تفقد وكيل محافظة حضرموت حسن الجيلاني، اليوم، كورنيش المحضار بمدينة المكلا، للاطلاع على أوضاعه العامة ومستوى الاهتمام به
وخلال الزيارة، أبدى الوكيل الجيلاني استياءه الشديد من قيام بعض المواطنين برمي مخلفات البناء في الكورنيش وفي بعض الممتلكات العامة، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات السلبية تُلحق أضرارًا مباشرة بالبيئة، وتشوه المظهر العام، وتنعكس سلبًا على الوجه الحضاري للمدينة.
وشدد الوكيل الجيلاني على ضرورة التزام الجميع بالحفاظ على الممتلكات العامة، محذرًا من أن أي مخالف يتم ضبطه وهو يقوم برمي المخلفات أو الاعتداء على المرافق العامة سيُعرض نفسه للمساءلة القانونية، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه، بما في ذلك فرض غرامات مالية وفقًا للإجراءات المتبعة.
كما وجه الوكيل المختصين بتعيين حارس للمنشأة، لضمان حمايتها والحفاظ عليها من أي تجاوزات مستقبلية، والعمل على تعزيز الرقابة والمتابعة المستمرة، مؤكدًا أن قيادة السلطة المحلية لن تتهاون مع أي مخالفات تمس الممتلكات العامة، وستتخذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، بما يضمن حماية المرافق العامة والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
كما قام حسن سالم الجيلاني، اليوم، بزيارة ميدانية لتفقد أوضاع خور المكلا والوقوف على أسباب مشكلة المياه الراكدة.
وخلال الزيارة، وجه الوكيل الجيلاني بسرعة التحرك العاجل لمعالجة المياه الراكدة، وربطها بمجرى الخور الرئيسي، بما يسهم في الحد من انتشار البعوض وتقليل تفشي الحميات والأمراض المرتبطة بها، مؤكدًا ضرورة التعامل السريع مع الوضع القائم حفاظًا على الصحة العامة.
واطلع الوكيل، بمعية المدير العام لمديرية المكلا الأستاذ فياض باعامر ونائب المدير العام لمكتب وزارة الأشغال العامة المهندس نايف بن شملان، ومدير مشروع خور المكلا المهندس فوزي المغربي، على الجوانب الفنية للمشكلة، حيث جرى التأكيد على أهمية إيجاد حلول عاجلة، من بينها شفط المياه الراكدة ونقلها إلى مواقع مناسبة، ومعالجة أسباب تجمعها بصورة مستدامة.
كما شدد الوكيل الأستاذ حسن الجيلاني على ضرورة فتح خط الطريق المخصص لحركة السيارات في خور المكلا، لما له من دور في التخفيف من حدة الازدحام المروري، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأكد الوكيل في ختام الزيارة أن قيادة السلطة المحلية تولي اهتمامًا بالغًا بصحة المواطنين وسلامتهم، وتعمل على تنفيذ حلول عاجلة ومستدامة لمعالجة هذه الإشكاليات بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على البيئة الحضرية للمدينة.
وفي سيئون بدأت بمدينة سيئون في محافظة حضرموت، اليوم، دورة تدريبية لتدريب مدربين في مجال الممارسات الزراعية الجيدة والمكافحة المتكاملة لآفات نخيل التمر في وادي حضرموت والتي ينظمها مكتب الزراعة والري بالوادي والصحراء في إطار أنشطة مشروع الدعم الفني لتحسين سلسلة القيمة لنخيل التمر في اليمن بتمويل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
ويتلقى 30 مشاركاً يمثلون إدارات الزراعة في اربع مديريات هي سيئون وتريم وشبام والقطن، على مدى عشرة أيام جملة من المعارف العلمية والتطبيقات العملية التي تساهم في تحسين إنتاجية وجودة التمور في وادي حضرموت .
في افتتاحية الدورة، دعا القائم بأعمال مدير عام الزراعة والري بالوادي والصحراء، المهندس محمد حسان، المشاركين الى الاستفادة القصوى من برنامج الدورة وتبادل الخبرات والمعارف الزراعية التي تسهم في معالجة المشكلات التي تواجهها شجرة نخيل التمر كونها تُعدُّ من بين مصادر الأمن الغذائي في اليمن .
من جانبه أكد ممثل منظمة (الفاو) المهندس عبد المنعم شجاع الدين، على أهمية ان يضطلع كافة المرتبطين بزراعة النخيل بأدوارهم في إطار عمل مشترك يسهم في تقييم سلسلة القيمة لنخيل التمر، ونقل المعلومات للمزارعين، والمشاركة في صياغة استراتيجية شاملة تحدد التدخلات الواجب القيام بها لإيجاد معالجات مناسبة لحماية النخيل .









































































