التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم، رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، وعددًا من رؤساء الهيئات العسكرية والقيادات في وزارة الدفاع، لمناقشة آخر المستجدات العسكرية ومستوى الجاهزية القتالية والترتيبات الميدانية في مختلف الجبهات.
وخلال اللقاء، استمع الدكتور العليمي إلى إحاطة حول المشهد الميداني العام، ومستويات الجاهزية، وجهود التدريب والتأهيل، إضافة إلى تعزيز التنسيق العملياتي بين الوحدات والتشكيلات العسكرية.
وخلال اللقاء، أعرب الدكتور عبدالله العليمي عن تقديره العالي لتضحيات أبطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف الجبهات، مشيدًا بما يسطرونه من مواقف بطولية في الدفاع عن الوطن والجمهورية، مؤكدًا أن هذه التضحيات تمثل الركيزة الأساسية لصمود الدولة والحفاظ على مكتسبات الشعب اليمني.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والانضباط، وتوحيد القرار العسكري، ورفع مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف القوات، مشددًا على أن المعركة مع مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا والتنظيمات الإرهابية هي معركة مصير لا تحتمل التراخي أو الانقسام.
وأشاد الدكتور العليمي بالدور الأخوي الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وقيادته، ومساندة القوات المسلحة، وتعزيز قدراتها، وبناء مؤسسة عسكرية وطنية مهنية.
وفي هذا السياق، أشار إلى أهمية دور اللجنة العسكرية العليا في دعم جهود تنظيم وتنسيق العمل العسكري، بما يسهم في رفع الجاهزية وتعزيز فاعلية القوات.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على التزام مجلس القيادة والحكومة بتذليل الصعوبات أمام القوات المسلحة، وتوفير متطلبات الدفاع عن الجمهورية، وتمكينها من أداء دورها الوطني في بسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان العامة أن القوات المسلحة تواصل رفع جاهزيتها وتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، والعمل بروح وطنية واحدة، استعدادًا لأي تطورات ميدانية، وبما يحقق تطلعات الشعب اليمني في استعادة دولته وإنهاء الانقلاب.
كما استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم، القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن تشاو تشنغ، لبحث مستجدات الأوضاع في اليمن، وآفاق تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين.
وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، والجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار في المحافظات المحررة، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بمهامها، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين ودعم مسار التعافي.
وأكد الدكتور العليمي أن متطلبات المرحلة الراهنة تستوجب تعزيز وحدة الصف الوطني، وتكامل الجهود بمسؤولية عالية، بما يضمن صلابة الجبهة الداخلية وحماية مسار الاستقرار، مشددًا على أن الأولوية الوطنية تتركز في إعادة تفعيل مؤسسات الدولة من الداخل، والمضي نحو تشكيل حكومة كفاءات وطنية قادرة على مواجهة كافة التحديات.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور الفاعل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في مساندة اليمن، من خلال جهودها في دعم التوافق الوطني ولمّ الشمل بين المكونات، إضافة إلى إسهاماتها الاقتصادية والتنموية، ورعايتها لمسار الحوار الجنوبي، بما يعزز فرص الاستقرار، ويخفف من معاناة المواطنين، ويدعم جهود استعادة الدولة وبناء مؤسساتها.
كما ثمّن الدكتور العليمي العلاقات التاريخية التي تجمع اليمن وجمهورية الصين الشعبية، والمواقف الصينية الداعمة لليمن وشرعيته، وحرص الصين على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التنموية والاقتصادية، ومساندة جهود تحقيق السلام والاستقرار.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الصينية التزام بلاده بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومساندة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، مجددًا موقف الصين الداعم لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مسار السلام.









































































