أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، أهمية تطوير البنية التحتية لمطاري الريان وسيئون في حضرموت، باعتبارهما بوابتين حيويتين للمحافظة تسهمان في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية.
وشدد الخنبشي، خلال لقائه اليوم، بمدينة المكلا، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكابتن صالح سليم بن نهيد، على ضرورة تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والهيئة العامة للطيران المدني، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وتسهيل حركة النقل الجوي من وإلى حضرموت.
وتطرق اللقاء إلى الأوضاع العامة لقطاع الطيران المدني، والجهود المبذولة لتطوير خدمات الملاحة الجوية وتعزيز البنية التحتية للمطارات في المحافظة، إضافة إلى مناقشة أوضاع مطار الريان الدولي بالمكلا ومطار سيئون الدولي، ومستوى الخدمات المقدمة فيهما، وعدد من القضايا المتعلقة بتحديث الأنظمة الملاحية والفنية، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل ورفع مستوى السلامة الجوية وتعزيز حركة النقل الجوي.
واستعرض رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، جملة من الخطط والبرامج التي تعمل الهيئة على تنفيذها لتطوير قطاع الطيران، وفي مقدمتها تحديث أنظمة الملاحة الجوية وتحسين التجهيزات الفنية في المطارات، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجال الطيران المدني، ويعزز قدرة المطارات على استيعاب الحركة الجوية المتنامية.
وجدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، اهتمام قيادة السلطة المحلية بالمحافظة بدعم الجهود الرامية إلى تطوير مطاري الريان وسيئون، والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه سير العمل فيهما، بما يعزز من دورهما الحيوي في خدمة أبناء حضرموت والمسافرين عبرهما.
كما ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، اجتماعاً ضم أعضاء اللجنة الأمنية بالمحافظة، للوقوف أمام أبرز التحديات القائمة ومستوى تنفيذ المهام والواجبات الموكلة لمختلف الوحدات والأجهزة المختصة.
واستعرض الاجتماع، تقارير حول مستوى تنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بشهر رمضان المبارك، والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار خلال ما تبقى من أيام الشهر الفضيل، إلى جانب الاستعدادات المبكرة لتأمين أجواء عيد الفطر السعيد بما يكفل الحفاظ على السكينة العامة وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية، أهمية تكثيف الجهود الأمنية وتنسيق العمل بين مختلف الأجهزة والوحدات، بما يعزز من جاهزية المؤسسات الأمنية للتعامل مع مختلف التحديات والظواهر السلبية التي قد تمس أمن واستقرار المجتمع.. موجهاً بضرورة بذل المزيد من الجهود لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في مختلف مديريات المحافظة، والتصدي بحزم لكل مظاهر الإخلال بالأمن والسكينة العامة.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، على أهمية اتخاذ الإجراءات الصارمة للحد من ظاهرة حمل السلاح وإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات والأعياد، لما تشكله من خطر على حياة المواطنين وسلامة المجتمع، وضرورة تطبيق القوانين والأنظمة بحق المخالفين دون تهاون.. داعياً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية ومساندتها، والإبلاغ عن أي تحركات أو ممارسات من شأنها الإضرار بأمن الوطن والمواطن.. مؤكداً أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
وأشاد عضو مجلس القيادة بالجهود التي يبذلها رجال الأمن والجيش في مختلف المواقع.. مثنياً على دورهم في حفظ الأمن والسكينة العامة، ومثمناً يقظتهم المستمرة وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني.. مؤكداً دعم قيادة السلطة المحلية بالمحافظة لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
كما شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، على إعداد مصفوفة متكاملة للمشاريع ذات الأولوية في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، بحيث يتم تجميعها ودراستها خلال ورشة عمل تهدف إلى تحديد الاحتياجات الفعلية للمديريات وترتيب الأولويات وفقاً لمتطلبات التنمية وتحسين الخدمات.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم بمدينة المكلا، اجتماعاً موسعاً بمدراء عموم مديريات ساحل حضرموت، للوقوف على أوضاع المديريات ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ومناقشة أبرز المشكلات والصعوبات التي تواجه قطاعات الخدمات الأساسية والبنية التحتية.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، أهمية تكامل الجهود بين قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمديريات، بما يسهم في تعزيز الأداء الخدمي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.. مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود لمعالجة التحديات القائمة في قطاعات الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والطرق، والنظافة، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
واستعرض مدراء عموم المديريات، جملة من القضايا المرتبطة باحتياجات مديرياتهم، والتحديات التي تواجه سير العمل في عدد من المشاريع الخدمية والتنموية، إضافة إلى الصعوبات التي تعترض تحسين مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ووجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، مدراء العموم برفع تقارير تفصيلية تتضمن أبرز المشكلات والتحديات القائمة في المديريات، مرفقة بمقترحات الحلول والمعالجات الممكنة، والعمل على بلورة القضايا المشتركة بين المديريات ضمن رؤية متكاملة تسهم في إيجاد حلول عملية ومستدامة لها.
