دشن اليوم، في المحافظات المحررة، فعاليات أسبوع المرور العربي تحت شعار (تمهل.. نحن في انتظارك).
حيث دشن محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر، فعاليات أسبوع المرور في المناطق المحررة جنوب المحافظة، في إطار الجهود الرامية إلى تقليل الحوادث المرورية ورفع مستوى الالتزام بالقوانين المرورية في المحافظة.
وأكد المحافظ طاهر، أهمية تعزيز الوعي المروري لدى السائقين والمواطنين، لحماية الأرواح والممتلكات..مشدداً على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع لإنجاح برامج التوعية المرورية.
من جانبه أوضح مدير شرطة السير المقدم إبراهيم زيد، أن فعاليات أسبوع المرور العربي ستتضمن تنفيذ حملات توعوية ميدانية وتوزيع منشورات إرشادية إلى جانب تنظيم أنشطة تستهدف مختلف فئات المجتمع بهدف نشر الثقافة المرورية وتعزيز السلوكيات الإيجابية على الطرقات.
كما دشن الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة، سالم نيمر، فعاليات أسبوع المرور العربي..مشيداً بالجهود الميدانية الملموسة التي تبذلها قيادة الأمن وشرطة السير..مؤكداً استمرار دعم السلطة المحلية لتنفيذ خطط السير وتذليل الصعوبات، بما يضمن تحقيق نتائج إيجابية ملموسة.
واستعرض مدير شرطة السير، العقيد سالم الكثيري، البرامج والأنشطة التوعوية المقررة، كاشفاً عن إحصائية الحوادث المرورية المروعة التي شهدتها المحافظة خلال العام المنصرم إذ بلغ إجمالي الحوادث 169 حادثاً مرورياً نتج عنها 42 حالة وفاة و180 إصابة فينا قدرت الخسائر المادية بأكثر من 386 مليون ريال.
وعلى هامش التدشين، اطلع نيمر على معرض الصور الفوتوغرافية الذي يوثق آثار الحوادث المرورية لتقديم رسالة بصرية مؤثرة للجمهور، كما شهدت الفعالية مبادرة من فرع الهلال الأحمر اليمني، قضت بتقديم حقائب إسعافات أولية متكاملة لشرطة السير لتعزيز قدرات التدخل الفوري في الحالات الطارئة.
وفي سيئون، اكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي، خلال تدشينه فعاليات أسبوع المرور العربي الموحد، أهمية هذه المناسبة السنوية في رفع مستوى الوعي المروري لدى المجتمع، من أجل الحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق..مشيراً إلى ضرورة تضافر وتكامل جهود الجميع للحد من الحوادث المرورية التي تتسبب في خسائر بشرية ومادية..داعيًا السائقين إلى الالتزام بقواعد وأنظمة السير حفاظًا على الأرواح وبما يعزز ثقافة السلامة المرورية والحد من الحوادث.
كما ألقيت في الحفل كلمات لنائب مدير الأمن بالوادي والصحراء العميد علي الصاعي، ومدير إدارة شرطة السير العميد فائز العامري، أشارا فيهما الى أن أسبوع المرور يمثل محطة توعوية مهمة ضمن الجهود المستمرة لتعزيز السلامة على الطرق..لافتين إلى أن الفعاليات المكرسة لهذه المناسبة ستتضمن برامج توعوية ومحاضرات ميدانية تستهدف السائقين والطلاب ومختلف فئات المجتمع، إلى جانب توزيع مواد إرشادية وتنفيذ حملات إعلامية مكثفة.
وفي شبوة اشاد وكيل المحافظة أحمد الدغاري، بجاهزية إدارة شرطة السير لتنفيذ برامج وأنشطة الأسبوع..مشيداً خلال تدشينه أسبوع المرور، باستعداد رجال المرور وانصارهم لتحقيق اهدافه..مشدداً على ضرورة تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والمجتمع لترسيخ ثقافة الالتزام بقواعد السير وتعزيز السلامة المرورية..داعياً المواطنين إلى الاستفادة من فعاليات الاسبوع، والعمل بها حفاظا على الأرواح والممتلكات.
