شهد وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، بمدينة المكلا، عملية استلام موقع مشروع معالجة اختناقات تموينات المياه في منطقة غرب الضيافة ومواقع متفرقة في منطقة فوه بمدينة المكلا، بحضور الجهات المنفذة والممولة والمستفيدة، من الصندوق الاجتماعي للتنمية، لصالح المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بساحل حضرموت.
ويهدف المشروع إلى معالجة مشكلة اختناقات تموينات المياه التي طالما عانى منها سكان منطقة غرب الضيافة وعدد من المواقع المتفرقة في منطقة فوه، من خلال تنفيذ أعمال فنية وهندسية تسهم في تحسين مستوى الإمداد المائي وتعزيز استقرار الخدمة للمواطنين.
وأكيد وكيل المحافظة أن المشروع يأتي متداداً لجهود السلطة المحلية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، الرامية إلى تطوير قطاع المياه، حيث تنص الاتفاقية الموقعة بين المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي والصندوق الاجتماعي للتنمية فرع المكلا، على تنفيذ مشروع إعادة وتأهيل خط المياه الرئيسي في منطقة امبيخة، وتوسعة شبكات المياه في مناطق (فوة، الخمر، وغرير)، إلى جانب ربط الشبكات الهندسية لتعزيز كفاءة الإمداد المائي في ست مناطق تابعة لفوة.
ويتم تنفيذ المشروع بتمويل من الحكومة الألمانية ضمن مرحلته السادسة، وبإشراف المؤسسة المحلية للمياه، وذلك بهدف تحسين خدمة المياه وتوفيرها بشكل مستدام للأهالي، والإسهام في رفع مستوى المعيشة، وتعزيز الوعي الصحي، وتشجيع روح التعاون المجتمعي.
كما اختتم وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، اليوم بالمكلا، ورشة عمل مشروع تسريع الأمن الغذائي في اليمن (AFSY)، الذي تنفذه منظمة “ميرسي كور” بالشراكة مع جمعية رعاية الأسرة اليمنية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش للأسر الزراعية بالمحافظة.
وفي مستهل كلمته خلال الورشة الختامية لمشروع تسريع الأمن الغذائي في اليمن (AFSY)، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، وتمنياته للمشاركين والقائمين على المشروع بالتوفيق والنجاح، مؤكدا حرص قيادة السلطة المحلية على دعم كل الجهود الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش لأبناء حضرموت.
ورحب وكيل المحافظة بهذه المشاريع النوعية التي تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز التنمية المستدامة، مشيداً بدورها في تمكين صغار المزارعين من تطوير مهاراتهم وتحسين إنتاجهم الزراعي.
واستهدف المشروع (750) مزارعًا ومزارعة، موزعين بين (182) امرأة و(568) رجلاً، وتنوعت أدوارهم بين مرشدين زراعيين ومجتمعيين ومزارعين ومكاثري بذور، كما تضمن المشروع تنفيذ أنشطة “النقد مقابل العمل” في مديريتين، مما أسهم في دعم دخل الأسر المستفيدة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في تحسين البنية الزراعية المحلية.
كما دشن وكيل محافظة حضرموت، رئيس لجنة متابعة وتقييم أوضاع الغاز، حسن سالم الجيلاني، اليوم، أولى النزولات الميدانية للجنة، في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها السلطة المحلية لمعالجة أزمة الغاز وضمان استقرار التموين في الأسواق، والوقوف ميدانياً على آلية توزيع الكميات الواصلة للمحافظة.
واستهلت اللجنة مهامها بزيارة ميدانية إلى محطات كبار المستهلكين، حيث اطلع الوكيل الجيلاني والأعضاء المرافقون له على شرح مفصل حول آلية العمل في المحطة، والكميات المستلمة من الغاز والمستهلكة، بالإضافة إلى ساعات تشغيل الخزانات وقدرتها الاستيعابية.
وخلال النزول الميداني، تم الاطلاع على الكشوفات الرسمية للكميات الواردة من شركة “صافر”، ومقارنتها بالكميات المصروفة، كما جرى التطرق إلى آلية تقسيم الغاز بين تعبئة أسطوانات الغاز المنزلي المخصصة للمواطنين والكميات التي يتم توجيهها لمحطات تموين المركبات.
وأكد الوكيل الجيلاني حرص قيادة السلطة المحلية، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، على المتابعة الدقيقة للكميات الداخلة إلى المحافظة والإشراف على آلية توزيعها بعدالة وشفافية، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو توفير أكبر قدر ممكن من أسطوانات الغاز للسوق المحلي، والحد من أي ممارسات استغلالية أو احتكارية، لا سيما البيع في السوق السوداء.
ولفت الوكيل الجيلاني إلى أن هذه النزولات الميدانية ستتواصل خلال الفترة المقبلة لتشمل جميع المحطات والمواقع ذات العلاقة بقطاع الغاز في مختلف مديريات المحافظة، موضحًا أن الهدف هو تعزيز الرقابة والاطلاع المباشر على حركة الكميات، والتأكد من التزام جميع الوكلاء والموزعين بالضوابط المنظمة، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتحقيق الاستقرار التمويني المنشود في المحافظة.









































































