اطّلع وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، ومعه رئيس جامعة عدن الدكتور الخضر لصور، على جناح الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية ومشاركة مصانع الأدوية الوطنية، ضمن فعاليات معرض الصناعات المحلية الذي تحتضنه العاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة واسعة من الشركات الوطنية المنتجة للأدوية والمستلزمات الطبية.
وقام الوزير بحيبح، ورئيس الجامعة لصور، بجولة في أقسام المعرض، واستمعا خلالها إلى شرح من المدير العام التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور عبدالقادر الباكري، حول مستوى ونوعية المشاركة المحلية، وما حققته الصناعات الدوائية الوطنية من تطور ملحوظ خلال الفترة الماضية، سواء في جانب الإنتاج أو الالتزام بمعايير الجودة والتصنيع الدوائي الجيد.
وأشار الباكري، إلى أن الهيئة تنفذ برامج تنظيمية ورقابية لرفع كفاءة القطاع الدوائي، وتعزيز منظومة التيقظ الدوائي، وضمان مأمونية وفعالية الأدوية المتداولة..مؤكداً أن الشراكة مع المصانع الوطنية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الدوائي.
من جانبه أشاد وزير الصحة، بمستوى التطور الذي وصلت إليه الصناعات الدوائية المحلية..مؤكداً أن ما تم عرضه في المعرض يعكس إرادة وطنية للنهوض بهذا القطاع الحيوي، وقدرته على تجاوز التحديات وتحقيق نتائج ملموسة، كما أكد إيلاء الحكومة اهتماماً كبيراً بقطاع الصناعات الدوائية لدوره في تعزيز الاستقرار الدوائي، وتوفير الأدوية بجودة عالية وأسعار مناسبة، بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويسهم في تحسين الخدمات الصحية.
ولفت إلى أن الوزارة بالتنسيق مع الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، ستواصل تقديم التسهيلات اللازمة ومعالجة التحديات التي تواجه القطاع..داعياً إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم الصناعات الوطنية وتحقيق الأمن الدوائي.
من جانبه عبّر رئيس جامعة عدن، عن اعتزازه بما حققته الصناعات الدوائية الوطنية..مؤكداً أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم البحث العلمي والتطوير الدوائي، وبناء قدرات وطنية مستدامة تواكب التطورات الحديثة.
كما وقّعت وزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، مذكرة تفاهم واتفاقية مع مركز الصحة العالمية والتنمية الدولية الألماني، لتعزيز إنتاج واستخدام الأدلة العلمية في مجال الصحة العامة، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار الصحي وتقوية النظام الصحي في اليمن.
وتهدف مذكرة التفاهم التي وقعها عن جانب الوزارة مدير عام المعلومات والبحوث الصحية الدكتور أحمد السعيدي، وعن المركز البروفيسور نبيل فرحان، ومدير المركز الدكتور أيمن هادي، إلى توسيع مجالات التعاون المشترك بين الجانبين، وتعزيز نقل المعرفة والخبرات، وإشراك الكفاءات الصحية اليمنية في المهجر في دعم وتطوير القطاع الصحي، بما يواكب التوجهات الحديثة في بناء أنظمة صحية قائمة على الأدلة.
وبموجب الاتفاقية، اتفق الطرفان على تنفيذ مشروع “تعزيز الأدلة العلمية في الصحة العامة” لمدة خمس سنوات، يتضمن عددًا من المحاور الرئيسية، من أبرزها تشغيل المجلة الوطنية للبحوث الصحية، ودعم وتطوير البحث العلمي في مجالات الصحة العامة، وتمكين الباحثين وبناء قدراتهم البحثية، إلى جانب توظيف مخرجات الأبحاث في صياغة رسائل صحية موجهة تسهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة.
واكد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجهات الوزارة لتعزيز العمل المؤسسي القائم على الأدلة العلمية..مشددًا على أهمية الشراكات مع المراكز العلمية الدولية في نقل الخبرات وتطوير البحث العلمي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
بدوره، أشار البروفيسور نبيل فرحان إلى أن المركز يسعى من خلال هذه الشراكة إلى ربط الكفاءات اليمنية في الداخل والخارج، وتوفير منصات علمية تسهم في تطوير البحث الصحي..مؤكدًا التزام المركز بدعم جهود وزارة الصحة في بناء نظام صحي حديث قائم على المعرفة.







































































