استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الثلاثاء، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية.
واستعرض المحرّمي، مع السفيرة البريطانية، الجهود المبذولة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، لاسيما عملية إعادة تموضع القوات العسكرية خارج المدينة..مشيراً إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى ترسيخ الطابع المدني للعاصمة المؤقتة، وتقليل المظاهر العسكرية، وتعزيز الطمأنينة العامة.
كما أطلع المحرّمي، السفيرة عبدة شريف، على التحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي – الجنوبي المرتقب في العاصمة السعودية الرياض برعاية من المملكة العربية السعودية..مؤكداً أن هذا الحوار يمثل محطة مفصلية واستحقاقاً وطنياً يهدف إلى توحيد الصف، وبناء شراكة وطنية متماسكة تلبي تطلعات الشعب وتحمي أهدافه العادلة..مشدداً على أهمية دعم المجتمع الدولي لمخرجات هذا الحوار بما يضمن استقرار المنطقة.
وأشاد، بمواقف المملكة المتحدة الداعمة لليمن في مختلف المستويات..مؤكداً أهمية الدور البريطاني في مساندة مسار الإصلاحات الشاملة، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار، بما يسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والتخفيف من معاناة المواطنين التي ضاعفتها ممارسات مليشيات الحوثي الإرهابية.
من جانبها، عبّرت السفيرة البريطانية عن تقدير بلادها للخطوات العملية المتخذة في الجانب الأمني بالعاصمة المؤقتة عدن..مؤكدة حرص المملكة المتحدة على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم فرص الاستقرار وتنمية المؤسسات..مجددة التزام بلادها بدعم كافة مسارات الحوار الهادفة إلى تحقيق تطلعات المواطنين وبناء مستقبل آمن.
كما استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الثلاثاء، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
واستعرض عضو مجلس القيادة، في مستهل اللقاء، العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين اليمني والألماني، وآفاق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وتطرق اللقاء إلى التدخلات الألمانية والأوروبية المطلوبة لدعم مسار الإصلاحات الحكومية الشاملة، وتعزيز جهود تثبيت الأمن والاستقرار، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية.
وثمّن المحرّمي، موقف جمهورية ألمانيا الاتحادية الداعم لليمن باعتبارها أحد أكبر المانحين لخطة الاستجابة الإنسانية..مؤكداً أن هذا الدعم التنموي والإنساني المستمر يجسد التزاماً أخلاقياً وانسانياً تجاه شعبنا في هذه المرحلة الراهنة التي تمر بها اليمن.
وفي سياق الحراك السياسي الجاري، وضع المحرّمي السفير الألماني في صورة الاستعدادات الجارية للحوار الجنوبي – الجنوبي المزمع عقده في العاصمة الرياض برعاية من المملكة العربية السعودية..مؤكداً أن هذا الحوار يمثل محطة تاريخية ومفصلية لتوحيد الصف الجنوبي، وتعزيز اللحمة الوطنية، وصياغة رؤية مشتركة تلبي تطلعات شعب الجنوب وتحمي أهدافه العادلة والمشروعة.
وفي هذا الصدد، وجّه المحرّمي دعوة السفير الالماني للمشاركة والحضور في مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض، لما تمثله ألمانيا من ثقل دولي داعم لعملية السلام والاستقرار.
من جانبه، جدد السفير الألماني، حرص بلاده على مساندة كافة الجهود التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن.. مشيداً بخطوات تعزيز لغة الحوار وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة..مؤكداً استمرار ألمانيا في تقديم الدعم التنموي والإنساني المطلوب لليمن.









































































