ناقشت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، الدراسات الفنية الخاصة بإعادة تأهيل وتطوير الثلاجة المركزية بسعة 2000 طن في ميناء الاصطياد السمكي بمنطقة حجيف في مديرية التواهي.
وشهد اللقاء الذي ضم فنيين ومختصين من الإدارات المعنية، وهيئة مصائد خليج عدن، نقاشات فنية من قبل المختصين الذين قدموا مقترحات لتعزيز كفاءة المشروع وتطويره بما يواكب متطلبات الموانئ الذكية المعمول بها دوليا.
وأكد وكيل الوزارة لقطاع الإنتاج والتسويق السمكي، غازي لحمر، أهمية إعادة تأهيل منشآت الميناء، وفي مقدمتها الثلاجة المركزية، لدورها الحيوي في حفظ وتخزين وتصنيع الأسماك وتلبية احتياجات السوقين المحلية والخارجية، بما يسهم في تنمية الإنتاج السمكي وزيادة الصادرات ودعم الاقتصاد الوطني..مشدداً على ضرورة مراعاة الأثر البيئي والالتزام بالاشتراطات الفنية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.
واستعرض المركز الهندسي الحديث الأول المكلّف بإعداد الدراسات، التصورات الأولية لتقييم وضع الثلاجة بعد سنوات من التوقف، وخطط تطويرها وفق أفضل المواصفات والمعايير العالمية بما يضمن الاستفادة المثلى من مساحاتها ورفع كفاءتها التشغيلية.
وفي سقطري نفّذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مبادرة إعادة تأهيل موقع (خيصة الصيادين) في منطقة بدهولة جنوب محافظة أرخبيل سقطرى.
وذكر البرنامج في بيان، ان المشروع يأتي في إطار الجهود الإنسانية لدعم قطاع الثروة السمكية، وتخفيف معاناة الصيادين، الناتجة عن صعوبة إدخال وإخراج القوارب من وإلى الساحل.
وأشار البرنامج الى ان المبادرة يستفيد منها 240 صيادًا يعملون على قرابة 80 قاربًا، إضافة إلى نحو 1440 فردًا من أسرهم، ما يمنح المشروع أثرًا مباشرًا وملموسًا على شريحة واسعة من أبناء المجتمع المحلي.
وثمّن الصيادون جهود البرنامج في إعادة افتتاح الخيصة وتوسعتها..مؤكدين أنها تمثل شريان حياة لاستمرار مهنة الصيد التي تعد مصدر دخلهم الأساسي.
وتبلغ مساحة موقع الخيصة نحو 12 ألف متر مربع، فيما بلغت كمية الرمال ومخلفات السيول التي جرى رفعها قرابة 25 ألف متر مكعب، الأمر الذي أسهم في إعادة تأهيل الموقع وتوسيع مساحته وتعزيز قدرته على استقبال القوارب بصورة آمنة وسلسة.
كما ترأس المهندس عبدالملك ناجي، وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، اجتماعاً موسعاً مع مدراء وموظفي قطاع الإنتاج الزراعي، وذلك لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بسير عمل القطاع والارتقاء بسير العمل خلال الفترة القادمة.
في بداية اللقاء الذي تم في ديوان الوزارة بالعاصمة عدن، نقل الوكيل عبدالملك ومدراء وموظفي القطاع مباركتهم لمعالي الوزير سالم السقطري على تجديد الثقة وتعيينه وزيراً للزراعة والأسماك في الحكومة الجديدة، متمنين له التوفيق في مهامه القادمة.
جرى خلال الاجتماع مناقشة خطة عمل القطاع في العام الجاري 2026، ومدى ملائمتها مع خطط وبرامج عمل الوزارة للعام الجاري، والتي تهدف إلى الارتقاء بسير عمل الوزارة وتقديم خدمات أفضل لمرتادي الوزارة، وكذلك تنمية القطاع الزراعي والثروة الحيوانية في عموم المحافظات.
خلال الاجتماع، استعرض وكيل الوزارة عبدالملك المشاورات التي أجراها فريق الوزارة في مصر مع ممثلين عن البنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، لمناقشة مشروع جديد يستهدف دعم وتطوير سلسلة قيمة الألبان في اليمن.،مثمناً جهود الوزير السقطري التي أسفرت اعتماد هذا المشروع
يهدف المشروع إلى تحسين السلالات الحيوانية، ورفع كفاءة الإنتاج والتغذية والصحة الحيوانية، وتطوير أنظمة جمع الألبان وتصنيعها وتسويقها، مع الاستفادة من الخبرات الوطنية الأكاديمية والبحثية.
كما ناقش الاجتماع المعارض التي ستقيمها الوزارة في العام الحالي للبن والعسل، الهادفة إلى إبراز هذه المنتجات الوطنية وزيادة تنميتها وتعزيز تسويقها داخلياً وخارجياً.
الوكيل عبدالملك أكد خلال الاجتماع على أهمية تضافر الجهود والعمل كفريق واحد وتنظيم العمل، وكذا رفع أي مقترحات تهدف لتطوير العمل، مع الالتزام بالضوابط والقوانين المنظمة لطبيعة العمل.









































































