أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي. اليوم الاثنين، تغيير اسم قوات “الحزام الأمني” والوحدات التابعة لها إلى قوات “الأمن الوطني”
وقوات “الحزام الأمني” تأسست بالعام 2016، عقب استعادة السيطرة على العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب) من جماعة الحوثي، وهي تشكيلات عسكرية مختلفة تتكون من عشرات الأولوية، وكانت تخضع للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير الجاري.
وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة ، في بيان، إنه تم تغيير اسم قوات “الحزم الأمني” إلى قوات “الأمن الوطني”، بتوجيه من المحرمي.
وأضاف المركز أن التغيير شمل أيضا “استبدال الشعار الرسمي الخاص بها”.
وعن أسباب ذلك، أكد المركز أن الخطوة تأتي “في إطار ترتيبات أمنية جديدة تشهدها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، تتضمن إعادة انتشار الأجهزة الأمنية”.
وانطلقت ظهر اليوم الإثنين، عملية إعادة تموضع القوات العسكرية خارج مدينة عدن، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ الطابع المدني للعاصمة.
وسلّمت قوات العمالقة الجنوبية، وفي إطار هذه الإجراءات، معسكر جبل حديد لقوات أمن المنشآت في العاصمة عدن، إيذانًا ببدء التنفيذ الميداني لعملية إعادة انتشار الوحدات العسكرية خارج النطاق الحضري، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الأمنية الراهنة.
وأكدت مصادر في قوات العمالقة أن عملية إعادة التموضع تأتي وفق خطة منظمة، تقضي بالإبقاء على الأجهزة الأمنية النظامية فقط داخل المدينة، والممثلة بقوات الشرطة، وأمن الطرق (النجدة)، وقوات الطوارئ، وأمن وحراسة المنشآت، إلى جانب الوحدات الأمنية ذات الاختصاص، بما يضمن حفظ الأمن العام وحماية المرافق الحيوية.
وتهدف عملية إعادة تموضع القوات العسكرية، خارج مدينة عدن، التي تأتي في سياق الجهود المشتركة للسلطة المحلية في عدن، وبدعم من التحالف العربي، إلى تقليل المظاهر العسكرية داخل الأحياء السكنية، وتحسين الوضع الأمني، وتعزيز الطمأنينة العامة، والحفاظ على الطابع المدني للعاصمة عدن.
كما تُعد هذه الخطوة محطة مهمة ضمن مسار الإصلاحات الأمنية والعسكرية، بما يعكس التزام القيادة السياسية والعسكرية بتنفيذ التوجيهات العليا، وبما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة البيئة الآمنة لخدمة المواطنين ودعم مسار التنمية في العاصمة.









































































