تمكنت قوات الحملة الأمنية المشتركة في مديرية المضاربة ورأس العارة، بمحافظة لحج، بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، من ضبط قارب تهريب يحمل طنًّا من المخدرات المتنوعة في سواحل خور عميرة بالمضاربة، والقبض على 4 مهربين، كانوا على متنه.
وأوضح مصدر في الحملة الأمنية المشتركة، أن عملية الضبط جاءت بعد رصد ومتابعة استخبارية مكثفة، لقارب التهريب، وتنفيذ الدوريات البحرية خطة محكمة لضبط القارب في عرض البحر، على بُعد 20 ميلًا من الساحل، والقبض على المهربين، الذين كانوا على متنه، وعددهم 4 أشخاص، مشيرا إلى أنه تم ضبط وتحريز (536) طردًا من مادة الشبو المخدّر و(100) كيس من مادة الحشيش و(10) أكياس من مادة الهيروين، بحضور النيابة الجزائية المتخصصة.
واشاد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، بالإنجاز الأمني الجديد الذي حققته الحملة الأمنية المشتركة في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة..معتبرا هذا الإنجاز مؤشراً جديداً على تصاعد عمليات تهريب المخدرات التي تقف وراءها مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران.
وأوضح معمر الإرياني أن العملية أسفرت عن ضبط قارب تهريب يحمل طنا من المواد المخدرة قبالة سواحل خور عميرة قرب باب المندب، يحمل (536) طردا من مادة الشبو المخدر، و(100) كيس من مادة الحشيش، و(10) أكياس من مادة الهيروين، والقبض على أربعة من المهربين الذين كانوا على متنه.
وأشار الإرياني، إلى أن هذه العملية تؤكد أن مليشيا الحوثي الإرهابية ماضية في استغلال المناطق التي تسيطر عليها وتحويلها إلى مركز إقليمي لتجارة الكبتاجون والمخدرات، وهو ما يشكل تهديدا ليس فقط على الأمن اليمني بل على الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد الوزير أن تزايد عمليات ضبط شحنات المخدرات في الآونة الأخيرة يعكس تصاعدا خطيرا في أنشطة مليشيا الحوثي، التي باتت تستخدم تهريب المخدرات كأداة لتمويل أنشطتها الإرهابية، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف خطوط الملاحة البحرية، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تُشكل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي والدولي، وتُظهر الرابط الوثيق بين الإرهاب وتهريب المخدرات في المنطقة.
ودعا الارياني إلى تكثيف الدعم الإقليمي والدولي للحكومة الشرعية، خاصة في تعزيز قدرات خفر السواحل اليمني وتوفير الدعم اللوجستي والتقني لمكافحة عمليات التهريب عبر البحر، مؤكدا أن هذه الجرائم العابرة للحدود تهدد الاستقرار والسلام في المنطقة.
وعلي جانب اخر دشن اليوم، بمحافظ لحج عملية توزيع أدوات المهنة للنساء المتدربات ضمن مشروع التمكين الاقتصادي لتحسين سبل العيش في اليمن بمحافظة لحج الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
ويهدف المشروع، إلى تحسين سبل العيش وتعزيز الاعتماد على الذات عبر توفير فرص عمل مدرة للدخل في مجالات الخياطة والتطريز والصناعات الغذائية والتجميلية وتربية المواشي بما يسهم في رفع مستوى الدخل للأسر المستهدفة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
أوضح مدير مكتب التعليم الفني والتدريب المهني أيمن الشحيري، أن هذا المشروع يأتي ضمن الشراكة الفاعلة بين الجهات المانحة والمؤسسات المنفذة بهدف دعم التدريب المهني وربط مخرجاته بفرص العمل والإنتاج.







































































