نظم مكتب التربية والتعليم بمحافظة الحديدة، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم، ورشة عمل لتدشين مشروع تحسين المخرجات التعليمية للأطفال بمديرية الخوخة جنوب المحافظة، بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبرعاية محافظ المحافظة الدكتور الحسن علي طاهر.
ويهدف المشروع إلى خلق بيئة تعليمية محفزة في المدارس والمجتمعات المحلية، واستهداف الأطفال غير الملتحقين بالمدارس والمتسربين، إلى جانب تحسين مستوى بعض الملتحقين بالعملية التعليمية.
وخلال التدشين، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد باسليم اهتمام الوزارة بتعزيز العملية التعليمية في محافظة الحديدة، مشدداً على ضرورة الاستفادة المثلى من مكونات المشروع.
ومن جانبه، مدير عام التخطيط والتعاون الدولي بالحديدة أحمد بورجي، عن استعداد السلطة المحلية لتسهيل مهام الشركاء وضمان تكامل الجهات المنفذة.
وأوضح مدير عام التعليم التعويضي بالوزارة الدكتور عارف القطيبي أن المشروع يستهدف نحو عشرة آلاف طفل، ويشمل ترميم وإعادة تأهيل مدارس، وفصول دراسية، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل، وتقديم حوافز مالية لبعض المعلمين المتطوعين لمدة تسعة أشهر خلال عام 2026م، وتنفيذ أنشطة حماية مجتمعية للأطفال وأسرهم.
كما دشنت السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، اليوم، امتحانات نهاية العام الدراسي 2025-2026م لدارسات فصول محو الأمية وتعليم الكبار في مديريات الخوخة، حيس، والتحيتا، بمشاركة 1100 دارسة من مختلف الفئات العمرية.
وخلال الجولة التفقدية لمراكز الامتحانات، أكد مدير عام مكتب التخطيط بالمحافظة، أحمد بورجي، أن هذا الزخم التعليمي يعكس نجاح الدولة في الانتقال من المشاريع الطارئة إلى البناء المؤسسي المستدام.
ومن جانبه أوضح نائب مدير عام جهاز محو الأمية خالد بجلي، أن البرنامج يتجاوز تعليم القراءة والكتابة إلى التمكين الاجتماعي والصحي للمرأة، بدعم مباشر من محافظ المحافظة الدكتور الحسن طاهر.
مؤكدا حرص السلطة المحلية على تسوية أوضاع الكادر التعليمي المتطوع، في ظل إشادات واسعة بالإقبال المجتمعي الكبير الذي استدعى خططاً لتوسيع الفصول الدراسية في العام المقبل لتشمل فئات الرجال أيضاً.









































































