بحث وزير الأشغال العامة والطرق، المهندس حسين العقربي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع ممثل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، خوان كارلوس، سبل تعزيز التعاون المشترك، وسير تنفيذ عدد من المشاريع، وفي مقدمتها استكمال وتسليم مشروع شارع الخمسين.
وناقش اللقاء، الذي ضم مديرة مكتب الـ (UNOPS) في اليمن، ريحانة زوار علي، مستوى تنفيذ مشاريع بناء القدرات في صندوق صيانة الطرق والجسور، ومدى الاستفادة منها، والبدء في مشروع التقييم التجريبي لأصول الطرق بالتعاون مع الصندوق، بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة وصيانة شبكة الطرق.
وخلال الاجتماع، الذي حضره وكيل قطاع الطرق المهندس، وليد ردمان، أشاد وزير الأشغال بمستوى الشراكة القائمة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع..مثمنًا الدعم الفني والمؤسسي المقدم للوزارة وصندوق صيانة الطرق والجسور، والذي ينعكس إيجابًا على تحسين الأداء وتطوير آليات العمل.
وأكد العقربي حرص الوزارة على تعزيز مجالات التعاون مع الشركاء الدوليين، خصوصًا فيما يتعلق بتطوير أنظمة إدارة الأصول ورفع كفاءة الكوادر الفنية، بما يواكب أفضل الممارسات في قطاع الطرق..مشيراً إلى أهمية الإسراع في استكمال المشاريع الجاري تنفيذها وضمان مطابقتها للمواصفات الفنية المعتمدة، بما يلبي احتياجات المواطنين ويسهم في تحسين البنية التحتية.
من جهته، أكد ممثل الـ (UNOPS)، التزام المكتب بمواصلة دعم مشاريع البنية التحتية في قطاع الطرق، والعمل على توسيع مجالات التعاون مع وزارة الأشغال وصندوق صيانة الطرق والجسور، بما يعزز الاستدامة المؤسسية ويرفع من كفاءة إدارة المشاريع.
كما دشن وزير الأشغال العامة والطرق، المهندس حسين العقربي، اليوم، مشروع إعادة تأهيل شارع الخمسين بمديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن، عقب استكمال كافة أعمال التنفيذ، بتمويل من الحكومة اليابانية عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).
ويُعد المشروع، من أبرز مشاريع البنية التحتية المنفذة في مديرية المنصورة، حيث نُفذ بإشراف مباشر من فريق المكتب الأممي، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين شبكة الطرق الحضرية، وتخفيف الازدحام المروري، ورفع مستوى السلامة العامة.
وأكد الوزير العقربي، أن افتتاح شارع الخمسين يمثل إضافة نوعية لشبكة الطرق في عدن، لما له من دور في تحسين انسيابية الحركة المرورية، وتسهيل تنقل المواطنين، والحد من الاختناقات في واحدة من أكثر المديريات كثافة سكانية..مشيرًا إلى أهمية استمرار الشراكات الدولية لدعم مشاريع البنية التحتية الحيوية.
وأشاد الوزير بالدعم السخي والمتواصل الذي تقدمه الحكومة اليابانية لقطاع الأشغال العامة والطرق في اليمن..مثمنًا الدور الفني والإشرافي الذي اضطلع به مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الهندسية.
من جانبها، أوضحت مديرة مكتب الـ ( UNOPS) في اليمن، ريحانة علي، أن مشروع إعادة تأهيل شارع الخمسين يأتي ضمن حزمة تدخلات تستهدف دعم البنية التحتية الحضرية، وتعزيز قدرة المدن اليمنية على التعافي..مؤكدة استمرار المكتب في العمل مع الشركاء المحليين والدوليين لتنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تلبي احتياجات المواطنين وتسهم في تعزيز الاستقرار.
وخلال التدشين، استعرض مهندس الطرق في الـ ( UNOPS)، المهندس وضاح محمد، شرحًا فنيًا حول طبيعة الأعمال المنفذة، والتي شملت إعادة تأهيل طبقات الرصف، ومعالجة الأجزاء المتضررة، وتحسين منظومة تصريف مياه الأمطار، وتنفيذ أعمال السلامة المرورية والخطوط الإرشادية، بما يضمن كفاءة التشغيل واستدامة الطريق على المدى الطويل وفق المواصفات والمعايير الهندسية المعتمدة.
كما شدد وزير الأشغال العامة والطرق، المهندس حسين العقربي، على ضرورة تطوير منظومة العمل المؤسسي، ورفع مستوى الانضباط والالتزام بالخطط الزمنية للمشاريع، وتعزيز آليات المتابعة والتقييم لضمان جودة التنفيذ وتحقيق النتائج المرجوة.
واكد الوزير العقربي، خلال اجتماع موسع بالعاصمة المؤقتة عدن، ضم وكلاء القطاعات ومدراء عموم الإدارات بديوان الوزارة، أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق بين كافة قطاعات الوزارة، بما يضمن تنفيذ الخطط التطويرية بكفاءة وفاعلية..مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتكامل الأدوار بين الإدارات المختلفة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة، وبما ينسجم مع توجهات الحكومة في تحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وناقش الاجتماع، سبل تعزيز الأداء المؤسسي وتحديد أولويات العمل للفترة المقبلة بما يتواءم مع متطلبات المرحلة الجديدة، وسير العمل للفترة القادمة في ضوء الخطط والاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تطوير قطاع الأشغال العامة والطرق، ورفع كفاءة الأداء الإداري والفني، وتحسين مستوى تنفيذ المشاريع الخدمية، لاسيما في مجالات الطرق والجسور والبنية التحتية المرتبطة بحياة المواطنين اليومية.
وتناول الاجتماع، تقارير موجزة عن سير العمل في مختلف القطاعات والإدارات، ومستوى تنفيذ البرامج والمشاريع المعتمدة، إضافة إلى أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه الوزارة في ظل الظروف الراهنة، سواء ما يتعلق بالإمكانات المتاحة أو بالجوانب الفنية والإدارية.
وخلال الاجتماع، قدّم وكلاء القطاعات ومدراء العموم مداخلات استعرضوا فيها أبرز الإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية، إلى جانب التحديات القائمة، وجملة من المقترحات والمعالجات العملية الكفيلة بتحسين الأداء وتجاوز الإشكاليات التي تعيق سير العمل، بما يسهم في الارتقاء بقطاع الأشغال العامة والطرق وتعزيز دوره التنموي والخدمي.









































































