نفّذ وفد من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم ، زيارة ميدانية تفقدية للاطلاع على مستوى التقدم في تنفيذ مشروع إعادة بناء مراكز الإنزال السمكي في موقعي دمقوت وحوف بمديرية حوف ضمن جهوده لمتابعة سير العمل في المشروع.
وضم الوفد المهندس عادل بخيت مدير الوحدة الهندسية بالفاو، والمهندس محمد الحيمي مهندس الكهرباء، والمهندس عمر معيلي المهندس المشرف على المشروع، حيث كان في استقبالهم مدير مركز الإنزال السمكي بمديرية حوف محمد علي بلحاف.
وخلال النزول، قام الوفد بمعاينة الأعمال المنفذة في موقعي دمقوت وحوف، ومراجعة الجوانب الفنية والهندسية المرتبطة بسير التنفيذ، مؤكدين على أهمية الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة وضمان جودة التنفيذ وفق المعايير المطلوبة
ويتضمن المشروع تنفيذ حزمة من أعمال التأهيل الشاملة للبنية التحتية، تشمل إعادة تأهيل ساحة الحراج، وصيانة وتجهيز المباني الإدارية، إلى جانب تحسين وتطوير الموقع العام في موقعي دمقوت وحوف، بما يسهم في دعم نشاط الصيادين والارتقاء بالخدمات المقدمة في القطاع السمكي
ويُنفذ المشروع من قبل مؤسسة بن شاهر الأثوري للمقاولات، التي تتولى تنفيذ الأعمال وفق المعايير الفنية والهندسية المعتمدة، وبإشراف مباشر من الجهات المختصة ومنظمة الفاو.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في إطار جهود وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ضمن مشروع دعم سبل العيش المرنة والقادرة على الصمود في الريف اليمني، والممول من مرفق البيئة العالمي (GEF)، والمنفذ عبر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، بهدف تعزيز التنمية المستدامة وتحسين الظروف المعيشية للمجتمعات الساحلية.
كما دشّن وكيل محافظة المهرة للشؤون الفنية المهندس عوض أحمد قويزان، اليوم، مشروع مشتل الريف لإنتاج الشتلات الزراعية داخل البيت المحمي بمنطقة العبري، ضمن جهود دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي بالمحافظة.
ويعد المشروع أحد مخرجات برنامج ترابط شباب 3 الذي تنفذه مؤسسة وعي للتنمية والتأهيل بتمويل من المجلس الثقافي البريطاني، وبمبادرة من شباب المنطقة.
وخلال التدشين، أشاد الوكيل قويزان بالمشروع، معتبرًا إياه نموذجًا ناجحًا للمبادرات الشبابية الداعمة للتنمية المستدامة.
وأكد استعداد السلطة المحلية لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاحه وتوسيع التجربة في مختلف المديريات.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الزراعة والري بالمحافظة المهندس سعيد القميري أهمية المشروع في ظل محدودية المشاتل الزراعية بالمحافظة، مؤكدًا دعم المكتب الفني والإرشادي لفريق العمل بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج.
كما نفت إدارة جمرك منفذ شحن البري ما تم تداوله في بعض الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن فرض غرامات تعسفية أو اتخاذ إجراءات غير قانونية بحق مصدّري البصل من محافظة لحج، مؤكدة أن تلك الادعاءات غير صحيحة وتفتقر إلى الدقة والمصداقية.
وأكدت الإدارة أن جميع الإجراءات المتبعة في المنفذ تتم وفقًا للقوانين واللوائح الجمركية النافذة، وبما يضمن تنظيم حركة الصادرات وحماية مصالح المزارعين والتجار على حد سواء، دون استهداف أي جهة أو محافظة.
وأوضحت أن ما يُتخذ من إجراءات يندرج ضمن أعمال الفحص والمراجعة الروتينية للتأكد من مطابقة البيانات المقدمة في الوثائق الرسمية مع الكميات والأوزان الفعلية للشحنات، مشيرة إلى أن أي ملاحظات يتم رصدها تُعالج وفق الأطر القانونية المعمول بها، وليس بدافع الجباية أو التعسف كما يُشاع.
وأضافت إدارة الجمرك أن المنفذ يقدّم تسهيلات مستمرة لمصدّري المنتجات الزراعية، وفي مقدمتها البصل، انطلاقًا من الحرص على دعم القطاع الزراعي وتشجيع حركة التصدير، لما لذلك من أهمية في تنشيط الاقتصاد الوطني وتخفيف الأعباء عن المزارعين.
وبيّنت الإدارة أن بعض الإشكالات التي تحدث تعود في أحيان كثيرة إلى وجود تفاوت بين البيانات الواردة في الفواتير أو شهادات المنشأ وبين الحمولة الفعلية، الأمر الذي يستوجب استكمال الإجراءات النظامية وفق القانون، حفاظًا على الشفافية وتنظيم العمل التجاري.
ودعت إدارة جمرك شحن وسائل الإعلام والناشطين إلى تحرّي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشر أي أخبار قد تسيء إلى مؤسسات الدولة أو تثير البلبلة بين المواطنين، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة لتلقي الشكاوى والملاحظات ومعالجتها بكل مسؤولية.
كما جددت الإدارة تأكيدها استمرارها في أداء مهامها بكل حيادية ومهنية، والعمل على تسهيل انسياب الصادرات عبر منفذ شحن، بما يخدم المزارعين والتجار والاقتصاد الوطني بصورة عامة.
وتؤكد ادارة جمرك شحن البري أنها ساهمت بالتنسيق مع الجهات العمانية لقبول الشاحنات المكشوفه المحمله بالبصل مع انها كانت ترفض ذلك إلا عبر شاحنات البرادات وبعد مخاطبة إدارة جمرك شحن الجمارك العمانية تم القبول الشاحنات المكشوفه . وتعد هذه من التسهيلات التي تقدمها إدارة جمرك شحن من أجل تشجيع المزارع لتصدير المنتجات الزراعية.





































































