عقدت اللجنة الأمنية بمحافظة لحج، اليوم الخميس 22 يناير 2026م، اجتماعا طارئا لمناقشة تداعيات الحادث الإرهابي الإجرامي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة وقائد اللواء السابع مشاة، العميد حمدي شكري، عصر يوم أمس الأربعاء 21 يناير 2026م، في مديرية تبن على خط جعولة، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأدانت اللجنة الأمنية، بأشد العبارات، هذا العمل الإرهابي الجبان، مؤكدة أنه يمثل اعتداء سافرا على أمن واستقرار المحافظة، ومحاولة يائسة لزعزعة السكينة العامة وبث الخوف والقلق في أوساط المواطنين.
وأقرت اللجنة، خلال اجتماعها الطارئ، اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة لفرض الأمن وحفظ النظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي فراغ أمني أو أعمال من شأنها الإخلال بالأمن والاستقرار.
كما شددت اللجنة الأمنية على منع أي تجمعات أو تحركات تتعارض مع الإجراءات الاستثنائية المفروضة في إطار حالة الطوارئ بالمحافظة، والتصدي بحزم لأي محاولات تهدف إلى إثارة الفوضى أو الإضرار بالسكينة العامة أو تعكير الأمن.
وأكدت اللجنة أن الأجهزة الأمنية ستواصل أداء مهامها بكل حزم ومسؤولية، ولن تتهاون مع كل من يسعى إلى المساس بأمن محافظة لحج، داعية المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السلم المجتمعي.
وفي سقطري اعرب محافظ محافظة أرخبيل سقطرى، المهندس رأفت علي الثقلي، عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ للجريمة الإرهابية الجبانة التي استهدفت العميد حمدي شكري، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء، في عمل إجرامي مدان يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، واستهداف القيادات الوطنية الجنوبية، والنيل من حالة السكينة التي تنعم بها المحافظات المحررة.
وأكد المحافظ أن هذه الجريمة النكراء تمثل تصعيدًا إرهابيًا خطيرًا، وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الدينية والإنسانية، وتعكس إصرار قوى الإرهاب على تقويض ما تحقق من منجزات أمنية وعسكرية، مشددًا على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة وإرادة القوات المسلحة والأمن، ولن تثنيها عن مواصلة أداء واجبها الوطني في حماية المواطنين، وملاحقة العناصر الإرهابية، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وفي هذا المصاب الجلل، تقدم محافظ أرخبيل سقطرى بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى قيادة القوات المسلحة والأمن، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
وجدد المحافظ تأكيده على أن وحدة الصف الوطني، وتكامل الجهود الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة، تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة الإرهاب ومخططاته التخريبية، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية، داعيًا إلى مضاعفة الدعم للقوات العسكرية والأمنية، وتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه، بما يضمن حماية المدنيين، وصون المكتسبات الوطنية، وترسيخ الأمن والاستقرار في كافة المناطق المحررة.









































































