دشن وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، صباح اليوم بمركز أمراض القلب الخيري بالمكلا، المخيم الطبي لقسطرة وجراحة أمراض القلب للأطفال والبالغين، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك ضمن برنامج نبض السعودية التطوعي لأمراض وجراحة القلب.
وخلال التدشين، عبر الوكيل الجيلاني عن تقدير السلطة المحلية، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، للجهود الإنسانية الكبيرة التي يقدمها الأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في دعم القطاع الصحي والتخفيف من معاناة المرضى.
ويستهدف المخيم الحالات العاجلة من المرضى المسجلين في مركز نبض الحياة لأمراض وجراحة القلب، ممن يحتاجون إلى القساطر التشخيصية والعلاجية وعمليات القلب المفتوح، ويستمر خلال الفترة من 9 إلى 16 فبراير 2026م، مستهدفًا مرضى من مختلف محافظات الجمهورية، حيث يشمل إجراء 120 عملية، منها 80 عملية قسطرة علاجية و40 عملية قلب مفتوح.
كما اطلع وكيل المحافظة على الصيدلية المجانية التي تقدم الأدوية والعلاجات المجانية لنحو 1000 مريض شهريًا في مجالات أمراض القلب والضغط والسكري، في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وطاف الوكيل الجيلاني بقسم الأشعة الجاري تنفيذه، والذي يضم جهاز الأشعة المقطعية الحديث، والثاني على مستوى الجمهورية، والممول من فاعلي خير، حيث استمع من رئيس مؤسسة أمراض القلب الخيرية الأستاذ محمد عوض باشعيب إلى شرح حول سير العمل، وعدد من الصعوبات التي تواجه المختبرات، أبرزها نقص المحاليل اللازمة لإجراء الفحوصات التي تقدم بأسعار رمزية تخفيفًا لمعاناة المرضى.
وأبدى الوكيل الجيلاني استعداد السلطة المحلية لتقديم كل الدعم والمساندة الممكنة، وفق الإمكانيات المتاحة، لضمان استمرار المؤسسة في تقديم خدماتها الإنسانية والطبية للمرضى بالمحافظة.
كما عقدت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، صباح اليوم بالمكلا، اجتماعها برئاسة وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء محمد عمر اليميني، وبمشاركة عدد من القيادات العسكرية والأمنية، لمناقشة مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية بالمحافظة.
وناقش الاجتماع جملة من القضايا المتعلقة بالمستوى الأمني والعسكري، وسير تنفيذ الخطط والمهام الأمنية، ومستوى الجاهزية واليقظة لمختلف الوحدات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة بالمحافظة.
كما استعرضت اللجنة مستجدات الأوضاع في عموم المديريات، والتحديات الأمنية الراهنة، والإجراءات المتخذة لمواجهتها، مع التأكيد على أهمية التنسيق والتكامل بين الوحدات العسكرية والأمنية، ورفع مستوى الأداء بما يواكب المرحلة ومتطلباتها.
وأكد الاجتماع ضرورة تنفيذ توجيهات قيادة السلطة المحلية، وبذل المزيد من الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على المكتسبات الأمنية التي تحققت في حضرموت.









































