وأكد الخنبشي، حرص قيادة السلطة المحلية بالمحافظة على متابعة أوضاع المديريات بشكل مستمر، والعمل على التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية والشركاء والداعمين لتوفير الدعم اللازم لتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية
كما اطلع سالم أحمد الخنبشي، اليوم بالمكلا، على خطط وبرامج مكتب وزارة السياحة بالمحافظة، وذلك خلال لقائه مدير عام مكتب السياحة بساحل حضرموت الأستاذ مجدي باشادي، لمناقشة جملة من المشاريع والأنشطة المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة، والجهود الهادفة لأبراز حضرموت كوجهة سياحية.
وخلال اللقاء استعرض مدير عام مكتب السياحة الوضع العام للمكتب، والجهود المبذولة لتوسيع دائرة نشاطاته وتعزيز حضوره في تنفيذ البرامج والأنشطة السياحية السنوية والموسمية، إلى جانب العمل على تشجيع السياحة الداخلية والخارجية، واستثمار المقومات والمواقع السياحية التي تزخر بها حضرموت، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وتحقيق مردود اقتصادي وثقافي للمحافظة.
كما جرى خلال اللقاء بحث آليات تطوير مهرجان البلدة السياحي والارتقاء بفعالياته المختلفة، بما يعكس المكانة السياحية لمدينة المكلا ومدن الساحل الحضرمي، ويعزز من حضور المهرجان كأحد أبرز الفعاليات الموسمية في حضرموت، إلى جانب مناقشة الفعاليات والأنشطة السياحية والثقافية والترفيهية التي تشهدها مدينة المكلا وعدد من مديريات ساحل حضرموت.
وأكد المحافظ الخنبشي اهتمام السلطة المحلية بقطاع السياحة، وحرصها على دعم جهود مكتب السياحة في إبراز المقومات الطبيعية والتاريخية والثقافية التي تتميز بها حضرموت، والعمل على تطوير البنية التحتية المرتبطة بالقطاع السياحي، بما يسهم في جذب الزوار وتنشيط الحركة الاقتصادية، خاصة في المواسم السياحية، مشيرا الى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي لإنجاح الفعاليات السياحية بما يعزز من مكانة حضرموت كوجهة سياحية واعدة على مستوى الوطن والمنطقة.
من جانبه عبّر مدير عام مكتب السياحة عن تقديره لاهتمام ودعم قيادة السلطة المحلية بالمحافظة لقطاع السياحة، مؤكداً أن المكتب يعمل على إعداد وتنفيذ برامج وأنشطة متنوعة تسهم في تنشيط الحركة السياحية والتعريف بالمواقع والمعالم السياحية التي تزخر بها حضرموت.
كما اطّلع الخنبشي، اليوم بالمكلا، على سير العملية التعليمية والتدريبية في المعاهد الفنية والمهنية بساحل حضرموت، وذلك خلال لقائه مدير عام مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الدكتور سالم صلاح باجابر.
