ترأس وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، اليوم بمدينة المكلا، اجتماعًا أمنيًا ضم قائد الفرقة الثانية لقوات درع الوطن العقيد فهد بامومن، والمدير العام لمديرية مدينة المكلا الأستاذ فياض باعامر، والقائم بأعمال المدير العام لأمن وشرطة بساحل حضرموت العقيد عبدالله الدقيل، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية وممثلي اللجان المجتمعية.
وفي الاجتماع نقل الوكيل الجيلاني للحضور تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق المستمر مع الوجهاء واللجان المجتمعية، باعتبارهم شركاء فاعلين في دعم جهود الأمن، مشددًا على أن وعي المواطنين والتزامهم بالقانون يمثلان ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار وترسيخ الطمأنينة في المجتمع.
ويأتي الاجتماع في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ مفهوم الأمن المجتمعي القائم على الشراكة والتكامل بين الأجهزة الأمنية والمجتمع المحلي، بما يسهم في الحفاظ على السكينة العامة داخل الأحياء السكنية.
وناقش الاجتماع عددًا من القضايا المرتبطة بالجوانب الأمنية والمجتمعية، وفي مقدمتها أهمية تنظيم حمل السلاح وفق الأطر القانونية، وانعكاس بعض المظاهر السلبية على السلم المجتمعي، إضافة إلى استعراض التحديات التي تواجه العمل المشترك بين الجهات المختصة واللجان المجتمعية، وسبل معالجتها بروح المسؤولية والتعاون.
من جانبهم، عبر ممثلو اللجان المجتمعية عن استعدادهم الكامل للتعاون مع الجهات الأمنية، والمساهمة في نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية، والتوعية بأهمية الاحتكام للنظام والقانون، وحل الخلافات بالطرق السلمية، بما يعزز التماسك الاجتماعي.
وخلص الاجتماع إلى جملة من التوصيات، أبرزها تكثيف البرامج والأنشطة التوعوية داخل الأحياء السكنية، وتعزيز قنوات التواصل بين المواطنين والأجهزة المختصة، ووضع آليات تنسيقية مشتركة لمتابعة الظواهر التي قد تؤثر على أمن المجتمع واستقراره.
دشّن وكيل محافظة حضرموت، حسن الجيلاني، اليوم، ومعه مدير مكتب التربية والتعليم بساحل حضرموت، أمين باعباد، ومدير مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور محمد الجمحي، المخيم الطبي الأول المخصص للمعلمين في المحافظة.
واطلع الوكيل الجيلاني على مختلف العيادات التي يتضمنها المخيم، ومستوى التجهيزات والخدمات الطبية المقدمة للكوادر التربوية والتعليمية..مشيدًا بالجهود المشتركة التي يبذلها مكتبي التربية والتعليم، والصحة العامة والسكان، إلى جانب المؤسسات الداعمة، في تنفيذ مثل هذه المبادرات النوعية..مؤكداً حرص قيادة السلطة المحلية على دعم الأنشطة التي تخدم المعلمين وتلبي احتياجاتهم.
من جانبه، أكد مدير مكتب التربية والتعليم، أهمية هذا المخيم، الذي يُعد لفتة وفاء للكوادر التربوية والتعليمية تقديرًا لدورهم في أداء رسالتهم النبيلة والحفاظ على استقرار العملية التعليمية..مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت ثمرة لشراكات فاعلة مع المؤسسات والجهات الداعمة للقطاع التربوي والتعليمي.
بدوره، أشار مدير مكتب الصحة العامة والسكان، إلى حرص المكتب على تقديم الدعم والمساندة، والتعاون في تذليل الصعوبات التي قد تواجه تنفيذ مثل هذه الأنشطة التي تخدم قطاع التربية والتعليم.
ويستمر المخيم على مدى يومين، ويقدم خدمات طبية مجانية في عيادات الأمراض الباطنية، والنساء والولادة، والأمراض الجلدية.









































































