أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، أهمية مضاعفة الجهود لتحسين خدمة الكهرباء، باعتبارها من الخدمات الأساسية المرتبطة بحياة المواطنين اليومية..مشدداً على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية، وتعزيز الرقابة على الأداء، ومحاسبة المقصرين، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات القائمة.
جاء ذلك خلال زيارته التفقدية، اليوم، إلى وزارة الكهرباء والطاقة بمديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، للاطلاع على مستوى الأداء وسير العمل في القطاع الكهربائي، والمتابعة الميدانية المباشرة لتقييم سير العمل، والوقوف على التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة.
وعقد الفريق الصبيحي، على هامش الزيارة، اجتماعاً موسعاً بحضور وزير الكهرباء والطاقة عدنان الكاف، ووكلاء الوزارة، ومدير عام المؤسسة العامة للكهرباء، ومدراء المناطق الكهربائية، ورؤساء لجان التفتيش، جرى خلاله مناقشة أوضاع قطاع الكهرباء والتحديات التي تواجهه، خاصة في ظل تزايد الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، والاوضاع المالية والإدارية، والمديونيات المستحقة لقطاع الكهرباء، وتوفير الموارد اللازمة لضمان استقرار الخدمة.
واستمع الفريق الركن الصبيحي، من قيادة الوزارة والمختصين، الى أبرز المعوقات التي تفرض ضغوطاً متزايدة على استمرارية الخدمة، وعلى رأسها صعوبات توفير وقود “المازوت” و”الديزل” اللازمين لتشغيل المحطات، بالإضافة إلى نقص إمدادات النفط الخام..مؤكدين أن تأمين الوقود بشكل مستدام يمثل أولوية قصوى لتفادي انقطاعات التيار الكهربائي التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.
وحثّ الفريق الصبيحي الجهات المختصة في الوزارة على اتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة ظاهرة الربط العشوائي، ومعالجة أسباب الفاقد في الطاقة..مؤكداً أن الحد من الفاقد يُعد ركيزة أساسية لتحسين أداء المحطات، والحفاظ على الموارد المالية، بما يسهم في تعزيز قدرة المؤسسة على تقديم خدمة مستقرة وفعالة.
واكد عضو مجلس القيادة، أن المرحلة الراهنة تتطلب بذل الجهود لتحسين أوضاع الكهرباء في المناطق المحررة..مشدداً ضرورة التركيز على المعوقات والصعوبات التي تمنع تحسن الخدمة.
ووجّه الفريق الصبيحي، بضرورة العمل بوتيرة عالية لتجاوز التحديات القائمة..مؤكداً أن ملف الكهرباء يقع في صلب اهتمامات مجلس القيادة الرئاسي..مشدداً على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف الجهات المعنية لمعالجة الإشكاليات بشكل جذري، بما يضمن استمرارية عمل المحطات بكفاءة عالية، ويخفف من معاناة المواطنين.
رافقه خلال الزيارة، وزير الشباب والرياضة نائف البكري.
كما اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، اليوم الاثنين، على الخطط التشغيلية والاستراتيجيات التي تنفذها وزارة الصحة العامة والسكان لمواجهة التحديات الصحية الراهنة، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، كأولوية وطنية قصوى.
واستمع عضو مجلس القيادة خلال زيارته التفقدية الى ديوان وزارة الصحة العامة والسكان بالعاصمة المؤقتة عدن، إلى شرحٍ مفصل من وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح، حول المسار التطويري للوزارة منذ تأسيسها، وصولاً إلى اكتمال بنائها الإداري والمؤسسي.
وعقد عضو مجلس القيادة الرئاسي اجتماعاً موسعاً ضم وزير الصحة العامة والسكان، ووكلاء الوزارة، والمدراء التنفيذيين، لمناقشة الوضع الصحي في المحافظات المحررة، وخطط الوزارة في مجابهة الأمراض الوبائية.
كما شدد الفريق الصبيحي، على أن الرعاية الصحية هي جوهر الأمن الإنساني..مؤكداً أهمية الانتقال بالعمل الصحي إلى مراحل متقدمة تلامس احتياجات المواطنين..داعياً إلى العمل بوتيرة عالية لتطويق الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان، التي تتطلب تدخلاً نوعياً ومستمرا.
وأكد عضو مجلس القيادة، على ضرورة تبني نهج الاستباق والوقاية من خلال حملات توعوية مكثفة، والنزول الميداني المباشر إلى بؤر انتشار الأمراض، لضمان محاصرتها وعلاج المصابين بفاعلية..مشدداً على محورية التنسيق بين مختلف القطاعات الصحية..مؤكداً أن النجاح في تنفيذ برامج الوزارة ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاجتماعي والأمن الوطني.
من جانبه، أكد وزير الصحة العامة والسكان، أن توجيهات عضو مجلس القيادة الفريق الركن محمود الصبيحي تمثل خارطة طريق ملزمة التنفيذ، يتم إدراجها ضمن أجندة الوزارة وبرامجها الرامية لمواجهة الأمراض الوراثية والوبائية، وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في الأدوية والمستلزمات الطبية..مثمناً الدعم المباشر الذي يوليه الفريق الصبيحي للقطاع الصحي.
وفي سياق متصل، تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، سير العمل في مقر الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، حيث طاف بمختبراتها التخصصية واطلع على التجهيزات الفنية المتطورة، واستمع من القائمين عليها إلى شرحٍ مفصل حول طبيعة الفحوصات المخبرية الدقيقة التي تجريها الهيئة، والدور المحوري الذي تؤديه هذه المختبرات في دعم مختلف التخصصات الطبية، وضمان جودة وسلامة الأدوية المتداولة في السوق الوطنية.
واستعرض نائب المدير العام التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، الدكتور أبو بكر باعباد، تاريخ الصناعات الدوائية في اليمن منذ العام 1974م في عدن..مؤكداً أن الصناعة الوطنية تُعد ركيزة أساسية للأمن القومي الدوائي.
وأشاد عضو مجلس القيادة، بجهود الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية..مشدداً على ضرورة مواصلة الارتقاء بالأداء المخبري وتعزيز الرقابة الدوائية، بما يضمن توفير دواء آمن وفعال للمواطنين..مؤكداً أن الدولة تضع ملف الدواء والصحة ضمن ثوابتها الوطنية..معرباً عن ثقته في قدرة الكوادر الوطنية في الوزارة والهيئة في تقديم رعاية صحية نموذجية ومستدامة.






































