من جانبه، وجه مدير أمن المحافظة، العميد فؤاد النسي، كافة الوحدات والقطاعات الأمنية بالمحافظة، إلى المشاركة الفاعلة في أنشطة أسبوع المرور..مؤكداً اهمية تواجدهم في الميدان، والمساهمة في تنفيذ حملات التوعية وضبط المخالفات بما يسهم في رفع مستوى الوعي والانضباط المروري..مؤكدا أهمية هذه التظاهرة الثقافية المرورية، في الحد من الحوادث و حفظ ارواح الناس وممتلكاتهم.
فيما استعرض مدير إدارة شرطة السير، العقيد حسين شنيتر، البرامج والأنشطة التوعوية والثقافية المصاحبة للأسبوع، مفيدا بتوزيع أكثر من 4 آلاف ملصق إرشادي في مركز المحافظة وعدد من المدن الرئيسية..لافتا الى ان إحصائيات الخسائر المرورية خلال العام الماضي، وثقت عدد الحوادث المرورية بعدد 485 حادثا نجم عنها وفاة 70 حالة، فيما أُصيب 611 شخصا بإصابات متفاوتة.
كما افتتح الوكيل احمد الدغاري والعميد فؤاد النسي، المعرض المصغر للحوادث المرورية، واشادا بوثائق المعرض..مثنين على جودة الرصد لنوعية الحوادث المرورية، وتواريخها وأماكن وقوعها، إضافة إلى حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنه.
كما دشن وكيل محافظة مأرب لشؤون الدفاع والامن اللواء ناصر رقيب، ومدير عام شرطة المحافظة اللواء يحيى حُميد، فعاليات اسبوع المرور العربي، وافتتحا معرض الصور المصاحب لفعاليات اسبوع المرور.
واشاد الوكيل رقيب بالجهود التي تبذلها ادارة ومنتسبي شرطة مرور المحافظة للحفاظ على الارواح والممتلكات، وادائهم العمل في مختلف الظروف المناخية والأمنية..مؤكداً على ان رجل المرور يمثل واجهة الدولة لتطبيق النظام في الميدان، من خلال تنظيم حركة السير لمستخدمي الطريق من مركبات ومشاه، للحفاظ على ارواحهم وممتلكاتهم، ويتطلب تعاون المجتمع مع رجل المرور من اجل سلامتهم.
وشدد وكيل المحافظة لشؤون الدفاع والامن، على ضرورة تكاثف كافة الاجهزة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية في انجاح فعاليات اسبوع المرور التوعي، وتوسيع نشر الثقافة المرورية، للحد من الحوادث وتجنب الخسائر التي ترهق المواطنين والاقتصاد الوطني..
كما قدم مدير شرطة المرور العميد غانم مرح، شرحاً حول مايحتويه المعرض من بيانات واحصائيات لإنجازات المرور والانشطة التي نفذها، واحصائيات معززة بالرسومات البيانية للحوادث المرورية المسجلة خلال العام والاشهر الاربعة الاولى من العام الجاري، والخسائر الناجمة عنها في الارواح والممتلكات.. الى جانب صور لمركبات مخالفة ونوعية المخالفات، واجنحة تتضمن صور توعوية وارشادات بأنظمة السير والمرور.
وفي محافظة لحج، دشن الأمين العام للمجلس المحلي، عَوَض الصلاحي، أسبوع المرور العربي..مؤكدا أن حوادث السير باتت تمثِّل جبهة مقلقة تستنزف الأرواح والإمكانات.. مشيراً إلى ضرورة التعامل معها بوعي جمعي، ومسؤولية مشتركة، عبر تضافر جهود الإعلاميين والدعاة والخطباء لترسيخ ثقافة مرورية رادعة.
