نظمت جمعية سقطرى للحياة الفطرية بمحافظة سقطرى، اليوم، ورشة علمية نوعية حول أهمية الأراضي الرطبة والحياة المرتبطة بها، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة.
وأكد مدير فرع الهيئة العامة لحماية البيئة سالم حواش، أهمية الاحتفاء باليوم العالمي للأراضي الرطبة في أرخبيل سقطرى، لكونه يحتضن الموقع الوحيد المسجل في اليمن ضمن قائمة رامسار الدولية، وهو خور ديطوح .. مشدداً على مسؤولية الجميع في حمايته والحفاظ عليه باعتباره ثروة بيئية عالمية.
من جانبه، أشار الخبير الوطني والمتخصص في شؤون الطيور، الدكتور عمر الصغير، إلى أن سقطرى تتميز بتنوع بيولوجي فريد، وتضم عدداً كبيراً من مواقع الطيور والأراضي الرطبة، ما يستوجب التعرف عليها وتوثيقها وحمايتها لضمان استدامة التوازن البيولوجي والحفاظ على الأنظمة البيئية الطبيعية.
فيما أوضح رئيس جمعية سقطرى للحياة الفطرية المهندس ناصر عبدالرحمن، حرص الجمعية على إحياء الفعاليات البيئية العالمية، انطلاقاً من مكانة سقطرى كموقع تراث طبيعي عالمي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة والتنوع الحيوي.
كما دشن وكيل محافظة أرخبيل سقطرى، رائد الجريبي، اليوم، دورة تدريب المدربين حول تطبيق مدونة قواعد السلوك لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بشأن الصيد الرشيد، وذلك بتمويل من مرفق البيئة العالمي.
واكد الجريبي، أن السلطة المحلية بمحافظة سقطرى تولي اهتماماً كبيراً لمثل هذه المشاريع والبرامج التنموية، وتعمل على تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاحها، لما لها من دور فاعل في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في المحافظة.
من جانبه، ثمن مدير عام المصائد السمكية بالمحافظة، الكابتن احمد علي، الجهود والمشاريع التي تنفذها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)..مؤكداً أهميتها في تعزيز البنية التحتية للجمعيات السمكية، وتحسين سبل العيش لشريحة واسعة من الصيادين..مشيراً إلى أن المحافظة في أمسّ الحاجة لمثل هذه الأنشطة النوعية.









































































