رأس أركان محور الغيضة العميد ركن أحمد صالح كلشات، اليوم، اجتماعًا مشتركًا لوحدات هيئة الاستخبارات في محافظة المهرة، ضم شعبة الاستخبارات، وشعبة الأمن العسكري، وشعبة الحرب الإلكترونية.
وخلال الاجتماع، شدد العميد ركن كلشات على ضرورة الالتزام بالدوام الرسمي وتفعيل العمل الأمني والاستخباراتي، مؤكدًا أهمية تعزيز الأداء الميداني لحفظ الأمن والاستقرار.
وناقش الاجتماع أهمية متابعة وضبط المنهوبات من أملاك الدولة، بما في ذلك الأسلحة والمعدات الثقيلة والمقذوفات والمركبات، لافتًا إلى خطورة انتشار السلاح بين المدنيين، وما يشكله من تهديد مباشر خاصة على الأطفال.
وثمّن العميد ركن أحمد صالح كلشات المواقف الحازمة لقيادة قوات درع الوطن في المحافظة، مشيدًا بالإجراءات الرادعة التي اتُخذتها بحق المخالفين، وبجهود الأجهزة الأمنية والعسكرية في ضبط العديد من المضبوطات عبر نقاط التفتيش المنتشرة، في إطار الحفاظ على المال العام، ومنع أي تجاوزات تمس الممتلكات العسكرية أو تخل بالأمن والاستقرار.
كما واصل مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة المهرة، لليوم الثالث على التوالي، تنفيذ حملات النزول الميداني لمراقبة أسعار السلع التموينية الرمضانية، وذلك في إطار الخطة الرمضانية وآليتها التنفيذية الصادرة عن المكتب، الهادفة إلى ضبط الأسواق وحماية المستهلك.
وشملت الحملات القطاعين التجاري والخدمي، حيث تم النزول إلى الأسواق والمحلات التجارية والمراكز الخدمية، بالعاصمة الغيصة وعموم المديريات للتأكد من مدى الالتزام بتثبيت الأسعار، وعرض قوائم الأسعار المعتمدة، وضمان توفر السلع الأساسية بالكميات الكافية وبأسعار مناسبة للمواطنين ، بالإضافة إلى رفع الوعي الاستهلاكي وترشيد الانفاق على السلع الاستهلاكية قبل وخلال الشهر الكريم.
ونُفِّذت الحملة من قبل إدارة الأسواق وحماية المستهلك بالمكتب، حيث تم توجيه عدد من الملاحظات والتنبيهات للمخالفين، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من لم يلتزم بالتسعيرة المحددة، وفقًا للقوانين واللوائح النافذة.
وأكد مكتب الصناعة والتجارة أن هذه الحملات ستتواصل طيلة شهر رمضان المبارك، في إطار الجهود الهادفة إلى استقرار الأسواق، والتخفيف من الأعباء المعيشية على المواطنين، ومنع أي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار.
من جانبه، أوضح مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، الأستاذ عبدالله خودم، أن الحملات الميدانية تأتي تنفيذا لتوجيهات قيادة السلطة المحلية ووزارة الصناعة، وضمن الخطة الرمضانية المعتمدة، لضمان استقرار الأسعار وحماية حقوق المستهلك، مؤكدا متابعة الأسواق بشكل يومي خلال شهر رمضان، لضبط أي تجاوزات أو ممارسات تضر بالمواطن، ولن نتساهل مع أي تلاعب بالأسعار أو احتكار للسلع التموينية.”
وأضاف أن المكتب يعمل بتنسيق مستمر مع الجهات ذات العلاقة، داعيا التجار وأصحاب المحلات إلى الالتزام بالتسعيرة المحددة، والتعاون مع فرق الرقابة، بما يسهم في تحقيق استقرار السوق وتخفيف معاناة المواطنين خلال الشهر الفضيل .. كما دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات تموينية اوزيادات سعرية غير مبررة.
كما عقد أمين عام المجلس المحلي بمحافظة المهرة سالم عبدالله نيمر، وبمعيته وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس عوض أحمد قويزان، صباح اليوم الثلاثاء، لقاءً موسعاً مع رئاسة جامعة المهرة، لمناقشة أوضاع الجامعة وبحث الحلول الكفيلة بتجاوز الإشكاليات التي تواجه سير عملها.
واستعرض اللقاء جملة من الصعوبات، وفي مقدمتها التحديات المالية التي تعترض رئاسة الجامعة في تسيير أنشطتها الأكاديمية والإدارية.
وأكد سالم نيمر خلال اللقاء وقوف السلطة المحلية إلى جانب الجامعة، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على استقرار هذا الصرح العلمي وتطويره بما يخدم أبناء المحافظة.
ومن جانبها، أعربت رئاسة جامعة المهرة عن بالغ شكرها وتقديرها لجهود السلطة المحلية بقيادة محافظ المحافظة محمد علي ياسر، ودعمه اللامحدود الذي أثمر في نجاح العملية التعليمية وتمكين الجامعة من تحقيق مراتب متقدمة في تصنيف الجامعات الوطنية رغم حداثة تأسيسها، معتبرين هذا النجاح ثمرة للتعاون المشترك بين الجامعة والسلطة.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور عادل كرامة معيلي، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور فائز جمعان بن مركب، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سهيل جمعان مصدع، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة محمد سعيد بايعقوب.
كما التقى الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة، اليوم، بمركز الأورام السرطانية، بحضور الدكتورة لبنى كلشات،مديره تنمية المرأة بالمحافظة، لمناقشة الوضع الصحي الراهن للمركز وبحث سبل مواجهة الارتفاع الملحوظ في أعداد المصابين بالمرض.
وخلال اللقاء، أكد بن نيمر على الأهمية القصوى لإعداد دراسة علمية دقيقة وشاملة لتقصي حقائق انتشار مرض السرطان في المحافظة، مشيراً إلى أن السلطة المحلية تضع في أولوياتها توفير كافة التسهيلات اللازمة لمعرفة الأسباب المؤدية لهذا التزايد وإيجاد الحلول الكفيلة بالحد منه وتخفيف معاناة المرضى.
ومن جانبه، استعرض الدكتور عثمان باحشوان خطة الفريق ، موضحاً أن المختصين سينفذون نزولاً ميدانياً إلى مختلف مديريات المحافظة لإجراء مسوحات إحصائية دقيقة للحالات المصابة، ودراسة العوامل المشتركة التي قد تكون سبباً في انتشار المرض في مناطق معينة دون غيرها.
وثمن الحاضرون اهتمام السلطة المحلية بالجانب الصحي، مؤكدين أن هذه الخطوات ستسهم بشكل كبير في وضع خارطة طريق للوقاية من المرض وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة في المركز.
وحضر اللقاء كل من الدكتورة سماح بامطرف، أخصائية الأمراض الباطنية، والدكتور وليد النخلاني، مدير إدارة المستشفيات، إلى جانب عدد من الكوادر الطبية والمختصين بمركز الأورام.









































































