اطلع الأمين العام للمحلس المحلي بحضرموت صالح عبود العمقي، على الأنشطة والمشاريع التي تنفذها منظمة كير الدولية في المحافظة.
جرى ذلك خلال لقائه اليوم بالمكلا، بالمدير القطري للمنظمة عبدالله إيمان، مستمتعًا منه إلى عرض عن أبرز برامج المنظمة في مجالات الأمن الغذائي وسبل العيش والقطاعين الزراعي والسمكي.
وأشار العمقي إلى أهمية هذه المشاريع في تحسين مستوى دخل الأسر، مؤكداً حرص السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة في المحافظ الاستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، على تقديم كافة التسهيلات للمنظمات الدولية والشركاء المحليين.
وشدد الأمين العام على ضرورة التنسيق مع مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة لضمان توافق المشاريع مع الاحتياجات الفعلية، خصوصاً في ظل الضغط المتزايد على الخدمات بسبب النزوح الذي تشهده المحافظة نتيجة استقرارها الأمني.
كما أكد على أهمية التدقيق في اختيار المستهدفين لضمان وصول المساعدات إلى الأكثر احتياجًا.
من جانبه، استعرض المدير القطري لمنظمة كير الدولية نشاط المنظمة في حضرموت، موضحًا أن المشاريع السمكية تُنفذ حاليًا في مديريات الشحر، والديس الشرقية، والريدة وقصيعر، بينما تركز المشاريع الزراعية في مديريتي غيل باوزير وأرياف المكلا.
وعبر إيمان عن شكره لقيادة السلطة المحلية على دعمها المستمر للمنظمة في مختلف القطاعات.
حضر اللقاء، عمر الأشولي مدير عام مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي بساحل حضرموت، ومحمد سعد المدير العام لدعم البرامج، وحسن باحكم مسؤول مكتب كير في حضرموت.
كما رعى العمقي، اليوم بالمكلا، مراسم توقيع اتفاقيات المرحلة الثانية والثالثة من مشروع “التمكين الاقتصادي وتحسين سبل العيش”، الذي يستهدف دعم وتأهيل الصيادين في مديرية بروم ميفع.
يهدف المشروع، الذي تنفذه مؤسسة روح الصحية للتنمية بإشراف الهيئة العامة للمصائد السمكية بالبحر العربي، إلى تعزيز القطاع السمكي من خلال توزيع 30 قارب صيد مجهزاً بمحركاتها.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحسين دخل الصيادين وتوفير مصدر رزق مستدام لهم.
وفي كلمته، أكد العمقي على الأهمية الكبيرة لهذه الاتفاقيات، مشيدًا بجهود مؤسسة روح الصحية التي تلامس احتياجات المجتمع المحلي.
وأوضح العمقي أن “دعم شريحة الصيادين، الذين يمثلون أحد أعمدة النشاط الاقتصادي في حضرموت، هو أولوية قصوى”.
من جانبه، أشار الدكتور محمد صالح باجرش، المدير التنفيذي لمؤسسة روح الصحية، إلى أن المشروع يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وليس مجرد دعم اقتصادي، مؤكداً أنه “استثمار في الإنسان ومنح الصيادين وعائلاتهم فرصة للحياة الكريمة”.
بدوره، ثمن المدير التنفيذي للهيئة العامة للمصائد السمكية بالبحر العربي، المهندس يسلم بابلغوم، هذه الشراكة الاستراتيجية، موضحاً أنها تمثل نقلة نوعية لقطاع الصيد في المديرية، وأنها تتماشى مع رؤية الهيئة لتحديث أدوات الصيد لضمان استدامة مصادر الرزق.
وشملت مراسم التوقيع، توقيع اتفاقيات تصنيع وتوريد القوارب والمحركات، بالإضافة إلى التوقيع مع الجمعيات السمكية المستهدفة، وهي جمعية صيادي ميفع للخدمات السمكية وجمعية صيادي بروم الإنتاجية.
حضر مراسم التوقيع، أحمد باظروس، المدير العام لمكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت، ومنسق المشروع سامي دعكيك، بالإضافة إلى ممثلين عن الجمعيات السمكية المستهدفة.
وفي سيئون اختتمت اليوم، بمطار سيئون الدولي، دورة تدريبية حول آلية الكشف والاستجابة للأوبئة والفاشيات عابرة الحدود والتي نفذتها الإدارة العامة لصحة الموانئ والحجر الصحي بوزارة الصحة العامة والسكان بالتنسيق مع مكتب وزارة الصحة بوادي حضرموت والصحراء، وبالتعاون مع إدارة مطار سيئون الدولي وهيئة الطيران المدني.
وتلقى 35 مشاركاً في الدورة من العاملين بمطار سيئون الدولي وكافة الجهات العاملة بالمطار، معارف ومفاهيم ومهارات علمية حول التعريف عن اللوائح الصحية الدولية في المنافذ الحدودية، ومهام ومسئولية ودور الإدارة العامة لصحة الموانئ بالمنافذ الحدودية.
وأشار مدير عام مطار سيئون الدولي علي باكثير، الى أهمية مثل هذه الدورات التدريبية وورش العمل التي تعزز العمل، وترفع كفاءة العاملين بالمطار..مشيداً بالخدمات الطبية والعلاجية والوقائية التي يقدمها طاقم عيادة مطار سيئون الدولي للمسافرين.
واوضح مدير إدارة صحة الموانئ والمحاجر الصحية بمكتب وزارة الصحة بوادي حضرموت خالد العمودي ، اهمية الدورة في تعزيز قدرات ومهارات وخبرات العمال الصحيين والعاملين بمطار سيئون الدولي في سرعة الكشف عن الأوبئة والفاشيات العابرة للحدود ، مقدما شكره لمدير عام المطار على تعاونه في إنجاح هذه الدورة.







































































