التقى نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين مصطفى نعمان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عدن، محمود أبو حسيبة، بمناسبة انتهاء فترة عمله.
وأكد نائب وزير الخارجية حرص الحكومة على مواصلة التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتطوير البرامج التي تنفذها.
وأشار إلى أن الحكومة تضع ملف الأسرى والمعتقلين على رأس أولوياتها..مرحباً بجهود مكتب المبعوث الأممي في هذا الصدد،..داعياً إلى تكثيف الجهود لإغلاق هذا الملف الإنساني وفقاً للمبادئ والقوانين الدولية.
كما رحب نائب وزير الخارجية برئيسة البعثة الجديدة، أميرة كِديير..مؤكداً استمرار التعاون وتقديم كافة التسهيلات الممكنة لتيسير عملها في خدمة المواطنين..مشيداً بالجهود التي بذلها محمود أبو حسيبة خلال فترة عمله.
من جانبها، عبّرت رئيسة البعثة الجديدة عن سعادتها بالعودة إلى اليمن والعمل فيها مرة أخرى..متمنية استمرار الدعم والتعاون.
وجرى خلال اللقاء أيضاً، مناقشة الصعوبات التي تواجه عمل مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسبل معالجتها بما يسهّل قيامه بالمهام والمسؤوليات المناطة به.
كما بحث سفير اليمن لدى كندا عميد السلك الدبلوماسي العربي، جمال السلال، مع وزيرة الصناعة الكندية، والوزيرة المسؤولة عن وكالة التنمية الاقتصادية الكندية لمناطق كيبيك، ميلاني جولي، تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، واستكشاف فرص التعاون المشترك.
وخلال اللقاء، الذي ضم سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أكد السفير السلال أن اليمن لا تنظر إلى كندا كشريك تجاري تقليدي فحسب، بل كنموذج متقدم في الاستقرار المؤسسي، حيث تمثل سيادة القانون، واستقلالية المؤسسات، ووضوح الأطر التنظيمية، عناصر أساسية في جذب الاستثمارات طويلة الأمد..مشيراً إلى أن هذه المقومات تفتح المجال لبناء تعاون مستدام يمكن التعويل عليه في ظل بيئة دولية تتسم بالتقلبات.
كما أكد أن الشراكة مع كندا يمكن أن تضيف بُعداً استراتيجياً مهماً لا سيما في ظل ما توفره اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك من فرص للوصول إلى أسواق أمريكا الشمالية، عبر ترتيبات واتفاقيات تجارية مماثلة.
وفي سياق متصل، أوضح السفير السلال، أن اليمن ورغم التحديات الراهنة، تمثل فرصة استراتيجية مستقبلية واعدة، تتطلب مقاربة واقعية قائمة على إدارة المخاطر والتعامل المباشر معها بدلًا من تجاهلها..لافتاً الى أن المخاطر في اليمن يمكن إدارتها من خلال شراكات إقليمية ودولية فاعلة، بدعم من دول محورية مثل المملكة العربية السعودية، وعبر أدوات تشمل التمويلات الاستثمارية، والصناديق السيادية، ونماذج التعاون متعددة الأطراف.
وسلط السفير الضوء على الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اليمن، من موقع استراتيجي مهم يربط بين الشرق والغرب عبر مضيق باب المندب، وإطلالته على القرن الأفريقي والبحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، إلى جانب سواحل تمتد لأكثر من 2500 كيلومتر، وعدد من الجزر، فضلًا عن وفرة الموارد الطبيعية، والتنوع البيولوجي، وشريحة شبابية متعلمة تمثل نحو 60 بالمائة من السكان.
ورحب السفير السلال بالمستثمرين والشركات من كندا ودول مجلس التعاون الخليجي..داعيًا إلى المساهمة في جهود إعادة الإعمار..موضحاً أن الفرص الاستثمارية تشمل قطاعات النفط والغاز والمعادن، والطاقة المتجددة، سواء عبر الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح والتيارات البحرية، إلى جانب قطاعات السياحة، والزراعة الحديثة، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات الواعدة.
كما تطرق الاجتماع إلى التحديات الجيوسياسية الناجمة عن الحرب في المنطقة، بما في ذلك التوترات في البحر الأحمر، وتأثيرها على حركة التجارة وثقة المستثمرين، في ظل إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أن نجاح أي شراكة مستقبلية يتطلب تكامل الأدوار، حيث تمتلك دول الخليج رأس المال والاستقرار والبنية التحتية، وتوفر كندا التكنولوجيا والخبرة، فيما يمثل اليمن فرصة استراتيجية مستقبلية واعدة.
كما بحث سفير اليمن لدى الاتحاد الأوروبي، محمد طه مصطفى، اليوم، مع مدير عام دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج في المفوضية الأوروبية، ميخائيل كارتنشنج، سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين اليمن والاتحاد الأوروبي.
وأكد السفير مصطفى، أهمية دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة اليمنية للوفاء بالتزاماتها ومواصلة مسار الإصلاحات الاقتصادية.
من جانبه، أكد المسؤول الأوروبي مواصلة دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة اليمنية بما يسهم في تعزيز الاستقرار، وتنفيذ منظومة الإصلاحات، ودعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار في اليمن.
كمابحث سفير اليمن لدى المملكة الأردنية الهاشمية، الدكتور جلال فقيرة، اليوم، مع رئيس الدائرة العربية والشرق أوسطية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، شاكر العموش، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وتناول اللقاء، اخر التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز آليات التشاور السياسي بين البلدين.





































































