تفقد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، اليوم، سير العمل في صندوق رعاية وتأهيل المعاقين (المركز الرئيسي) بالعاصمة المؤقتة عدن، واطّلع على مستوى الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى التحديات التي تواجه سير العمل، وسبل إيجاد الحلول الكفيلة بمعالجتها.
وشملت الزيارة، ومعه نائبه الدكتور صادق الجماعي، ووكيل الوزارة لقطاع الرعاية الاجتماعية صالح محمود، جولة تفقدية للإدارات والأقسام المختصة، والاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة، وعدد الحالات المستفيدة منها، إلى جانب زيارة مبنى مستشفى المعاقين والدعم النفسي، ومركز العلاج الطبيعي، وأقسام الجراحة والعيادات والصيدليات والمختبرات التابعة له، إضافة إلى مبنى التمديد المُعاد تأهيله بتمويل ذاتي من الصندوق.
وأكد الوزير اليافعي، أهمية الدور الوطني والإنساني الذي يضطلع به الصندوق تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة، باعتبارهم شريحة أساسية في المجتمع..مشددًا على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة ودعم الخدمات الصحية والتعليمية المقدمة لهم، بما يضمن دمجهم مجتمعيًا وتمكينهم من حقوقهم الكاملة.
ووجّه بمضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، وتسهيل الخدمات للمستفيدين، وتقديم خدمات أفضل خلال المرحلة المقبلة، حاثًا الجميع على تحديد الأولويات في الخطط والبرامج، ورفع التقارير الدورية والسنوية والتصورات التطويرية بصورة منتظمة، بما يسهم في تحسين الأداء المؤسسي للصندوق والارتقاء بجودة خدماته.
وشدد الوزير على ضرورة تعزيز الرقابة على الجمعيات والمؤسسات، وتسهيل عملها، وتقوية التنسيق مع مختلف الجهات الحكومية الإسنادية لدعم الصندوق، إلى جانب دعم برامج رقمنة إدارة الحالات، بما يسهّل عمل الجمعيات في المحافظات المحررة ويعزز كفاءة تقديم الخدمات.
من جانبها، استعرضت المدير التنفيذي للصندوق، الدكتورة نجوى فضل، الخطة العامة للصندوق للعام 2026، المتضمنة آليات تحسين الإيرادات وبرامج تطوير الأداء المؤسسي..مؤكدة أن الإدارة تعمل على توسيع نطاق الخدمات الصحية والاجتماعية، وتطوير آليات العمل بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.
وفي مارب حتفت جمعية الوفاء التنموية بمحافظة مأرب، اليوم، بتخريج الدفعة الأولى من متضرري الحرب، البالغ عددهم 140 جريحاً ومعاقا، بعد تأهيلهم ضمن دورات تدريبية في مجالات صيانة الجوال، وقيادة الحاسوب، ودبلوم السكرتارية، والجرافيك، والأمن السيبراني، واللغة الإنجليزية.
وخلال الحفل الذي أُقيم تحت شعار (بالعطاء نُمكّن.. وبالتأهيل نعيد الأمل)، أكد وكيل أول وزارة الداخلية، اللواء الركن محمد بن عبود، أهمية تخريج هذه الكوكبة من الجرحى والمعاقين الذين قدموا أغلى ما يملكون في الدفاع عن الوطن والثورة والجمهورية والكرامة، ومواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ومشروعها التخريبي الذي يستهدف اليمن والمنطقة.
وقال اللواء بن عبود ” بتضحيات الجيش والمقاومة وصمود الشعب سننتصر، وسنحتفل جميعاً في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء قريباً بيوم النصر العظيم واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء مشروع مليشيات الحوثي وإرهابها..داعيًا رجال الخير والأعمال والمؤسسات إلى دعم جهود الجمعية في تنفيذ برامجها الإنسانية والتنموية التي تستهدف هذه الشريحة المهمة من المجتمع.
من جانبه، أشار أمين عام الجمعية، أمين المنتصر، إلى أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في حياة 140 خريجًا من جرحى ومعاقي الحرب، ممن التحقوا بدورات تمكين مهني، ويعكس قوة الإرادة والتصميم التي لا تعرف المستحيل..مؤكداً أن هذه المناسبة تبعث الأمل لبقية الجرحى في الحصول على فرصتهم في الرعاية والتأهيل والتمكين في مهن تساعدهم على الاندماج في سوق العمل والإنتاج.
وتخلل الحفل، الذي حضره عدد من وكلاء المحافظات والشخصيات الاجتماعية ورؤساء المنظمات، إلقاء كلمات وقصائد شعرية أشادت في مجملها بالتضحيات التي قدمها الأبطال الجرحى في مختلف الجبهات..مؤكدة ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة وتقديم أوجه ال









































































