دشن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، اليوم، توزيع الحقائب المدرسية للعام الدراسي 2025 – 2026م ، بتمويل من المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية في اطار جهودها لدعم العملية التعليمية.
ويستهدف التوزيع في مرحلته الاولى، 700 طالباً وطالبة، موزعين على خمس مدارس بمديريتي سيئون وشبام.
و أشاد وكيل المحافظة، بهذه المبادرة من قبل المؤسسة العامة للاتصالات..مؤكداً أهميتها بشكل كبير في تخفيف التحديات التي يواجهها الطلاب وأسرهم.
بدوره أوضح مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات بوادي وصحراء حضرموت، المهندس أيمن العامري، أن هذه المبادرة تعد خطوة عملية في دعم المسيرة التعليمية، ايمانا من المؤسسة بأهمية دور التعليم في بناء المجتمعات ونهضة الأمم..منوهاً بأن المؤسسة تسعى دائمًا لتقديم دعمها المستمر للقطاع التعليمي، بما يسهم في تحفيزهم على التحصيل العلمي.
كما قام وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر سعيد العامري، صباح اليوم الخميس، بزيارة تفقدية إلى المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية بوادي وصحراء حضرموت، في إطار اهتمام السلطة المحلية بتطوير قطاع الاتصالات وتعزيز خدماته في مختلف المديريات.
وكان في استقباله المهندس أيمن كهمس العامري، مدير عام المؤسسة، وعدد من مديري الإدارات والموظفين. حيث طاف الوكيل بأقسام وإدارات المؤسسة، مطّلعًا عن كثب على سير العمل ومستوى تقديم الخدمات للمواطنين، واستمع إلى شرحٍ مفصل من قيادة المؤسسة حول خطط التطوير، والتحديات التي تواجه القطاع، والاحتياجات الفنية المطلوبة للارتقاء بجودة الخدمة.
وعقب الزيارة الميدانية، ترأس الوكيل العامري اجتماعًا موسعاً مع قيادة المؤسسة، ناقش فيه مستوى الأداء الحالي، والخطط المستقبلية لتعزيز البنية التحتية، وتوسيع التغطية وتحسين خدمات الإنترنت والاتصالات في عموم مديريات الوادي والصحراء.
وشدّد العامري خلال الاجتماع على أهمية تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الاتصالات، مؤكدًا حرص السلطة المحلية على تقديم كافة أوجه الدعم الممكنة لتحسين الأداء وتذليل الصعوبات، باعتبار هذا القطاع محوريًا في عملية التنمية والتحول الرقمي.
من جانبه، عبّر المهندس أيمن كهمس العامري عن شكره وتقديره للوكيل العامري على هذه الزيارة التي تعكس اهتمام السلطة المحلية بتطوير خدمات الاتصالات، مؤكدًا أن قيادة المؤسسة ماضية في تنفيذ مشاريع التحسين والتوسعة وفق الإمكانات المتاحة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
رافق وكيل المحافظة مدير عام مكتب وزارة الإعلام بوادي وصحراء حضرموت الأستاذ رشيد العامري.
كما انتخبت الجمعية العمومية لجمعية الأمان للكفيفات، اليوم، بمدينة سيئون، هيئة إدارية مكونة من سبع عضوات برئاسة مريم عميسان، ولجنة للرقابة والتفتيش مكونة من ثلاث عضوات برئاسة نجيبه الرداعي، وذلك بهدف تعزيز دور الجمعية في خدمة عضوات الجمعية.
وجرى في الاجتماع الذي شاركت فيه أكثر من ثلاثين عضوه من إجمالي قوام الجمعية العمومية البالغ عددهن 52 عضوة، بحضور ممثل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالوادي والصحراء محمد التميمي، جرى استعراض التقرير الإداري والمالي لنشاط ومساعي الهيئة الإدارية بين الاجتماعين الانتخابيين الذي أبرز النجاحات التي حققتها الجمعية خلال السنوات الماضية وأثرها في خدمة المنتسبات للجمعية.
كما تم استعراض، تقرير لجنة الرقابة والتفتيش الذي تناول دور اللجنة لمراقبة أداء الجمعية، وضمان الإلتزام بالقوانين واللوائح.
وأوضح ممثل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، على أهمية اقتران وتوازن العمل في الجوانب الإدارية والتنظيمية والأعمال الخدمية التي تنتفع بها منتسبات الجمعية..مبديا استعداد المكتب تذليل الصعوبات التي تبرز أثناء تنفيذ البرامج والأنشطة التي تقوم بها الجمعية خلال الفترة القادمة.
كما اختُتمت بمدينة تريم حضرموت، اليوم، الدورة التحكيمية للمستجدين في رياضة الدراجات الهوائية، التي نظمها فرع اتحاد الدراجات، بإشراف مكتب الشباب والرياضة بوادي حضرموت والصحراء، بالتنسيق مع الاتحاد اليمني العام للدراجات، وبتمويل من مؤسسة نِبراس للتنمية.
وهدفت الدورة، التي حاضر فيها الحكم الوطني صالح عواض، على مدى يومين ، الى اكساب 15 متدرباً معارف ومفاهيم ومعلومات نظرية وتطبيقية عن أسس وقواعد قانون التحكيم في اللعبة.
وأشاد مدير عام مديرية تريم عبدالكريم بابطاط، بجهود مكتب الشباب والرياضة، وفرع الاتحاد في نشر ثقافة رياضة الدراجات..منوهاً الى الانجازات التي حققها ابناء تريم بتحقيق عدة بطولات على مستوى الجمهورية وتمثيلها خارجيا..مؤكدًا دعم السلطة المحلية لمثل هذه البرامج التي تسهم في تنمية الكفاءات الشبابية والرياضية.
بدوره، أوضح نائب رئيس الاتحاد العام للدراجات أحمد الجفري، والأمين العام لفرع الاتحاد بوادي حضرموت خالد الواحدي، أهمية الدورة في رفع كفاءة المتدربين وتأهيلهم بالمعارف الحديثة، وتعزيز إدراكهم بقوانين اللعبة وتطوير قدراتهم التحكيمية.






































































