أعلن مدير عام منشأة مأرب للغاز المهندس، علي غريب، عن معالجات وترتيبات لمعالجة أزمة مادة الغاز المنزلي، مع بداية الاسبوع المقبل، وعودة السوق الى الاستقرار التمويني.
جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية والرقابية التي قام بها اليوم، مع مدير عام مديرية مدينة مأرب محمد بن جلال، ومدير شرطة مرور المحافظة العقيد ركن غانم مرح، الى عدد من نقاط التجزئة التابعة للوكلاء المعتمدين لتوزيع اسطوانات الغاز المنزلي ومحطات تعبئة الغاز للمركبات.
وأوضح غريب، ان الاسبوع المقبل سيتم اعادة حصة المحافظة المقرة من مادة الغاز، وضخ كميات اضافية، لتغطية احتياج السوق المحلي بشكل عام من مادة الغاز، واعادة الاستقرار التمويني في السوق الى ما كان سابقا، مع تشديد الرقابة والمتابعة للوكلاء لضمان وصولها للمواطنين.
من جانبه أكد مدير عام مديرية المدينة، محمد بن جلال، أن لجان الرقابة لدى المجلس المحلي في المديرية تعمل على مدار الساعة لمنع الاحتكار والتلاعب بمادة الغاز المنزلي وضبط اي مخالفات..مشدداً على عدم التهاون مع أي وكيل يثبت تلاعبه بمادة الغاز، وحث المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي مخالفة سواء بالسعر او الاحتكار.
من جانبه، دعا مدير شرطة مرور مأرب، شركة الغاز، إلى تفعيل عملية ترقيم المركبات العاملة بالغاز، وإخضاعها للشروط الفنية المعتمدة، بما يسهم في تنظيم العمل، وتعزيز السلامة المرورية، وضبط استخدام كميات الغاز وفق الشروط الفنية لمعايير السلامة.
وعلي صعيد اخر اختتمت اليوم بمحافظة مأرب، ثلاث دورات تدريبية في مجال بناء القدرات الادارية للجمعيات النسوية، في المناصرة لقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، نظمها فرع اتحاد نساء اليمن بالمحافظة بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان.
وتلقت 96 متدربة، معلومات نظرية ومهارات عملية في جوانب الإحالة، واعداد التقارير، واعداد المشاريع وتسويقها، ومناصرة القضايا، والتخطيط الاستراتيجي.
واوضحت المدير التنفيذي الاتحاد نساء اليمن، سباء علي، ان هذه الدورات تأتي في اطار جهود تعزيز الدور الايجابي للمنظمات والجمعيات النسوية العاملة في المحافظة لخدمة القطاع النسوي وتقديم العون اللازم للنساء اللواتي يتعرضن للعنف، الى جانب التنسيق بين مختلف الجمعيات في تكاملية الخدمة والادوار.
واشارت الى ان امتلاك الجمعيات النسوية للكفاءة اللازمة تمكنها من المشاركة الفاعلة في التنمية بالمحافظة التي استقبلت اكثر من 62 في المائة من النازحين في الجمهورية..لافتة الى ان المرأة كانت اكثر المتأثرين بالحرب والنزوح.









































