من جانبه، أوضح مدير شرطة المحافظة، العميد ناصر الشَوحطي، أن أسبوع المرور يتجاوز كونه فعالية موسمية، ليحمل مضموناً إنسانياً يركِّز على صون الأرواح، وترسيخ الانضباط في الطرقات.. داعياً إلى الالتزام الصارم بقواعد السير باعتباره خط الدفاع الأول للوقاية.
فيما اوضح مدير إدارة شرطة السير العقيد قحطان القُطيبي، بأن إجمالي الحوادث المرورية خلال العام الماضي 2025 م بلغ 565 حادثة، أسفرت عن وفاة 102 شخص، وإصابة 714 آخرين، فيما قُدِّرت الخسائر المادية بنحو 434 مليون و900 ألف ريال يمني، وهو ما يعكس حجم التَّحدِّيات القائمة، ويفرض مضاعفة الجهود لمعالجتها بفاعلية.
وفي السياق ذاته حصدت الحوادث المرورية في المناطق والمحافظات المحررة حياة 2854 شخصاً من مختلف الفئات العمرية خلال ستة أعوام، فيما تسببت بإصابة 16,348 آخرين، وُصفت إصابات 5,574 منهم بالبليغة، ليبلغ بذلك إجمالي الضحايا 19,202 شخصاً، كما أسفرت عن خسائر مادية قُدّرت بـ 14 ملياراً و444 مليوناً و556 ألفاً و531 ريالاً.
وأوضحت إحصائية مرورية أعدّتها شرطة السير، أن الفترة الممتدة من العام 2020 إلى 2025م شهدت وقوع 18,725 حادثة مرورية في المناطق والمحافظات المحررة، توزعت بين 11,716 حادثة صدام مركبات، و3,860 حادثة دهس مشاة، و2,264 حادثة انقلاب وسيلة نقل، و298 حادثة سقوط، و308 حوادث ارتطام مختلفة، و26 حادثة هرولة، و14 حادثة حريق مركبات، إضافة إلى 239 حادثة متفرقة أخرى.
وأشارت الإحصائية إلى تكرار المآسي واستمرارها المتصاعد على الطرقات، نتيجة ازدياد المخالفات والتجاوزات للقواعد والقوانين المرورية وشروط السلامة من قبل سائقي المركبات والمشاة، إلى جانب تدني الوضع الفني للطرقات، وغياب وسائل الإرشاد وعلامات وإشارات المرور، فضلاً عن الحالة الفنية والميكانيكية للمركبات.
ورغم أن سائقي المركبات غالباً ما يعزون أسباب الحوادث إلى فقدان السيطرة، أو الأعطال الفنية، أو تهالك الطرق، أو العوامل الطبيعية، أو أخطاء الطرف الآخر والمشاة، مبررين بذلك وقوع الحوادث، إلا أن العنصر البشري يظل المسؤول الأول عنها، نتيجة السلوك المخالف لقواعد وأنظمة السير، ويُعد تجاوز السرعة العامل الرئيسي في معظم الحوادث.
وتُعد التجاوزات الخاطئة والخطرة، وعكس اتجاه السير، وإهمال المسافات الآمنة، والحمولة الزائدة، والقيادة المتهورة، والإهمال والانشغال بغير الطريق، وإهمال الصيانة، والجهل بالأعطال الفنية، من أبرز أسباب الحوادث.
كما تسهم الدراجات النارية، نتيجة مخالفتها لقواعد السير، بدور كبير في وقوع العديد من الحوادث، إلى جانب ضعف تقدير المخاطر، وسوء حالة الطرق، والقيادة لمسافات طويلة مع التعب والإرهاق، وقيادة الأطفال وعديمي الخبرة للمركبات، فضلاً عن الاستهتار والمخاطرة بحياة الآخرين.
وأكدت الإحصائية أن تزايد المخالفات المرورية واستمرارها دون رادع يعزز من تكرار الحوادث، ويرفع من معدلات الخسائر البشرية والمادية.






































































