قال وزير الإعلام معمر الإرياني، عبر حسابه على منصة إكس: “إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية مبايعتها للمدعو مجتبى خامنئي مرشداً لإيران، لا يترك مجالاً لأي لبس حول هويتها الحقيقية وطبيعة المشروع الذي تتحرك في إطاره”.
وأضاف: «هذه الخطوة تكشف بوضوح أنها لا تمثل امتداداً لأي مشروع يمني، ولا يمكن توصيفها كحركة سياسية محلية، بل كذراع مسلحة تدين بالولاء الكامل للنظام الإيراني، وتتحرك ضمن أجندته التوسعية في المنطقة».
وتابع: «هذه البيعة أسقطت عملياً كل الروايات التي حاولت تصوير الحوثيين كقوة محلية أو كفاعل سياسي يمني، وأعادت تأكيد الحقيقة التي سعت المليشيا طويلاً إلى إخفائها، وهي أنها جزء من منظومة المليشيات التابعة لإيران في المنطقة، والتي تقوم بنيتها على الولاء العقائدي والسياسي للولى الفقية في ايران، وتنفيذ توجيهاته ضمن مشروع عابر للحدود».
واستكمل: «ما أقدمت عليه المليشيا من إعلان البيعة لا يفضح فقط زيف الادعاءات التي حاولت الترويج لها، بل يرسخ حقيقة أن ما يجري في اليمن ليس مجرد انقلاب على الدولة ومؤسساتها، بل امتداد مباشر لمشروع إيراني يستخدم المليشيات كأدوات لفرض نفوذه، وتقويض الدول الوطنية، وتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية».









































































