وقّعت مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية اتفاقية شراكة مع العون المباشر – مكتب اليمن لتنفيذ مشروع توزيع الحقيبة المدرسية ومستلزماتها في مديرية دار سعد بمحافظة عدن، في خطوة تهدف إلى تعزيز استمرارية التعليم والتخفيف من الأعباء الاقتصادية على الأسر الأشد احتياجًا.
وأوضح الأستاذ علي بطيط مدير مكتب العون المباشر في اليمن أن المشروع سيستفيد منه 11,428 طالبًا وطالبة من طلاب المرحلتين الأساسية والإعدادية، من خلال توزيع حقائب مدرسية متكاملة تلبي الاحتياجات التعليمية الأساسية، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية ورفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب.
وأكد الجانبان خلال مراسم التوقيع أهمية الشراكة في دعم العملية التعليمية، لا سيما في ظل التحديات الراهنة، مشددين على الالتزام بتنفيذ المشروع وفق المعايير المعتمدة وبما يضمن وصول المساعدات إلى الفئات المستهدفة بكفاءة وشفافية.
من جانبه، أوضح د. أنس سيف مدير البرامج والمشاريع في مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية أن هذا المشروع يأتي في إطار الجهود المشتركة لدعم قطاع التعليم والتخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر، مؤكدًا حرص المؤسسة على تنفيذ المشروع وفق آليات واضحة تضمن وصول الحقائب المدرسية إلى الطلاب المستحقين في المدارس المستهدفة بمديرية دار سعد.
وأضاف أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز فرص التعليم وتشجيع الطلاب على الاستمرار في العملية التعليمية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه العديد من الأسر، مشيرًا إلى أهمية تكامل الجهود بين المنظمات الإنسانية والجهات المحلية لدعم الطلاب وتمكينهم من مواصلة تعليمهم.
ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود المستمرة لتعزيز فرص التعليم ودعم الطلاب في المجتمعات الأكثر احتياجًا بمحافظة عدن، وبما ينسجم مع أهداف التنمية التعليمية والاستجابة الإنسانية.
وفي المكلا دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم، توزيع السلال الغذائية في عدد من مديريات ساحل حضرموت، ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن.
ويشمل المشروع، توزيع أكثر من 7 آلاف سلة غذائية للأسر الأشد ضعفاً، يستفيد منها نحو 49,840 فرداً في مديريات المكلا، وأرياف المكلا، وغيل باوزير، وغيل بن يمين، والشحر، وبروم ميفع، وحجر، والضليعة، ويبعث.
وأشاد وكيل محافظة حضرموت حسن الجيلاني، بجهود المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن.. مؤكداً استعداد السلطة المحلية لتقديم كافة التسهيلات والتعاون مع منظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تخفيف معاناة الأسر الأشد احتياجاً.
ويهدف المشروع إلى تعزيز الأمن الغذائي للأسر المستفيدة والمساهمة في تلبية احتياجاتها الأساسية خلال شهر رمضان المبارك، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها البلاد.









































































