ناقش مؤتمر تشاوري نسوي عُقد، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، قضايا المرأة وسبل تمكينها من المشاركة في الحياة السياسية وصنع القرار.
وتناول المؤتمر الذي نظمته مؤسسة SOS للتنمية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت – مكتب اليمن، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حقوق المرأة من الحماية والعدالة القانونية والدعم النفسي والصحي، والتمكين والعدالة الاقتصادية، والحقوق الاجتماعية والخدمات العامة.
وتطرق المؤتمر، بمشاركة ممثلات عن الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والحركات النسوية، إلى أوضاع النساء في ظل النزاعات والنزوح وأزمات المناخ، والاحتياجات والأولويات المتعلقة بالمرأة.
وأكدت وزير الدولة لشؤون المرأة، الدكتورة عهد جعسوس، أن الوزارة تسعى لأن تكون صوتاً معبّراً عن قضايا النساء وجسراً يربط تطلعاتهن ببرامج وسياسات الدولة.. مشيرة إلى أن مخرجات المؤتمر، الذي يناقش عدداً من المحاور الرئيسية المرتبطة بقضايا المرأة اليمنية، ستتضمن توصيات سيتم رفعها إلى رئيس الوزراء للنظر فيها.
بدورهما، أكدت ممثلتا مؤسسة SOS للتنمية نجيبة النجار، ومؤسسة فريدريش إيبرت ميادة البيضاني، أهمية المؤتمر في نقل قضايا المرأة من إطار الأنشطة الموسمية إلى مسار العمل المؤسسي.
وفي السياق ذاته بحثت وزير الدولة لشؤون المرأة، الدكتورة عهد جعسوس، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن، كاترين قرم كمون، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم قضايا المرأة اليمنية وتمكينها وتعزيز دورها في مسارات التنمية.
وتطرق اللقاء، إلى مناقشة آليات التنسيق والتعاون بين الجانبين، بما يسهم في دعم برامج تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في تحقيق السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وثمنت الوزيرة جعسوس، دعم فرنسا لقضايا المرأة وتمكينها على مختلف المستويات.. مؤكدة أهمية توسيع مجالات الشراكة والتعاون بما يخدم المرأة اليمنية ويسهم في تعزيز حضورها في مختلف القطاعات.. مشيرة إلى أن تحقيق السلام المستدام يتطلب مشاركة فاعلة للنساء في عمليات البناء والتنمية وصنع القرار.
من جانبها، جددت السفيرة الفرنسية، دعم بلادها لجهود السلام في اليمن، ولمشاركة المرأة اليمنية في مختلف المجالات بما يعزز دورها في بناء السلام وتحقيق التنمية.









































































