أعلنت غرفة عمليات مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن، أن الفرق تمكنت من نزع 1231 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل الجاري، في إطار الجهود المستمرة لتأمين المناطق المتضررة.
وأوضح البيان نشره المكتب الإعلامي للمشروع، أن ما تم نزعه خلال الأسبوع الماضي شمل 1173 ذخيرة غير منفجرة، إضافة إلى 49 لغماً مضاداً للدبابات و9 ألغام مضادة للأفراد، ما يعكس تنوع المخاطر التي تواجهها الفرق الميدانية أثناء عمليات التطهير.
وأشار إلى أن فرق المشروع نجحت أيضاً خلال الفترة ذاتها في تطهير مساحة تقدر بـ223 ألفاً و302 متر مربع من الأراضي، في خطوة تسهم في تقليل التهديدات المباشرة على حياة المدنيين وفتح المجال أمام استخدام هذه الأراضي مجدداً.
وفي سياق متصل، لفتت غرفة العمليات إلى أن إجمالي ما تم نزعه منذ بداية عمل المشروع في مديرية ميدي بلغ 8330 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، ما يؤكد استمرار الجهود في واحدة من أكثر المناطق تضرراً بالألغام.
ويأتي ذلك ضمن العمليات الإنسانية التي ينفذها مشروع “مسام”، بهدف الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب التي لا تزال تشكل تهديداً كبيراً على حياة المدنيين في اليمن، بحسب ما ورد في البيان الرسمي.
وواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تنفيذ مبادراته ومشاريعه الإنسانية النوعية، من خلال برامج متخصصة تسهم في الحد من المخاطر وتعزيز السلامة في المجتمعات، حيث نفذ المركز مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة تتجاوز (294) مليون دولار أمريكي.
وفي هذا الإطار يواصل المركز تنفيذ مشروع “مسام” بوصفه أحد أبرز المشاريع الإنسانية النوعية المتخصصة في إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات اليمنية وما نتج عنها من آثار إنسانية تهدد حياة السكان ومقومات المعيشة اليومية، بتكلفة إجمالية بلغت (290) مليونًا و (161) ألفًا و (890) دولارًا أمريكيًا.
ومنذ انطلاق المشروع في يونيو 2018م تمكنت الفرق الميدانية التابعة له من انتزاع (551) ألفًا و(189) لغمًا وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، وتطهير مساحة بلغت (77) مليونًا و(994) ألفًا و(540) مترًا مربعًا من الأراضي اليمنية، ضمن عمليات مستمرة تستهدف تأمين القرى والطرقات والمزارع والمرافق الحيوية وتهيئة بيئة أكثر أمنًا للسكان.
ويُنفذ المشروع عبر (746) فردًا من الكوادر الميدانية والمختصين والخبرات الدولية الذين يعملون في ظروف ميدانية دقيقة لمعالجة أحد أبرز التحديات الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام، التي تسببت خلال الفترات الماضية في وقوع إصابات وأضرار طالت مختلف فئات المجتمع، ومنهم العاملون في المشروع أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام.
وامتدت جهود المركز إلى العراق من خلال مذكرة دعم مالي لتمويل مشاريع المسح والإزالة للألغام في عدد من المحافظات العراقية بمبلغ مليون دولار أمريكي، كما دعم المركز في أذربيجان مشروعًا لإزالة الألغام بمبلغ ثلاثة ملايين دولار أمريكي، ضمن توجه إنساني شامل يهدف إلى الحد من المخاطر وحماية المدنيين في المناطق المتأثرة.
ولا تقتصر جهود المركز على أعمال نزع الألغام، بل تمتد إلى التخفيف من آثارها الإنسانية عبر برنامج الأطراف الصناعية الذي يهدف إلى تقديم خدمات التأهيل البدني للمصابين، وتوفير الأطراف الصناعية ذات الجودة العالية، بما يساعد المستفيدين على استعادة قدرتهم على الحركة والاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم بصورة طبيعية، استفاد منه قرابة (92) ألف فرد.







































































