ناقش وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، جمعان باربّاع ، اليوم ، مع قيادات المرافق الصحية، أوضاع القطاع الصحي بمديريات وادي حضرموت والصحراء، في إطار الاهتمام المتواصل بتعزيز مستوى الخدمات الطبية والارتقاء بأداء المرافق الصحية في مختلف المديريات.
وتناول اللقاء الذي حضره وكيل المحافظة المساعد عبد الهادي التميمي، وضم مدير مكتب الصحة والسكان بالوادي والصحراء، الدكتور هاني العمودي، ورئيس هيئة مستشفى سيئون، ومدراء مراكز الكلى والمختبرات والأورام، وإدارات الصحة في مديريات سيئون وتريم والقطن وشبام، أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي، واحتياجات المرافق الصحية من أعمال الصيانة والتجهيزات الضرورية لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين بجودة أفضل.
كما تم استعراض مستوى الأداء في المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية، وعلى رأسها مستشفى سيئون العام، مع التأكيد على أهمية دعمه بالكادر والإمكانات اللازمة نظراً لما يمثله من مرجعية طبية لمديريات وادي حضرموت والصحراء .
وشدد الوكيل بارباع، على مضاعفة الجهود المبذولة بما يتواكب وحجم المسئولية الملقاة على عاتق المختصين..مهيباً بضرورة التواصل مع المنظمات الوطنية والدولية المهتمة بالقطاع الصحي لمساندة الخطط والبرامج التي من شأنها الارتقاء بالخدمات الصحية.
وخرج اللقاء بعدد من المقترحات والتوصيات، أبرزها تعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، وتكثيف الجهود لتوفير الاحتياجات العاجلة، والعمل على إعداد خطة متكاملة للنهوض بالقطاع الصحي، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مديريات وادي حضرموت.
كما عقد مجلس إدارة هيئة مستشفى سيئون العام، اليوم، اجتماعه الأول للعام 2026م برئاسة وكيل محافظة حضرموت جمعان سالمين باربّاع، لمناقشة سير العمل في الهيئة وتقييم مستوى الخدمات الطبية والصحية المقدمة للمواطنين، والوقوف أمام أبرز الاحتياجات والتحديات.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره وكيل المحافظة الحكم سالم بن شرمان ووكيل المحافظة المساعد الاستاذ عبدالهادي التميمي، ورئيس هيئة مستشفى سيئون العام الدكتور محمد العيدروس، التقارير الإدارية والمالية، إلى جانب متطلبات تطوير الأقسام الطبية ورفع كفاءة الأداء، والصعوبات التي تواجه الكادر الطبي والفني، والإجراءات المقترحة لمعالجتها بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز بيئة العمل.
واطّلع المجلس على التقرير الإحصائي للعام 2025م، الذي أظهر تقديم أكثر من 420 ألف خدمة طبية وصحية، واستفادة ما يزيد عن 350 ألف مستفيد. وبيّن التقرير أن أقسام الطوارئ والحوادث استقبلت 35 ألفاً و933 حالة، فيما استقبلت العيادات التخصصية الخارجية 29 ألفاً و726 حالة، وبلغ عدد حالات التنويم 10 آلاف وتسع حالات. كما أُجريت ثلاثة آلاف و64 عملية كبرى، وألفان و358 عملية صغرى، إضافة إلى 700 حالة تضميد.
وفي مجال التشخيص، نفذت المختبرات 224 ألفاً و87 فحصاً، وسُجلت ثلاثة آلاف و444 حالة نقل دم. وبلغت فحوصات الأشعة السينية 47 ألفاً و283 فحصاً، والمقطعية أربعة آلاف و640 فحصاً، والتلفزيونية والموجات فوق الصوتية ألفين و628 فحصاً. كما قدمت الصيدلية المجانية أدوية لأكثر من 18 ألف مريض.
وأشار التقرير إلى أن قطاع النساء والولادة شهد خمسة آلاف و729 ولادة بإجمالي مواليد بلغ خمسة آلاف و731 مولوداً، مؤكداً أن هذه المؤشرات تعكس استمرار الأداء وتقديم الخدمات رغم الصعوبات وشح الإمكانيات.
وأكد الوكيل باربّاع أهمية تكاتف الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف الإدارات، والالتزام بالخطط التطويرية بما يضمن الارتقاء بالخدمات الصحية، منوهاً بأن ما تحقق من خدمات خلال العام الماضي يُعد إنجازاً يُقدَّر، ويستدعي مضاعفة العمل لتحسين مستوى الرعاية وتلبية احتياجات المواطنين.









































































