استعرض وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال، نايف البكري، اليوم، مع مستشارة القسم السياسي في مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، روكسانة بازركان، والمستشار الاقتصادي، ديرك جان أومتزغيت، استمرار مليشيات الحوثي الإرهابية في عمليات التجنيد الممنهج في أوساط الشباب.
وتطرق الوزير البكري، إلى استخدام المليشيات الحوثية للجامعات والمدارس والمعاهد والمؤسسات الشبابية، للترويج لأفكارها الطائفية المتطرفة، وما يترتب على ذلك من آثار سلبية خطيرة في تدمير حاضر ومستقبل الشباب، وتهديد النسيج المجتمعي.
وأشاد وزير الشباب والرياضة، بجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص وفريق المستشارين الرامية إلى إنهاء الحرب في اليمن.. داعيًا المجتمع الدولي والبعثة الأممية، إلى ممارسة مزيد من الضغوط على مليشيات الحوثي الإرهابية لإجبارها على الانخراط الجاد في مسار السلام، والكف عن سياسة المماطلة التي تسهم في مضاعفة معاناة الشعب اليمني.
كما أشار الوزير البكري، إلى أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه الحكومة اليمنية، وبحث الآليات الممكنة لتخفيف حدة الأزمات المعيشية، وتحسين الأداء الاقتصادي والمؤسسي، في ظل توجيهات مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
من جهتهما، أكد مستشارا مكتب المبعوث الأممي، دعم المبعوث الخاص للحكومة اليمنية الجديدة المزمع تشكيلها من مختلف المكونات بقيادة الدكتور شايع الزنداني.
كما ناقش وكيلا وزارة الشباب والرياضة، الدكتور عزام خليفة، ومحسن علي بيبك، اليوم الأحد، مع فريق هندسي من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، برئاسة المهندس خالد يوسف، آليات إعداد الدراسات الفنية ووضع الموازنة الخاصة بمشروع إعادة تأهيل وترميم ملعب 22 مايو الدولي بدعم من البرنامج السعودي.
وخلال اللقاء، الذي حضره رئيس المكتب الفني، الدكتور حسن عبدربه، أشاد وكيل الوزارة بالدور الكبير الذي يضطلع به البرنامج السعودي في تنفيذ مشاريع تنموية نوعية في عدن وعدد من المحافظات المحررة..مثمناً دعمه المتواصل لمشاريع الشباب والرياضة وإعادة الإعمار وتحسين الخدمات العامة.
بدوره، استعرض الوكيل بيبك، حجم الأضرار التي تعرض لها الملعب جراء الحرب التي اشعلتها المليشيات الحوثية الارهابية..مشيرًا إلى أن الدراسات الأولية السابقة بحاجة إلى تحديث شامل لتغطية جميع مرافق ومنشآت الملعب.
عقب ذلك، قام الوفد السعودي، برفقة وكيلاء الوزارة والمهندسين المختصين، بجولة ميدانية في أرجاء الملعب للاطلاع على الأضرار، وتم الاتفاق على إعداد دراسات متكاملة تشمل: إعادة تأهيل المنصة الرئيسية، وتعشيب أرضية الملعب، وإصلاح المدرجات وتركيب الكراسي، وإنشاء محطات الكهرباء والحرائق، وتشغيل منظومة الإنارة والصوتيات، وتجهيز المضمار، إضافة إلى الأعمال الخارجية مثل مواقف السيارات والمداخل الخاصة بالملعب.









































































