أطلق اليوم، في محافظة ارخبيل سقطرى، مبادرة لتحسين المشهد الحضري في الأرخبيل والتي تنفذ بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بإشراف السلطة المحلية والجهات ذات الاختصاص بالمحافظة.
وتهدف المبادرة، التي تستمر لمدة ثمانية أيام، إلى الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز الطابع الجمالي والبيئي للمحافظة، بما يواكب مكانتها الطبيعية والسياحية الفريدة.
وتتضمن المبادرة تنفيذ أعمال تطوير وتحسين في مديرية حديبو ومديرية قلنسية ومنطقة موري، إلى جانب عدد من المواقع والمحميات السياحية، بما يسهم في إيجاد بيئة حضرية منظمة وجاذبة، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وتركز المبادرة، الحفاظ على الطابع البيئي المميز للمحافظة ورفع مستوى الخدمات في المناطق الحيوية، بما يعكس صورة حضارية تليق بأرخبيل سقطرى باعتباره أحد أبرز المواقع الطبيعية في اليمن والعالم.
كما التقى وكيل محافظة أرخبيل سقطرى،العميد ركن صالح علي السقطري، رئيس مركز اللغة السقطرية، الدكتور نوح العليمي وذلك لمناقشة الترتيبات والتحضيرات الخاصة بإحياء يوم اللغة السقطرية، والفعاليات المزمع تنظيمها بهذه المناسبة الثقافية المهمة.
وخلال اللقاء، استعرض رئيس المركز خطة الاحتفال، والتي تتضمن إقامة فعاليات ثقافية وأدبية، وعروضاً تراثية، إضافة إلى ندوات توعوية تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على اللغة السقطرية بوصفها أحد أهم مكونات الهوية الثقافية للمحافظة.
وأكد الوكيل السقطري حرص السلطة المحلية على دعم مثل هذه الأنشطة التي تعزز من مكانة اللغة السقطرية وتحافظ عليها من الاندثار، مشيداً بالدور الذي يقوم به المركز في توثيق المفردات والموروث الشفهي، وتشجيع الأجيال الناشئة على تعلم اللغة والاعتزاز بها.
كما شدد على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح الاحتفال بيوم اللغة، بما يعكس الاهتمام بالهوية الثقافية والتراث الغني الذي تتميز به سقطرى.
من جانبهم، عبّر القائمون على المركز عن تقديرهم لدعم السلطة المحلية، مؤكدين استمرارهم في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تخدم اللغة السقطرية وتسهم في صونها ونقلها للأجيال القادمة.
حضر الاجتماع مدير عام مديرية حديبوة عبدالحليم محمد ومدير عام مكتب الثقافي عمر سليمان قبلان
كما كرّم وكيل محافظة أرخبيل سقطرى، العميد ركن صالح علي سعد السقطري عدداً من الشباب الذين أسهموا في إنقاذ إحدى السفن في ميناء المحافظة، إلى جانب تكريم مجموعة من شباب مؤسسة الكهرباء، تقديراً لجهودهم الوطنية ومواقفهم الشجاعة في خدمة المجتمع.
وخلال حفل التكريم الذي أُقيم بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية، أشاد الوكيل السقطري بالدور البطولي الذي قام به الشباب في التعامل السريع مع حادثة السفينة في الميناء، مؤكداً أن تدخلهم كان له أثر كبير في تفادي خسائر محتملة وحماية الأرواح والممتلكات.
كما أثنى على الجهود المتواصلة التي يبذلها شباب الكهرباء في تحسين مستوى الخدمة، والعمل في ظروف صعبة لضمان استقرار التيار الكهربائي وخدمة المواطنين، مشيراً إلى أن هذه النماذج المشرّفة تعكس روح المسؤولية والانتماء لدى شباب سقطرى.
من جانبهم، عبّر المكرّمون عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين استمرارهم في أداء واجبهم الوطني وخدمة أبناء المحافظة بكل إخلاص وتفانٍ.
ويأتي هذا التكريم في إطار دعم وتشجيع المبادرات الشبابية وتعزيز قيم العمل التطوعي وروح الفريق، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية في محافظة سقطرى.









































































