أكد محافظ محافظة شبوة، رئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، على الأهمية الكبيرة للدور الحيوي الذي تضطلع به مصلحة خفر السواحل في حماية السواحل وتأمين المياه الإقليمية، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز الجاهزية لمواجهة مختلف التحديات الأمنية.
جاء ذلك خلال لقائه قائد فرع مصلحة خفر السواحل بالمحافظة، العقيد محمد صالح الخليفي، حيث جرى استعراض أوضاع الفرع ومستوى أدائه، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجهه في ظل اتساع المهام الأمنية على امتداد الشريط الساحلي للمحافظة.
وخلال اللقاء، وجّه المحافظ بن الوزير بأهمية تكثيف المرافقة الأمنية للسفن ضمن نطاق سواحل المحافظة وصولاً إلى المياه الإقليمية، وتشديد الدوريات البحرية لمواجهة أي تهديدات محتملة، بما في ذلك مخاطر القرصنة، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تعزيز الأمن والاستقرار وحماية خطوط الملاحة البحرية.
كما وجّه بفتح مراكز مراقبة أمنية على طول سواحل المحافظة، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى رفع مستوى الرقابة وتعزيز السيطرة الأمنية، بما يسهم في تأمين السواحل وحماية المصالح والمنشآت العامة.
وجدد المحافظ بن الوزير تأكيده على دعم السلطة المحلية لفرع خفر السواحل، والعمل على تذليل الصعوبات التي تعترض أداءه، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية، بما يعزز من فاعلية الأداء الأمني ويسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة.
من جانبه، عبّر العقيد محمد صالح الخليفي عن تقديره لاهتمام المحافظ بن الوزير ودعمه المتواصل، مؤكداً التزام فرع خفر السواحل ببذل أقصى الجهود لتنفيذ مهامه وتعزيز الأمن البحري في سواحل المحافظة.
كما وجّه محافظ شبوة عوض ابن الوزير، الجهات المختصة بإعداد دراسات فنية وهندسية لعدد من المشاريع الخدمية والتنموية في مديرية بيحان، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز مستوى الخدمات الأساسية بالمديرية.
كما وجّه المحافظ بن الوزير، خلال لقائه، اليوم، أمين عام المجلس المحلي بمديرية بيحان أحمد الطاهري، بإعداد الدراسات اللازمة لإنشاء مدرسة للبنات في موقس، تتكون من 9 فصول دراسية مع ملحقاتها، بما يسهم في دعم تعليم الفتاة وتوسيع فرص التحاقها بالتعليم.
ووجّه أيضاً، بإعداد دراسة لتوسعة المركز الصحي في موقس، والعمل على تطويره وترقيته إلى مستشفى ريفي، لتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة للسكان، إلى جانب إعداد دراسة هندسية لمشروع عقبة مفقه التي تربط وادي خر بوادي النحر في بيحان، وكذا دراسة إنشاء جسر عبيه الذي سيربط عدد من قرى وادي خر بالخط الأسفلتي في الوادي.
كما جرى خلال اللقاء الذي حضره نائب عميد كلية التربية بالمديرية الدكتور أمين دويحان، مناقشة مختلف أوضاع المديرية وقطاعها التعليمي بشقيه العام والجامعي.
وجدد محافظ شبوة، تأكيده الاهتمام بمديرية بيحان، والعمل بمنهجية التخطيط المناسب لتلبية احتياجاتها في مختلف القطاعات .. لافتاً إلى حجمها الكبير من الناحية الجغرافية والسكانية.
من جانبه أكد أمين محلي بيحان الطاهري، إنجاز مشروع مجمع البحري التربوي، الذي يتكون من 24 فصلاً دراسياً، والمنفذ بتمويل محلي .. لافتا إلى أهمية المشروع في تخفيف الضغط على المدارس وتحسين البيئة التعليمية في المديرية.
وعلى صعيد آخر، أشاد محافظ شبوة عوض ابن الوزير، بتجربة مؤسسة تمكين شبواني، وما حققته من نجاحات في خدمة شباب المحافظة.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بن الوزير، اليوم، مع مدير المؤسسة ماجد السليماني، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة جملة من القضايا المتعلقة بجهود المؤسسة في خدمة شباب المحافظة، من حملة الشهادات الجامعية، والمؤهلين في مختلف المجالات، وسُبل تعزيز التدخلات التنموية للمؤسسة، وتوسيع نطاق برامجها بما يسهم في دعم الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، إضافة إلى مناقشة آليات تحسين الأداء وتطوير الشراكات مع الجهات ذات العلاقة.
ونوه محافظ شبوة، برعاية المؤسسة لبرامج تأهيل وبناء قدرات الشباب، وتمكينهم من الالتحاق بفرص العمل في مختلف المجالات، وكذا نوه بدور المؤسسة في تعزيز التنمية البشرية في شبوة .. مشيداً بمستوى التزامها في خدمة الشباب، ومساعدتهم في الحصول على فرص العمل المناسبة.
من جانبه عبّر مدير المؤسسة السليماني، عن تقديره للدعم والاهتمام الرسمي .. مؤكداً استمرار العمل على تنفيذ المزيد من البرامج التي تخدم شباب المحافظة.
كما تفقد مدير عام مديرية عتق، عبدالله الخليفي، الأعمال النهائية في مشروع أول مخبز خيري بمركز المحافظة مدينة عتق، والذي يُقام بتمويل كريم من المحسن الكويتي عبدالمحسن الزبن، عبر جمعية النجاة الكويتية، وتنفيذ مؤسسة “أيادي الخير”.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع الإنساني على مساحة إجمالية تقدر بنحو (2500) متر مربع في الجهة الشمالية الغربية من مدينة عتق، بكلفة تبلغ حوالي (500) ألف ريال سعودي، ليشكل إضافة نوعية في مجال دعم الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية عن المواطنين.
ومن المقرر أن تصل الطاقة الإنتاجية للمخبز إلى نحو (75) ألف رغيف يومياً من الخبز المدعوم، بما يسهم في تغطية احتياجات واسعة من سكان المدينة والقرى والمناطق المجاورة.
وخلال الزيارة، أشاد مدير عام المديرية بالتدخلات الإنسانية والخيرية التي تنفذها الجهات الداعمة من دولة الكويت الشقيقة، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً رائداً في دعم الاستقرار المعيشي وتعزيز الأمن الغذائي، ومثمناً اختيار موقع المشروع بما يضمن سهولة وصول المستفيدين إليه.
كما عبّر الخليفي عن بالغ تقديره لدولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفها الإنسانية المشهودة ودعمها المتواصل للمحافظة، مشيراً إلى أن هذا العطاء امتداد لعلاقات أخوية راسخة وإسهامات تنموية ممتدة منذ عقود.
وأكد مدير عام عتق حرص السلطة المحلية على تعزيز الشراكة والتكامل مع المنظمات الإنسانية والجهات المانحة، وتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح المشاريع ذات الجدوى والأثر المباشر في خدمة المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم.
ومن المقرر خلال الأيام القادمة وصول معدات ومكائن المخبز الآلي، إلى جانب اعتماد نقاط توزيع داخل المدينة، بما يسهم في تسهيل حصول المواطنين على الخبز بشكل منتظم.
حضر الزيارة مدير مالية عتق ومدير مكتب التخطيط بالمديرية.






































































