ناقش اجتماع تنسيقي عقد اليوم في محافظة ابين برئاسة الامين العام للمجلس المحلي مهدي محمد الحامد، سبل تطوير الأعمال الإنسانية المتعلقة بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب في المحافظة.
وخلال الاجتماع الذي حضره مدير مكتب تنسيق الأعمال المتعلقة بالالغام، اللواء الركن فضل محمد غرامه، ومدير منظمة المساعدات الشعبية النرويجية (NPA)، كريس رامزدن، ووكلاء المحافظة والقيادات الأمنية والعسكرية، جرى استعراض طبيعة أنشطة المنظمة النرويجية الإنسانية واستمرارية تدخلاتها الحيوية في مجال التوعية من مخاطر الألغام وإزالتها، سعيًا لتعزيز سبل الأمن والسلامة للفرق العاملة على الأرض.
وفي الاجتماع أكد الأمين العام مهدي الحامد على استمرارية العمل الإنساني والتنسيقي مع جميع الشركاء لدعم استقرار المحافظة وخدمة المواطنين، مجددا التزام السلطة المحلية الكامل بتحمل مسؤولياتها في تذليل الصعوبات وتوفير الحماية للفرق العاملة في الميدان، باعتبار ذلك واجبًا وطنيًا وإنسانيًا.
وشدد الحامد على الأجهزة الأمنية ضرورة التعامل الحازم مع أي محاولات لإعاقة عمل المنظمات الإنسانية، والقيام بواجباتها في إلقاء القبض على كل من يعرقل هذه الأعمال أو يهدد سلامة فرقها، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال ذلك دون أي تهاون.
كما ناقش الاجتماع الدوري الأول لهيئة مستشفى الرازي العام بمحافظة أبين الذي عقد اليوم برئاسة الامين العام للمجلس المحلي، مهدي محمد الحامد، أبين، اليوم، جملة التحديات والصعوبات التي تعترض عمل المستشفى، وسبل تجاوزها.
وتطرق الاجتماع الذي ضم رئيس هيئة مستشفى الرازي الدكتور عبدالله السعدي ومدير عام مكتب الصحة الدكتور محمد حسين القادري، ومدير عام مكتب الشؤون القانونية علي عبدالله راجح، الى آليات سد النقص الحاد في الكوادر الطبية عبر توظيف كفاءات جديدة، وتسريع إحالة الموظفين الذين بلغوا احد الأجلين مع إحلال موظفين جدد.
وأكد الاجتماع على حاجة مستشفى الرازي إلى حزمة دعم فوري، تشمل توفير دعم مالي عاجل، ورفع موازنته التشغيلية لتصبح مماثلة لباقي الهيئات في الجمهورية، وذلك لتمكينه من الوفاء بمتطلباته التشغيلية والخدمية.
كما شدد الاجتماع على الحاجة الماسة لتوفير سيارات إسعاف حديثة وكافية لنقل الحالات الحرجة، بما يحفظ سلامة المرضى ويضمن وصولهم في الوقت المناسب.









































































