بحث وزير التربية والتعليم، الدكتور عادي العبادي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع المدير التنفيذي لمنظمة “بيور هاندز” الدكتور محمد الحجاجي، والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم العملية التعليمية.
وفي اللقاء الذي حضره وكيل قطاع المناهج والتوجيه بالوزارة، الدكتور عبدالغني الشوذبي، أكد الوزير العبادي حرص الوزارة على توطيد وبناء شراكات استراتيجية فاعلة مع مختلف المنظمات المانحة، ومنها منظمة “بيور هاندز”، باعتبارها أحد الشركاء الأساسيين في تنمية وتطوير قطاع التعليم.
وأشار العبادي إلى تطلع الوزارة لتوسيع مجالات التعاون، بما يسهم في تلبية احتياجات القطاع التربوي ومواجهة التحديات الراهنة، ويعزز جودة التعليم ويحسّن مخرجاته.
وشدد وزير التربية، على أهمية الاستفادة المثلى من المشاريع التعليمية، خصوصاً في بناء المدارس بالمناطق المحتاجة، وإعادة ترميم وتأهيل المنشآت التربوية، إلى جانب إعادة تفعيل مشروع التغذية المدرسية، وتوزيع السلال الغذائية للمعلمين، وفق الخطط والبرامج القطاعية للوزارة.
من جانبه، استعرض المدير التنفيذي للمنظمة، أبرز المشاريع التي تنفذها “بيور هاندز” لدعم قطاع التعليم في اليمن..مؤكداً حرص المنظمة على توسيع تدخلاتها وتعزيز شراكتها مع وزارة التربية والتعليم بما يخدم العملية التعليمية.
وفي مارب سلّم نائب وزير التربية والتعليم، الدكتور علي العباب، اليوم، بمحافظة مأرب، أدوات ومستلزمات تعليمية نوعية مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة من فئتي المكفوفين والصم والبكم، مقدمة من مؤسسة تمدين شباب، بتمويل من الصندوق العالمي “التعليم لا ينتظر (ECW) “.
وتتضمن المستلزمات المقدمة لمدرستي مشاعل النور للمكفوفين، والعرش للصم والبكم، شاشات تفاعلية ذكية، وألواحاً تعليمية بنظام “برايل”، وأدوات تعليمية متخصصة للمكفوفين والصم والبكم.
وأكد الدكتور العباب، أهمية هذه المستلزمات التعليمية في تحسين جودة العملية التعليمية المقدمة لهذه الشريحة من الطلاب، وتعزيز عملية تأهيلهم، وتمكينهم من الاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم الطبيعية، والاستفادة من طاقاتهم الكامنة وقدراتهم في بناء مستقبلهم وخدمة المجتمع.
إلى ذلك، دشّن العباب المرحلة الثانية من برنامج الرقمنة، والانتقال من النظام اليدوي التقليدي إلى النظام الإلكتروني في إدارة الاختبارات بمكتب التربية بالمحافظة، في إطار مشروع تحديث العمل الإداري والتربوي.
واستمع نائب الوزير إلى شرح من مدير إدارة الاختبارات، صالح الموساي، حول ما تضمنه البرنامج من أعمال، والتي بدأت بالنزول الميداني إلى المدارس لجمع البيانات الأولية، مروراً بمراحل التوثيق والتحليل، وصولاً إلى تصحيح البيانات، وانتهاءً بمرحلة التجميع والإدخال، بما يخدم عملية اتخاذ القرار.
وأشاد الدكتور العباب بالجهود المبذولة لإنجاز هذا المشروع..مؤكداً أن الانتقال من الإجراءات التقليدية إلى الأنظمة الإلكترونية لم يعد خياراً، بل ضرورة حتمية لمواكبة التطورات المتسارعة، وأهميته في تسهيل الإجراءات على الطالب وولي الأمر والإدارة المدرسية، وضمان توفير البيانات بدقة وسرعة عالية.






































































