اثار قرار لعضو مجلس الرئاسه عبد الرحمن المحرمي بصرف اكرامية شهر رمضان للقوات المسلحه الجنوبيه التي كان يقودها اللواء عييدروس الزبيدي الهارب والمتهم بالخيانه العظمي شكوك حول وجود انشقاق جديد في جبهه الشرعيه .
وجاء القرار المنشور علي صفحه قوات العمالقه جاء فيه
تنفيذاً لتوجيهات القائد عبدالرحمن المحرّمي، القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية.. أعلنت مديرية البشرية العامة بالقوات المسلحة الجنوبية، عن صرف إكرامية شهر رمضان المبارك تقديراً وعرفاناً لتضحيات أبطال القوات المسلحة الجنوبية.
وأوضحت المديرية البشرية العامة بالقوات الجنوبية، في بيان الإعلان، أن الإكرامية تشمل صرف مبلغ (200,000) ريال لأسر الشهداء، ومبلغ (150,000) ريال للأفراد والضباط، وذلك في إطار اهتمام القيادة برعاية أسر الشهداء ودعم منتسبي القوات المسلحة.
وأكدت أن هذه المبادرة تأتي وفاءً للتضحيات الجسيمة التي قدمها الشهداء والأبطال في سبيل الدفاع عن الوطن وصون مكتسباته، وتجسيداً لحرص القيادة على مساندة منتسبي القوات المسلحة الجنوبية وأسرهم، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.
وبيّنت مديرية البشرية العامة أن إجراءات الصرف ستبدأ اعتباراً من تاريخ 16 فبراير 2026م، عبر الجهات المختصة ووفق الآلية المعتمدة.
واختتمت “سائلةً الله تعالى أن يتقبل الشهداء بواسع رحمته، وأن يحفظ أبطال القوات المسلحة الجنوبية، ويديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار”.
وتبين ان هذه الاكرامية حصرا بما سماه القوات المسلحة الجنوبية.
واثار هذا الخبر تساؤلات هامة حول مدى انسجام مجلس القيادة الرئاسي، وهل عادت حالة الشقاق التي كان يقودها عيدروس الزبيدي العضو الذي تم اقالته بتهمة التمرد .
خاصة وان الزبيدي كان يسمى قائد القوات المسلحة الجنوبية. وهو نفس اللقب الذي صار يطلق على ابو زرعة المحرمي .
والقرار يكشف ان المحرمي سيواجه محاولات المملكه السعوديه لتوحيد القوات اليمنيه المختلفه تحت رايه القوات المسلحه
فهل يشهد الموقف اليمني انشقاق اخر ؟ ام هي ترتيبات ضمن التفاهم اليمني السعودي. خاصة وان المحرمي متواجد في الرياض ،ويقود قوات العمالقة وجلها من التيار السلفي .









































































