ناقش مكتب الصحة العامة والسكان في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، الوضع الصحي وخطة عمل مكاتب الصحة والمستشفيات والمراكز والبرامج الصحية خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ.
وتناول الاجتماع، برئاسة مدير المكتب الدكتور طارق الشعبي، وضم قيادات مكتب الصحة، ومدراء مستشفيات الصداقة و22 مايو الجراحي والأمراض النفسية، إلى جانب مدراء مكاتب الصحة في المديريات ومدير مركز الطوارئ والإسعاف 195، آليات تنظيم ساعات العمل في المرافق الصحية على فترتين صباحية ومسائية، وإعداد جداول المناوبات بما يضمن استمرارية تقديم خدمات صحية فاعلة للمواطنين خلال الشهر الفضيل.
وشدد الدكتور الشعبي، على ضرورة التزام الكوادر الطبية والفنية والإدارية بالانضباط الوظيفي وتقديم الرعاية الصحية بجودة عالية..موجّهًا بالإعداد لإقامة مخيمات طبية مجانية في مختلف المديريات، تتضمن المعاينات والفحوصات وصرف الأدوية دون مقابل، بهدف تخفيف الأعباء عن المرضى وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وعلي صعيد اخر اختُتمت اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، ورشة عمل حول التوقعات الموسمية لليمن للفترة (مارس – أبريل – مايو 2026م) وتأثيراتها على الأمن الغذائي وسبل العيش، ضمن برنامج نظم معلومات الأمن الغذائي والإنذار المبكر.
وهدفت الورشة، التي استمرت على مدى يومين، بمشاركة مختصين من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، والسكرتارية الفنية للأمن الغذائي، وهيئة الطيران المدني والأرصاد، ووزارتي المياه والبيئة، والتخطيط والتعاون الدولي، والجهات ذات العلاقة، إلى دراسة التوقعات المناخية في اليمن وتأثيراتها على القطاعات المختلفة والمتأثرة، وتحليل البيانات المناخية لاتخاذ التدابير اللازمة ووضع خطط الطوارئ للحد من الكوارث، ورفعها إلى الجهات المختصة وصنّاع القرار والسياسات لمواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية.
وفي ختام الورشة، أشارت كلمات كل من وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع الري المهندس أحمد الزامكي، ورئيس السكرتارية الفنية للأمن الغذائي الدكتور خضر عطروش، والقائم بأعمال الوكيل المساعد لقطاع الأرصاد بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، علوي محمد، إلى أن مخرجات الورشة ستسهم في دعم الجهات المعنية بالتوقعات المناخية، وتمكينها من اتخاذ التدابير المناسبة للحد من أضرار التغيرات المناخية.
وأكدت الكلمات، أهمية تضافر الجهود وتعزيز الشراكات الفاعلة بين الجهات ذات العلاقة لتبادل البيانات والمعلومات، وتحديد التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية على القطاع الزراعي ومصائد الأسماك في اليمن، مشيدين بدور منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في تركيب عدد من المحطات المناخية التي ترفد الجهات المختصة بالبيانات والمعلومات ضمن شبكة الإنذار المبكر في عدد من المحافظات، فضلًا عن اعتماد محطتين سيتم تركيبهما في أرخبيل سقطرى ومديرية حوف بمحافظة المهرة ضمن مشروع دعم المحميات.









































































