بحث وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، الدكتور منصور بجاش، اليوم، مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن، كاترين كورم- كامون، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومجالات التعاون المشترك.
وتطرق اللقاء إلى الشراكة القائمة بين اليمن وفرنسا في دعم جهود الحكومة اليمنية لمكافحة تهريب وتدفق المهاجرين من القرن الأفريقي، إضافة إلى مكافحة تهريب الأسلحة من قبل مليشيات الحوثي الارهابية إلى الجماعات المتطرفة في دول القرن الأفريقي، وما يشكله ذلك من تهديد للأمنين الإقليمي والدولي.
وأكد وكيل وزارة الخارجية، أهمية تعزيز العمل المشترك في تنفيذ المشاريع التنموية، وفي مقدمتها مشاريع قطاع الصحة، إلى جانب استكمال المشاريع المتوقفة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين اليمنيين.
وقال “إن فرنسا تُعد شريكاً رئيسياً لليمن، وأن الدعم الفرنسي المستمر للحكومة اليمنية من شأنه الإسهام في خلق فرص حقيقية لتحقيق الاستقرار، وتعزيز مسار السلام والتنمية”.
من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية، دعم بلادها لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، ومساندتها لمجلس القيادة الرئاسي، برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي.
كما يشارك نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي- الهندي.
ويناقش الاجتماع بمشاركة وزير الشؤون الخارجية الهندي، الدكتور سوبر أمانيام جايشنكار، ومشاركة واسعة من الوزراء العرب، قضايا تعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي، والشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمار، وأمن الطاقة والتعاون في مجالات النفط والغاز، ومكافحة الإرهاب والتطرف.
كما يناقش الاجتماع، الذي سيعقد في نيودلهي، السبت القادم، التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وقضايا الأمن البحري وحماية طرق التجارة.
وسيلقي نائب وزير الخارجية، خلال الدورة، كلمة الجمهورية اليمنية، كما سيلتقي على هامش الدورة بعدد من وزراء الخارجية، ورؤساء الوفود في الدول الشقيقة لاطلاعهم على أخر المستجدات السياسية والامنية في اليمن، وسبل المضي قدماً في عملية استعادة عمل المؤسسات في العاصمة المؤقتة عدن.
كما ناقش سفير اليمن لدى مملكة البحرين الشقيقة، الدكتور علي الأحمدي، اليوم، مع وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبداللطيف الزياني، تطورات الأوضاع في اليمن.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
وتطرق السفير الأحمدي إلى الجهود المبذولة لتعزيز دور السلطات المحلية في المحافظات المحررة، ودمج التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.
وثمّن الأحمدي دعم مملكة البحرين للقيادة السياسية في اليمن ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
من جانبه، جدد وزير الخارجية البحريني موقف بلاده الداعم لليمن وقيادته الشرعية..متمنيًا التوفيق والنجاح للجهود التي ترعاها المملكة العربية السعودية للحوار الجنوبي – الجنوبي.









































