واستعرض اللقاء مستوى الأداء والإنجاز في عمل المكتب خلال الفترة الماضية، والجهود المبذولة للارتقاء بقطاع التعليم الفني والتدريب المهني، بما يسهم في تأهيل الكوادر الشابة وتمكينها من اكتساب المهارات المهنية والتقنية التي يحتاجها سوق العمل، وتسليم تقريراً متكاملاً حول إنجاز المرحلة الأولى من خطة تطوير التعليم الفني، والتي شملت انتهاء تحديثاً شاملاً لتخصص “التبريد والتكييف”، معلناً عن تدشين المرحلة الثانية التي تستهدف إدخال وتطوير قسم “الطاقة المتجددة” بالمعهد التقني الصناعي بالشراكة مع مؤسسة العون للتنمية، كخطوة استراتيجية لمواكبة احتياجات سوق العمل.
وأكد المحافظ الخنبشي اهتمام السلطة المحلية بقطاع التعليم الفني والتدريب المهني، باعتباره أحد الركائز الأساسية في بناء القدرات البشرية، مشدداً على أهمية تعزيز دور المعاهد الفنية والمهنية في إعداد الشباب وتأهيلهم بمهارات عملية تسهم في خلق فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة.
وأشار إلى دعم السلطة المحلية لجهود تطوير هذا القطاع، وتذليل الصعوبات التي تواجه المعاهد الفنية والمهنية، والعمل على توسيع مجالات التدريب بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية في حضرموت.
من جانبه عبر مدير عام مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت عن تقديره لاهتمام قيادة السلطة المحلية بالمحافظة بقطاع التعليم الفني والتدريب المهني، مؤكداً استمرار المكتب في تطوير برامجه التدريبية والتخصصية، والعمل على رفع كفاءة المعاهد الفنية والمهنية بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في خدمة المجتمع.
كما اطّلع الخنبشي، على نشاط وبرامج مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان، وذلك خلال لقائه بالمكلا المدير التنفيذي للمؤسسة الدكتور وليد البطاطي.
وفي مستهل اللقاء نقل الدكتور البطاطي تحيات رئيس مجلس المؤسسين بالمؤسسة الشيخ عبدالله أحمد بقشان، ورئيس مجلس الأمناء الدكتور عبدالقادر بايزيد، مثمّنين اهتمام السلطة المحلية بحضرموت ودعمها المتواصل للجهود الإنسانية والصحية التي تخدم المرضى بالمحافظة.
واستعرض المدير التنفيذي للمؤسسة تقريراً موجزاً عن نشاط المؤسسة خلال العام المنصرم، متناولاً أبرز البرامج والأنشطة التي نفذتها في مجال دعم ومساندة مرضى السرطان، وما تقدمه من خدمات إنسانية تشمل المساعدة في توفير تكاليف العلاج وتذاكر السفر وإجراء العمليات الجراحية والفحوصات التشخيصية، إضافة إلى برامج الرعاية الصحية والنفسية للمرضى.
وأشار الدكتور البطاطي إلى أن المؤسسة تقدم خدماتها لكافة المرضى في حضرموت، كما تستقبل حالات عديدة من مختلف المحافظات اليمنية، الأمر الذي يعكس الدور الإنساني الكبير الذي تضطلع به المؤسسة في التخفيف من معاناة المرضى وأسرهم.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت بالدور الإنساني النبيل الذي تقوم به مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان، والجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون عليها في خدمة المرضى، مؤكداً حرص السلطة المحلية على دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تسهم في تعزيز الرعاية الصحية والتخفيف من معاناة المرضى.
ووجّه المحافظ الخنبشي خلال اللقاء بتنفيذ عدد من الإجراءات والتسهيلات التي من شأنها دعم عمل المؤسسة وتذليل الصعوبات التي تواجهها، بما يسهم في تعزيز خدماتها وتوسيع نطاق المساندة المقدمة لمرضى السرطان في حضرموت.








































































