اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، على مستوى أداء ونشاط مكتب الصناعة والتجارة بساحل حضرموت.
واستمع الخنبشي خلال لقائه، اليوم، مدير مكتب الصناعة والتجارة، عماد المشجري إلى شرح مفصل حول سير العمل بالمكتب، والجهود المبذولة في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة الرقابة على الأسواق، بما في ذلك حملات ضبط المخالفات التموينية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إضافة إلى أبرز الصعوبات والتحديات والخطط التطويرية المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وأكد عضو مجلس القيادة، أهمية الدور الحيوي الذي يضطلع به مكتب الصناعة والتجارة في حماية المستهلك وضبط استقرار الأسواق..مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود في مراقبة المتغيرات السعرية، والتعامل بحزم مع أي تلاعب أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.
ووجّه الخنبشي، بتكثيف النزولات الميدانية من قبل فرق الرقابة ولجنة حماية المستهلك، وإلزام التجار بإشهار الأسعار بشكل واضح، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، وإتلاف السلع المنتهية الصلاحية حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.
كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وتسهيل إجراءات إصدار السجلات والتراخيص التجارية والتخصصية، والعمل على تذليل الصعوبات أمام المستثمرين بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتنشيط الحركة الاقتصادية في المحافظة.
من جانبه، اكد مدير مكتب الصناعة والتجارة، استمرار الجهود في تطوير الأداء الرقابي والإداري بما يلبي تطلعات المواطنين ويسهم في تحقيق الاستقرار التمويني بالمحافظة.
وفي سياق متصل، رعى عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، مراسم توقيع اتفاقية لتنفيذ مشروعين تعليميين في مديريتي الريدة وقصيعر وغيل باوزير، بتمويل من دولة الكويت الشقيقة، وتنفيذ مؤسسة عبدالله حبيشان للتنمية والأعمال الخيرية.
ووقّع الاتفاقية مدير عام مكتب التربية والتعليم بساحل حضرموت أمين باعباد، والمدير التنفيذي لمؤسسة عبدالله حبيشان للتنمية والأعمال الخيرية المهندس سالم حبيشان.
وتتضمن الاتفاقية بناء ثانوية للبنين مكوّنة من (18) فصلاً دراسياً مع ملحقاتها في منطقة قصيعر بمديرية الريدة وقصيعر، إضافة إلى بناء ثانوية أخرى تضم (14) فصلاً دراسياً مع ملحقاتها في منطقة القارة بمديرية غيل باوزير، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية التعليمية وتوسيع فرص الالتحاق بالتعليم الثانوي في المديريتين.
وأشاد الخنبشي، بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به وصية الراشد، وجهود مؤسسة عبدالله حبيشان في تنفيذ المشاريع التعليمية والتنموية..مؤكداً أن هذه المبادرات تمثل دعماً نوعياً لقطاع التربية والتعليم في حضرموت وتسهم في تحسين البيئة التعليمية ورفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب.
كما عبّر عن شكره وتقديره لدولة الكويت الشقيقة على دعمها المستمر واهتمامها بمحافظة حضرموت..مشدداً على ضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية والمعايير المعتمدة، وإنجاز المشروعين وفق الجدول الزمني المحدد.
وجرى خلال توقيع الاتفاقية، استعراض المشاريع التعليمية التي نفذتها وصية الراشد خلال العامين الماضيين، والبالغ عددها 17 مشروعاً، تم إنجاز 8 منها، فيما يجري العمل على استكمال 9 مشاريع أخرى في عدد من المديريات.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الشراكة مع الجهات الداعمة، وتلبية احتياجات القطاع التعليمي، بما يواكب النمو السكاني ويسهم في بناء جيل متعلم قادر على الإسهام في تنمية المجتمع.
كما اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت، سالم الخنبشي، على تدخلات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالمحافظة.
وأشاد الخنبشي، خلال لقائه اليوم، بمدينة المكلا مشرف وحدة التنسيق لأعمال المركز، عبدالعزيز باوزير، بحضور وكيل محافظة حضرموت حسن الجيلاني، بالدور الإنساني الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية..مثمّناً جهوده المستمرة في دعم القطاعات الخدمية والتنموية، والتخفيف من معاناة المواطنين، وتعزيز الاستقرار المعيشي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
واستعرض مشرف وحدة التنسيق لأعمال مركز الملك سلمان للإغاثة، حزمة المشاريع الإنسانية والتنموية التي ينفذها المركز في حضرموت، ضمن تدخلاته المتنوعة التي تغطي قطاعات حيوية تشمل الصحة، والإصحاح البيئي، والمياه، والأمن الغذائي، والإيواء، إلى جانب برامج التدريب والتأهيل والتمكين الاقتصادي، ودعم العملية التعليمية، فضلاً عن مشاريع إعادة التأهيل والبرامج الطبية التطوعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.
كما اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، على أبرز المشاريع النوعية الجاري تنفيذها، وفي مقدمتها مشروع إعادة تأهيل السوق المركزي للأسماك والخضار والفواكه بمدينة المكلا، إلى جانب مشروع توزيع القوارب على الصيادين، والذي يأتي ضمن برامج الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي، بهدف تعزيز الصمود المجتمعي وتحسين سبل العيش للأسر المستفيدة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، حرص السلطة المحلية على تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح تدخلات المركز وتوسيع نطاق برامجه، بما يسهم في تلبية احتياجات المجتمع المحلي وتحقيق تنمية مستدامة في المحافظة..معبّراً عن الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان والقائمين عليه.
وعليجانب اخر افتتح وكيل محافظة حضرموت حسن الجيلاني، اليوم، مشروع إعادة تأهيل السوق المركزي للأسماك والخضار والفواكه بمدينة المكلا، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن مشروع الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي لتعزيز القدرة على الصمود في اليمن.
ويتضمن المشروع تجديد واجهات السوق، وتأهيل 22 منفذاً للبيع الأسماك، و17 منفذاً لبيع الخضروات والفواكه، إضافة إلى تأهيل شبكة المياه والصرف الصحي، إلى جانب تحديث أعمال الكهرباء، وتجهيز المكاتب الإدارية.
وخلال الافتتاح الذي حضره مشرف الوحدة التنسيقية لأعمال مركز الملك سلمان للإغاثة بمحافظة حضرموت عبدالعزيز باوزير، أشاد الوكيل الجيلاني بجهود المملكة العربية السعودية ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة في تعزيز التنمية، ودعم المشاريع الحيوية التي تسهم في تحسين سبل العيش وتنشيط الحركة التجارية.
من جهته عبر المدير التنفيذي لائتلاف الخير للإغاثة الشريك المنفذ للمشروع عن شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة لجهوده الكبيرة في دعم مشاريع البنية التحتية، التي تسهم في تعزيز التعافي الاقتصادي..مشيداً بالتعاون الكبير من السلطة والمجتمع المحلي في إنجاح المشروع.
ويهدف المشروع إلى توفير بنية تحتية متطورة تدعم الصيادين والمزارعين المحليين، وتضمن وصول المنتجات للمستهلكين بجودة عالية، إلى جانب تعزيز الإنتاج السمكي والزراعي من خلال تطوير سلاسل القيمة وتحسين الوصول إلى الأسواق.







































































