زار سفير الإتحاد الأوروبي لدى بلادنا، باتريك سيمونيه، والوفد المرافق له، اليوم الأربعاء، مديرية المعافر بمحافظة تعز، واطلع على الاحتياجات التنموية التي تواجهها المديرية في ظل تدفق النازحين.
وأشاد السفير الأوروبي بجهود السلطة المحلية في إدارة الملف الإنساني رغم شحة الإمكانيات، مؤكداً أن الزيارة تهدف إلى تقييم الوضع عن كثب لضمان توجيه الدعم الدولي بفاعلية.
واستعرض مدير عام المديرية احمد هزاع الصنوي الصعوبات التي تواجهها المديرية جراء استضافة أكثر من 9600 أسرة نازحة، مؤكداً أن هذا النزوح شكل ضغطاً هائلاً على قطاعات المياه، والتعليم، والصحة، لاسيما مستشفى النشمة العام الذي يستقبل نحو 250 ألف حالة سنويا.
وعقب اللقاء، قام السفير والوفد المرافق له بجولة ميدانية شملت مخيمي “جبل زيد” بالبيرين و”المنيج” للنازحين، حيث اطلعوا على سير تنفيذ المشاريع الصغيرة الممولة من الاتحاد الأوروبي، واستمعوا من المستفيدين إلى شرح حول طبيعة احتياجاتهم المعيشية وبرامج سبل العيش المطلوبة لتحقيق الاستقرار المجتمعي.
حضر اللقاء والزيارة مدير الوحدة التنفيذية للنازحين المهندس بسام الحداد، ومدير شرطة المعافر المقدم فارس الزبيري، وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية بالمديرية.
وعلي جانب اخر أشاد وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبد القوي المخلافي، بالدور المحوري الذي تلعبه الأحزاب والمكونات السياسية في المحافظة..مؤكداً أنها تمثل ركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة وترسيخ قيم الجمهورية والديمقراطية.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها، اليوم، ممثلاً عن السلطة المحلية في الحفل الخطابي الذي نظمه حزب البعث العربي الاشتراكي القومي بمناسبة الذكرى الـ 79 لتأسيسه.
أكد الوكيل المخلافي، أهمية تلاحم القوى السياسية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن..مشيراً إلى أن تعز كانت ولا تزال منبعاً للتعددية السياسية والفكرية..مشيداً بحزب البعث، ومهنئاً قيادات وقواعد حزب البعث بذكرى التأسيس..مثمناً مواقف الحزب الوطنية وانحيازه الدائم للقضايا المصيرية وتضحيات أعضائه في جبهات العزة والكرامة.
وشدد الوكيل المخلافي على أن السلطة المحلية، تولي اهتماماً كبيراً لتعزيز الشراكة مع كافة المكونات السياسية والمجتمعية لضمان استقرار المحافظة وتفعيل مؤسسات الدولة.
ودعا المخلافي كافة الأحزاب إلى الاستمرار في تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتوجيه كافة الجهود نحو استكمال تحرير المحافظة من المليشيات الحوثية الارهابية، وكسر الحصار المفروض عليها.





































































