وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية -عبر الاتصال المرئي- اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع تشغيل مركز الغسيل الكلوي بمديرية الغيضة في محافظة المهرة، يستفيد منها (820) فردًا.
وسيجري بموجب الاتفاقية التي وقعها مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، تشغيل مركز متكامل لعلاج مرضى القصور الكلوي عن طريق التصفية الدموية في مديرية الغيضة وتقديم خدماته لـ (430) مريضًا شهريًا بمعدل (5.160) جلسة عادية و(20) جلسة طوارئ.
كما وقّع المركز، اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ المرحلة العاشرة من تشغيل العيادات الطبية التغذوية الطارئة لنازحي محافظة الحديدة، حيث وقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز.
وسيجري بموجب المشروع، تقديم الخدمات الصحية التكاملية والتغذية العلاجية والتحصين وخدمات الصحة الإنجابية وعلاج الأطفال، ومعالجة الأمراض الوبائية والوقاية منها، وتقديم التوعية والتثقيف الصحي، وخدمات علاج الإصابات ونظام الإحالة والطوارئ، فضلًا عن تأمين الأدوية والمحاليل الطبية والمخبرية والأجهزة الطبية في محافظة الحديدة ومديرياتها، يستفيد منها (300.544) فردًا.
كما وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبر الاتصال المرئي، اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ المرحلة الثامنة من مشروع تشغيل مركز الجعدة الصحي في محافظة حجة والتي يستفيد منها (151.444) فردا.
وتتضمن الاتفاقية التي وقعها مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، تقديم خدمات الرعاية الصحية التكاملية، وخدمات التغذية العلاجية والتحصين، مع توفير خدمات الصحة الإنجابية ورعاية الأطفال، وكذلك مكافحة الوبائيات، وتقديم التوعية والتثقيف الصحي، فضلًا عن عمل حملات الرش الضبابي والتخلص من النفايات الطبية.
كما سيتم بموجب الاتفاقية، تقديم خدمات الطوارئ ومعالجة الإصابات، وعلاج الأمراض الوبائية والوقاية منها، وتأمين الأدوية والمحاليل المخبرية، فضلًا عن تقديم الخدمات الطبية المساندة (الأشعة / المختبر)، إلى جانب تشغيل وحدة الغسيل الكلوي في مديرية ميدي والمناطق المجاورة لها.
كما وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، (2.700) سلة غذائية في مديرية سيئون بمحافظة حضرموت، يستفيد منها (18.900) فرد، ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن.
ويأتي هذا الدعم في إطار تعزيز الدور الإنساني والإغاثي للمملكة العربية السعودية، وتجسيدًا لثوابتها الراسخة في مدّ يد العون للشعب اليمني.
كما وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم، مذكرة تعاون مع الهيئة العامة للتجارة الخارجية، بهدف تعزيز التنسيق والتكامل بين الجانبين، وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة ويدعم مسارات التنمية في اليمن.
وتهدف المذكرة التي وقعها من جانب الهيئة، المحافظ المكلف محمد العبد الجبار، ومن جانب البرنامج، مساعد المشرف العام، المهندس حسن العطاس، إلى إقامة مبادرات مشتركة تحفيزاً للقطاع الخاص، بالتنسيق مع الجهات المعنية اليمنية، وعقد المؤتمرات والندوات واللقاءات دعماً للقطاع الخاص، بما يساهم في تحفيز التعافي الاقتصادي وخدمة جهود التنمية والإعمار في اليمن.
الجدير ذكره، ان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، يقدم منذ تأسيسه في 2018م، دعماً لمختلف القطاعات الأساسية والحيوية في اليمن، الذي شكّل نهجًا إستراتيجيًا متكاملًا يربط بين تطوير البنية التحتية وتعزيز رأس المال البشري وتمكين القطاع الخاص بصفته شريكًا فاعلًا في التنمية.
وساهم البرنامج من خلال تنفيذ المشاريع عبر التعاقد مع مقاولين واستشاريين وموردين يمنيين مما أسهم في خلق فرص عمل مباشرة في قطاع البناء والتشييد، وأسهم في تنشيط الدورة الاقتصادية عبر تحريك سلاسل الإمداد والتوريد.
كما يعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالشراكة مع المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، للمساهمة في تعزيز التنمية المستدامة في اليمن.









































































