام مديرية ساه، ومدير مكتب التربية والتعليم، أهمية المشروع في تخفيف الضغط على المدارس القائمة، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي للطلاب.
الى ذلك، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة استجابة، أن المشروع يأتي ضمن جهود المؤسسة لدعم قطاع التعليم وتوسيع فرص الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة ومتكاملة، بالشراكة مع الجهات المانحة، انطلاقًا من الإيمان بأن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء الأجيال وتطوير المجتمعات.






































































