افتتح وزير الصحة العامة والسكان، رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، الدورة التدريبية المكثفة الأولى في ممارسات التصنيع الجيد (GMP) وتفتيش مواقع تصنيع المستحضرات الصيدلانية، التي تنظمها الهيئة عبر إدارة التدريب والتعليم المستمر.
وتهدف الدورة، التي تستمر أسبوعاً في مرحلتها الأولى، إلى تأهيل 40 مشاركاً من كوادر الهيئة وفروعها في المحافظات، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات الحديثة في تقييم ومراقبة مصانع الأدوية وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يضمن الجودة والسلامة الدوائية.
وأكد الوزير بحيبح، في كلمته خلال الافتتاح، أهمية الدورة في تعزيز قدرات الكوادر الوطنية..مشدداً على أن تطوير مهارات التفتيش والتقييم يمثل ركيزة أساسية لضمان جودة الأدوية المتداولة في السوق المحلية.
وأوضح أن الهيئة تضطلع بدور محوري في تنظيم السوق الدوائية والحفاظ على استقرارها، عبر الرقابة على عمليات التصنيع والاستيراد والتوزيع، بما يكفل حماية صحة المواطنين وضمان مأمونية وفعالية الأدوية.
من جانبه، أوضح نائب المدير العام التنفيذي للهيئة، الدكتور أبو بكر باعباد، أن تنظيم الدورة يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للهيئة لبناء قدرات كوادرها الفنية، وتمكينهم من تنفيذ مهام التفتيش الدوائي بكفاءة، وفق أحدث الأدلة والإرشادات الدولية.
وفي سياق متصل، ترأس وزير الصحة اجتماعاً فنياً موسعاً ضم مدراء الإدارات في الهيئة، جرى خلاله استعراض سير العمل ومستوى الإنجاز والتحديات، إلى جانب مناقشة سبل تطوير الأداء المؤسسي.
وشدد الوزير بحيبح، على أهمية تعزيز التنسيق بين الإدارات، وتطوير آليات الرقابة والتقييم، بما يسهم في تحسين جودة الأداء وتحقيق أهداف الهيئة في تنظيم السوق الدوائية، وضرورة تفعيل نظام التسعيرة المعتمد، وتكثيف النزولات الميدانية، وإعادة تسجيل الأصناف الدوائية.
ووجّه بإعداد خطط تطويرية واضحة لكل إدارة، مع التركيز على بناء القدرات البشرية، وتحسين كفاءة الإجراءات، وتبسيط مسارات العمل، بما يعزز من فاعلية الدور الرقابي للهيئة.
كما نظّمت الإدارة العامة لصحة الموانئ والحجر الصحي بوزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، دورة تدريبية متخصصة حول تعزيز الأمن الصحي وإدارة الحشود في المنافذ الحدودية خلال موسم الحج، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من صندوق الجوائح.
وتهدف الدورة، التي تستمر على مدى يومين، إلى رفع كفاءة 40 مشاركاً من كوادر الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، وتعزيز قدراتهم في التعامل مع التحديات الصحية المرتبطة بحركة الحشود والسفر الدولي، خاصة خلال موسم الحج الذي يشهد كثافة بشرية عالية وتنقلاً واسعاً عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.
وتتضمن الدورة حزمة من المحاور العلمية والتطبيقية، أبرزها التعريف باللوائح الصحية الدولية وآليات تطبيقها في المنافذ الحدودية، وتعزيز بناء القدرات المؤسسية وفق متطلبات الأمن الصحي الوطني والدولي، إضافة إلى مهارات تقييم المسافر المريض، وإجراءات الترصد والاستجابة للأمراض، ومكافحة نواقل الأمراض العابرة للحدود.
كما تتناول الدورة مفاهيم إدارة وصحة الحشود، وآليات التواصل الفعّال وتقديم الرسائل الصحية التوعوية، فضلاً عن تطبيق التعريفات القياسية للحالات المرضية، بما يسهم في تحسين الجاهزية الصحية ورفع مستوى الاستجابة السريعة في المنافذ.
وأكد مدير عام الإدارة العامة لصحة الموانئ والحجر الصحي، الدكتور جمال الماس، أهمية هذه الدورة في تعزيز منظومة الأمن الصحي في البلاد، مشيراً إلى أن المنافذ الحدودية تمثل خط الدفاع الأول في الوقاية من انتقال الأمراض والأوبئة.
وأوضح الماس أن موسم الحج يتطلب مستوى عالياً من الجاهزية والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة، نظراً لما يشهده من كثافة بشرية وتحديات صحية محتملة، الأمر الذي يستدعي تأهيل الكوادر العاملة في المنافذ وفق أحدث المعايير الدولية.
وفي سياق اخر بحث سفير اليمن لدى جمهورية السودان الشقيقة، عمر المداوي، اليوم، مع وكيل وزارة الصحة السودانية الدكتور علي بابكر، سبل تعزيز التعاون الصحي بين البلدين.
وناقش الجانبان آفاق التعاون الصحي في إطار المنظومتين الإقليمية والدولية..مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ومواصلة التعاون في المجال الصحي، لا سيما فيما يتعلق بتأهيل الكوادر الطبية.
كما تطرق اللقاء إلى أوضاع الطلاب اليمنيين خريجي كليات الطب في السودان، واحتياجاتهم للالتحاق بالمؤسسات الطبية واستكمال فترة الامتياز في المستشفيات.
وأكد وكيل وزارة الصحة السوداني استعداد الوزارة لتقديم الدعم اللازم وتسهيل الإجراءات، بما يسهم في تعزيز التأهيل العملي للطلاب اليمنيين ورفع كفاءتهم المهنية.






































































