علّقت جامعة الملك عبدالعزيز في السعودية، اليوم الإثنين، على اتهامات بالتورط في قضية توظيف الأقارب، وجهها لها مدونون سعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، بعد تداول وثائق تضم أسماء عدد كبير من الموظفين في الجامعة ينتمون لعدد من العائلات.
وقالت الجامعة، في بيان لها ”اشتملت القوائم المنشورة على أسماء أشخاص انتهت علاقتهم بالجامعة؛ إما بالتقاعد أو بالوفاة أو الانتقال منها أو إليها، وخدم هؤلاء الجامعة وأسهموا في أداء رسالتها التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع منذ تأسيسها، ومن غير اللائق وصفهم بأنهم مظهرٌ من مظاهر الفساد“.
وأضافت أنه ”لم يفرق المتداولون لهذه القائمة، بين تأجيج الرأي العام وإثارة الفتنة ومكافحة الفساد، وبسبب عدم التفريق لم يسلكوا الطرق الصحيحة التي وضعتها الدولة لمحاربة الفساد والقضاء عليه عبر هيئة الرقابة ومكافحة الفساد التي لها قنوات خاصة للتواصل معها وتسجيل البلاغات، أما شبكات التواصل الاجتماعي فليست الطريق الصحيح لمعالجة أي واقعة تتم خارج النظام“.





































































