رأس وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، اجتماعا موسعا اليوم، بديوان عام الوزارة بالعاصمة عدن، للقطاعات المالية والإيرادية، للوقوف على سير العمل والتحديات التي تجابه نشاطها اليومي.
حيت جرى في الاجتماع بحضور عدد من الوكلاء والمستشارين ومدراء العموم، والموظفين في الإدارة المالية، والإدارة الإيرادية، مناقشة عدد من المواضيع المالية والإيرادية، بما في ذلك مواضيع الإيرادات والإنفاق، وتحليل الأداء المالي للوزارة، وتحديد الأهداف المالية والإيرادية للفترة القادمة.
كما تمت مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالاستحقاقات القانونية للوزارة في القطاعين الزراعي والسمكي، حيث أكد الوزير السقطري على أهمية هذه الاجتماعات الدورية، لمناقشة القضايا المالية والإيرادية، وتحديد الأهداف والسياسات المالية للوزارة.
وأكد الوزير على ضرورة تعزيز التخطيط المالي والإيرادي، وتحسين الأداء المالي، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة في مجال الزراعة والري والثروة السمكية.
وأشار الوزير إلى أن هذه الاجتماعات تعتبر فرصة للتعاون والتنسيق بين مختلف القطاعات، لتحقيق التكامل والتنمية في مجال الزراعة والري والثروة السمكية.
وأعرب الوزير عن ثقته في أن هذه الإجراءات ستسهم في تعزيز الأداء المالي والإيرادي للوزارة، وتحقيق التنمية المستدامة في مجال الزراعة والري والثروة السمكية.
واختتم الاجتماع بتحديد عدد من الإجراءات والقرارات المالية والإيرادية، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة في مجال الزراعة والري والثروة السمكية.
كما بحث وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، مع عميد كلية الصيدلة بالعاصمة عدن د خالد سعيد، سبل تعزيز علاقات التعاون بين الوزارة والكلية، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة.
وناقش اللقاء الذي جرى اليوم بديوان عام الوزارة بحضور وكيل قطاع المعلومات والتخطيط د. مساعد القطيبي، ورئيس الهيئة العامة لأبحاث علوم البحار والأحياء المائية د. هناء رشيد، ومدير عام مركز الاستشارات الهندسية أ.د أبو بكر بامشموس، ورئيس قسم الشركات بجامعة عدن أ.د اديب حسين، أوجه التنسيق بين أطراف اللقاء بهدف إحداث صناعات دوائية بالاستفادة من المخرجات العلمية بالكلية.
وأكد الوزير السقطري على أهمية الاستفادة من الكفاءات والخبرات المتاحة في الجامعة والوزارة، لتحقيق التكامل بين القطاعات المختلفة، وتعزيز التنمية المستدامة في مجالات الإنتاج الدوائي والصناعات الصيدلانية.
وأعرب عن ثقته في أن هذه الشراكة ستسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المجالات الزراعية والسمكية، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة والكلية لخدمة المجتمع في مجال الصناعات الدوائية.
وعبر الوزير السقطري عن تطلعه في أن تكون هناك خطوات إجرائية للأستفادة وبما يتناسب وإمكانات الوزارة في القطاعين الزراعي والسمكي، وخاصة من أنواع النباتات في محافظة أرخبيل سقطرى، مؤكداً على أهمية إيجاد قاعدة علمية شبابية من مخرجات التعليم المؤهل لخدمة صناعة الدواء.
وشدد الوزير على ضرورة إيجاد مذكرة تفاهم بالشراكة مع جامعة عدن لاتخاذ خطوات فعالة لتحقيق ذلك، معبراً عن أمله في فتح قسم جديد في الجامعة لتدريس الشباب علوم البحار، التي تحيط بمدينتنا عدن من كل جانب حسب وصفه.
وتمحور البحث حول إمكانية إقامة شراكات استراتيجية بين الوزارة والكلية، للاستفادة من الكفاءات والخبرات المتاحة في كلا الجانبين، وتحقيق التنمية المستدامة في مجالات الإنتاج الدوائي والصناعات الصيدلانية.
كما تم التطرق إلى إمكانية إقامة صناعات في مجالات الأدوية بالاستفادة من الهيئات والمراكز والمعاهد الخاصة بالوزارة، مثل معاهد البحث العلمي والمراكز التكنولوجية، لتعزيز القدرات الإنتاجية والبحثية في مجال الصناعات الدوائية.







































































