التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، بالسفير محمد آل جابر، سفير المملكة العربية السعودية لدى بلادنا والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن .
وخلال اللقاء، جدد الخنبشي التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط اليمن بالمملكة العربية السعودية،
واشاد بجهود المملكة ودعمها المتواصل لليمن في مختلف المجالات ، معبراً عن شكره وتقديره لقيادة المملكة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده ، ولحكومة وشعب المملكة، نظير جهودهم الكبيرة على المستوى العسكري والأمني والتنموي، إضافة إلى التدخلات الإنسانية والإغاثية المختلفة.
من جانبه، أكد السفير محمد آل جابر عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، مثمناً خصوصية العلاقة مع محافظة حضرموت، ومشيراً إلى أن المملكة وقيادتها تمضي في تقديم دعم شامل لليمن سياسياً وتنموياً واقتصادياً، مع السعي نحو حل كافة القضايا عبر الحوار، وبما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية للشعب اليمني.
كما اطّلع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، خلال زيارته للمقر الرئيسي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على الجهود المنجزة في إطار التدخلات التنموية الشاملة التي ينفذها البرنامج في قطاعات التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، والزراعة، والثروة السمكية، إلى جانب عدد من البرامج والمبادرات التنموية في محافظة حضرموت وعدد من المحافظات المحررة.
واستمع الخنبشي من المهندس حسن العطاس، مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، إلى شرح حول أهمية التدخلات والبرامج التنموية المنفذة وفقاً للاحتياجات الأساسية للمواطنين، والتي ستسهم في تعزيز البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات في مختلف القطاعات ، مقدماً احاطه شاملة عن التدخلات والمشاريع التنموية التي نفذت في محافظة حضرموت.
حضر اللقاء والزيارة أحمد الخنبشي مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، و عبيد واكد مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة، وعدد من المختصين في أقسام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
كما اشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم، بجهود منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وتدخلاتها الأخيرة في محافظة حضرموت في قطاعات التعليم والثقافة وحماية التراث.
واشار الخنبشي خلال لقائه، اليوم، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، صلاح خالد، وسفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، الدكتور محمد جميح، الى المشاريع والبرامج التي أسهمت في دعم العملية التعليمية والحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي بالمحافظة، وفي مقدمتها التدخلات الخاصة بحماية بيوت مدينة شبام التاريخية وصون معالمها المعمارية الفريدة.
وأكد الخنبشي، حرص قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت على تعزيز أوجه التعاون والشراكة مع منظمة اليونسكو، بما يسهم في تنفيذ المزيد من المشاريع النوعية في مجالات التعليم، وتأهيل الكوادر، وحماية المواقع الأثرية والتاريخية، وصون الهوية الثقافية للمحافظة.
من جانبه، عبّر مدير مكتب اليونسكو الإقليمي، عن تقديره لاهتمام قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت بملفات التعليم والثقافة والتراث..مؤكداً استمرار دعم المنظمة لجهود التنمية في المحافظة، والعمل على توسيع مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة القادمة، بما يواكب الاحتياجات القائمة ويسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.
كما بعث عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، برقية تهنئة لأبناء حضرموت المشاركين في معرض الكويت الدولي للاختراعات في نسخته السادسة عشرة، والممثلين عن الجمهورية، وذلك بمناسبة تحقيقهم ميداليتين برونزيتين في هذا المحفل العلمي العربي الكبير.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت بما حققه المخترعون الشباب من إنجاز مشرّف، مثمنا إصرارهم على تمثيل وطنهم رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكدا أن هذا التتويج يعكس ما يمتلكه شباب حضرموت واليمن عموما من طاقات علمية مبدعة وقدرات تنافسية قادرة على الحضور في المحافل الدولية.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت أن هذه النجاحات تمثل مصدر فخر واعتزاز لحضرموت واليمن، داعيا إلى مواصلة دعم ورعاية المبدعين والمخترعين، وتوفير البيئة الحاضنة لأفكارهم ومشاريعهم الابتكارية بما يسهم في خدمة التنمية وتعزيز حضور اليمن في ميادين العلم والمعرفة.
كما عبر عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت عن تقديره للجهود التي بذلت في إنجاح المشاركة، مثمنا دور سفارة الجمهورية اليمنية لدى دولة الكويت ممثلة بسعادة السفير الدكتور علي منصور سفاع، والملحق الثقافي الأستاذ إبراهيم الخطيب، إلى جانب مؤسسة حضرموت للاختراع والتقدم العلمي برئاسة المهندس فهد عبدالله باعشن، وجامعتي حضرموت والعلوم والتكنولوجيا وكافة الجهات والمؤسسات الداعمة والراعية.
واختتم تهنئته بتجديد الفخر بأبناء حضرموت المبدعين، مؤكدا أن حضرموت ستظل منبعا للعلم والتميز، وأن شبابها هم رهان المستقبل وصنّاع نهضته.
وشارك في معرض الكويت الدولي للاختراعات في نسخته السادسة عشرة، كلا من المخترعين الشباب من أبناء حضرموت عبر مؤسسة حضرموت للاختراع والتقدم العلمي ممثلين عن الجمهورية، حيث شارك المخترع محمد هاني باجعالة باختراع حقيبة رقمية لتشخيص الأمراض الوبائية ممثلا عن جامعة حضرموت، فيما شارك المخترع سعيد فهد بامحفوظ بإختراع السوار الذكي للتنبه من الابتزاز الالكتروني ممثلا عن جامعة العلوم والتكنولوجيا، ضمن 216 مخترعا و166 اختراعا من 30 دولة عربية وأجنبية في منافسة علمية كبيرة استمرت خلال الفترة من 8 إلى 11 فبراير الجاري بدولة الكويت الشقيقة، وتمكنا خلالها أبناء حضرموت من انتزاع ميداليتين برونزيتين، في إنجاز يضاف إلى سجل النجاحات العلمية للشباب الحضرمي واليمني ككل ولمؤسسة حضرموت للاختراع والتقدم العلمي بشكل خاص.









































































